صحف مصرية: تواصل الهجوم على عمرو موسى وتقرير بعنوان “هللك عني سلطانيه” يفند آراءه والفقي: كنت أتمنى أن ينقد عبد الناصر في قضايا موضوعية.. ثلاثة أهداف اسرائيلية في خيار الدولة الكردية.. فنانون يرفضون دخول أبنائهم عالم التمثيل

 

ghada abdel razik new

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“أمن الخليج جزء من أمن مصر” كلمة قالها السيسي أمس، فتصدرت صحف اليوم بلا استثناء، وتصدرت مباحثاته مع بن زايد العناوين، وبدا كل منهما متأبطا الآخر يدا بيد وابتسامة بابتسام، والى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية من “الاهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي: أمن الخليج جزء من أمن مصر” ونشرت الصحيفة صورة السيسي وهو يصافح بن زايد بكلتا يديه.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي: أمن الخليج من أمن مصر وبن زايد: نقف معكم ضد الارهاب”.

وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر”

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي

“الرئيس في أبو ظبي: أمن الخليج جزء من أمن مصر القومي”.

وأبرزت “المصري اليوم” و”الشروق” كلمة السيسي في صفحتها الأولى.

عمرو موسى

ومن “المانشيتات”، الى الأزمات، وتوابع أزمة عمرو موسى بعد اصداره “كتابيه”، حيث نشرت مجلة “حريتي” تقريرا بعنوان “هلك عني سلطانيه” هاجمت فيه موسى ووصفته بـ “المراوغ”، منتقدة ما ورد في كتابه من شهادات كل أصحابها من المتوفين.

وقالت “حريتي” إن موسى يعشق اثارة الزوابع″، مشيرة الى أنه كان من أبرز داعمي مبارك، وبعد التنحي، هاجمه متهما اياه بالسبب عن العنف الطائفي، وقال إنه أقصاه بسبب تزايد شعبيته.

الفقي

وكتب د. مصطفى الفقي مقالا في “الاهرام” بعنوان “هوامش حول مذكرات عمرو موسى” قال فيه إنه كان يتمنى على عمرو موسى أن يوجه النقد لعبد الناصر في قضايا موضوعية وليس في مسألة هامشية يحيطها الشك من كل اتجاه ولا تتمشى مع شخصية الرئيس عبد الناصر وتاريخه المعروف.

ثلاثة أهداف اسرائيلية

الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد ادريس في “الاهرام” “ثلاثة أهداف اسرائيلية في خيار الدولة الكردية”، حيث استهله قائلا:

“ليس من المستغرب أن تكون اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي أعلنت وانحازت ودعمت الاستفتاء الذي أصرت رئاسة اقليم كردستان العراق على اجرائه أمس الاثنين لفصل هذا الاقليم عن العراق “

وتابع ادريس: “يجيء هذا الموقف متناغما ومنسجما مع سياسة اسرائيلية تاريخية مع أكراد العراق منذ عقد الستينيات من القرن الماضي، وامتدادا لهذا الموقف جاء اعلان بنيامين نيتانياهو قبل أقل من أسبوعين من موعد هذا الاستفتاء في تغريدة نقلتها صحيفة” هآرتس″ قال فيها إن بلاده “تدعم الجهود المشروعة التي يبذلها الشعب الكردي من أجل الحصول على دولة خاصة به”.

وخلص ادريس الى أن ثمة ثلاثة أهداف اسرائيلية في خيار الدولة الكردية، أولها يخص العراق ويرمي الى منعه من العودة مجددا قويا وقادرا على التأثير، وثانيها اطلاق مخطط اعادة تقسيم دول المنطقة الكفيل بانهاء خطر الدول الكبيرة على اسرائيل، وثالثها وأهمها – حسب ادريس – فرض وجود اسرائيل دولة جوار اقليمي لايران في دولة كردستان العراق بعد أن نجحت ايران أن تكون دولة جوار اقليمي لاسرائيل في لبنان وسورية، بهدف ردع ايران ومنعها من تهديد الأمن والوجود الاسرائيلي.

مجتعمات شبه الدولة

ونبقى مع المقالات، ومقال د. صبري الشبراوي في “المصري اليوم” “مستشارو قيادات مؤسسات الدولة بين العلماء ورجال العمولات”، وجاء فيه: “فى مجتمعات شبه الدولة وأشباه المؤسسات نجد البديل الخاطئ المحيط بالقيادات ومتخذى القرار بدلاً من العلماء والمتخصصين وكذا المستشارون من أصحاب الندرة البشرية.. نجد رجال العمولات، وقد ظهر ذلك خلال حقبة الثمانينيات والتسعينيات، وعادت مرة أخرى لنجد هؤلاء المنتفعين يسيطرون على مراكز القوى وبسط نفوذهم على الحاشية المحيطة بمتخذ القرار مستخدمين أساليب فاسدة فى تحقيق أغراضهم من أجل الحصول على مزايا عدة، سواء كانت متمثلة كمثال فى تخصيص مشروعات أو أراض بمساحات شاسعة بمبالغ زهيدة، وبالتالى اختراق المؤسسات والسيطرة عليها وفشل كل خطط التنمية والمشروعات المستهدفة.”

