البحرية التونسية تنتشل 34 جثة من ضحايا المهاجرين الغرقى

6777

تونس – (د ب أ) – أعلنت وزارة الدفاع التونسية، اليوم الاثنين، عن ارتفاع عدد جثث مركب المهاجرين، الذي اصطدم بوحدة بحرية قبل أسبوع بينما تستمر عمليات التمشيط والبحث للعثور على باقي المفقودين.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع، بلحسن الوسلاتي، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بانتشال 16 جثة اليوم الاثنين لغرقى من المهاجرين السريين، بعد أن تم تحديد موقع حطام المركب في البحر.

وأوضح المتحدث أن جميع الجثث كانت عالقة بالمركب على عمق 52 مترا في قاع البحر.

وانتشل غواصون من البحرية أمس الأحد 10 جثث. كما أفاد المتحدث بالعثور على جثة أخرى تم انتشالها في مكان بعيد عن موقع القارب بنحو 30 كيلومترا. إلا أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت لأحد ضحايا المركب.

وكانت وزارة الدفاع أعلنت قبل أسبوع عقب حادثة اصطدام مركب لجيش البحر بقارب يقل مهاجرين سريين كانوا يبحرون نحو السواحل الإيطالية، عن انتشال ثماني جثث وإنقاذ 38 آخرين، بينما يقدر عدد من كانوا على المركب، بحسب ما صرح به ناجون قرابة 90 مهاجرا.

وبلغ إجمالي عدد الجثث، التي تم انتشالها حتى الآن، 34 جثة من ضحايا حادثة الغرق، بالإضافة إلى جثة أخرى لم يتم تحديد هويتها.

وقالت وزارة الدفاع إن عمليات البحث المتواصلة بواسطة وحدات بحرية وطائرة مروحية تابعين للجيش الوطني. كما أعلنت في وقت سابق عن فتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث.

وارتفعت عمليات الهجرة غير الشرعية بشكل لافت خلال شهري أيلول/سبتمبر وتشرين أول/أكتوبر انطلاقا من السواحل التونسية.

وترتبط تونس باتفاقات تعاون مع الاتحاد الأوروبي ودول مثل إيطاليا وألمانيا لمكافحة الهجرة غير الشرعية ومنع تدفق المهاجرين نحو السواحل الأوروبية.

وتواجه هذه الجهود المشتركة انتقادات من منظمات حقوقية تدافع عن حرية تنقل الأشخاص، وتضغط لرفع القيود الأوروبية على الهجرة النظامية.