وتابع الشبراوي: “هؤلاء المنتفعون (رجال العمولات) يحققون كل ما يصبون له من ثراء فاحش يقابله احتقان متزايد ومتصاعد من فئات المجتمع.

ينتج عن هذا تدهور المؤسسات (أشباه المؤسسات) وفقدان الأمل لدى المواطنين واضمحلال العمل وما يستتبعه من استشراء الفساد فى عروق وأوصال الدولة.”

واختتم الشبرواي مناشدا السيسي بالضرب

 بيد من حديد وأن يواجه تلك المشكلة وأن يُعيد هيكلة مؤسسات الدولة بسياسات واضحة علمية يضعها أو يساعده فى وضعها خبراء فى التنمية والتخطيط والإدارة العلمية الحديثة التى تسهم فى وضع أسس المؤسسات المدنية الحديثة والمتطورة.

لعنة الروهينجا

ونبقى مع المقالات، ومقال حمدي الحسيني في “المصري اليوم” “لعنة الروهينجا”، وجاء فيه: “مئات الملايين من المسلمين، وأنا منهم، نتألم كل لحظة ونصاب بالعار والخزي مرات ومرات في كل يوم، من صور وفيديوهات القتل والترويع والتشريد التي تجسد مأساة «الروهينجا».. تلك الأقلية المسلمة التي يواجه أبناؤها عمليات إبادة جماعية في أوحال بورما على أطراف القارة الآسيوية البعيدة.

سواء كانت تلك الصور المتداولة البشعة تعكس الواقع، أم تتضمن مبالغات وتهويلًا، ففي كل الأحوال، ما يحدث لهذه الأقلية المسلمة، يعد صفعة قاسية على وجه الإنسانية، فلا يجوز أبدًا أن يستمر صمت المجتمع الدولي على مثل هذه المهازل، سواء كان الضحايا من المسلمين أم غيرهم.

لكن.. أخشى ما أخشاه أن تتحول مأساة «الروهينجا» إلى لعنة وكابوس مفزع، يهدف في النهاية إلى شيطنة المسلمين، ودفع بعض المتهورين منهم إلى الانتقام من البوذيين، وتنتقل الأزمة من صراع محلي في بورما النائية إلى فتنة دموية بين المسلمين، وملايين المنتمين إلى البوذية حول العالم.”.

وتابع الحسيني: “لقد حققت واشنطن أهدافها في تصفية وإسقاط عدوها السوفياتي عبر بوابة أفغانستان وطالبان والجهاد، فهل تجد ضالتها في مواجهة الخصم الصيني من بوابة «الروهينجا» عبر تعميق العداء والكراهية بين المسلمين والبوذيين؟!”.

واختتم قائلا: “يجب أن نتذكر دائمًا أن «القاعدة» و«داعش» وغيرهما من التنظيمات الإرهابية خرجت من رحم الجهاد ضد الشيوعية في أفغانستان، فلابد أن نتوقع ظهور تنظيمات جديدة من رحم بورما المنكوبة.. لكن هذه التنظيمات حتمًا ستكون أشد خطورة وأكثر شراسة بما يتناسب مع حجم المعاناة والأهوال التي يواجهها اليوم مسلمو «الروهينجا» البائسون.”.

فنانون يرفضون دخول أبنائهم عالم التمثيل

ونختم بتقرير في مجلة “حريتي” بعنوان

“فنانون يرفضون دخول أبنائهم عالم التمثيل”، أوردت فيه عدة شهادات لفنانين وفنانات رفضوا دخول أبنائهم عالم التمثيل، كان من بينهم غادة عبد الرازق التي رفضت تماما دخول بنتها عالم التمثيل.

 ورفضت دينا فؤاد دخول ابنتها مجال التمثيل، مؤكدة أن طريقه صعب.

وقال شريف منير إن مهنة التمثيل مهنة صعبة لا يتمناها لابنته.

وقال صلاح عبد الله إنه عاني كثيرا في عالم التمثيل ولا يريد لأبنائه أن يعانوا مثلما عانى.

ورفض ماجد المصري دخول ابنته عالم التمثيل تماما برغم موهبتها.