صحف مصرية: شيخ سلفي مستشهدا بحديث نبوي: من لم يبايع السيسي يمت ميتة جاهلية.. وزير الأوقاف: تنسيق كامل مع الجهات الأمنية لاختيار الدعاة .. السفير العراقي: سنردع الأكراد بكل الوسائل.. كارول سماحة: الفن لا يتعارض مع السياسة.. وتجيب عن السؤال الحائر: هل ستجسد شخصية فيروز

carol-samaha.jpg777

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الاثنين: زيارة السيسي للامارات، وتوابع قانون سحب الجنسية، واستفتاء كردستان الذي يترقبه العالم بعيون شاخصة، وقلوب واجفة، والى التفاصيل : البداية من استفتاء كردستان، حيث كتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“كردستان تضع بطاقة في صندوق الانفصال عن العراق”

وكتبت “الأهرام” في صدارة صفحتها الأولى

“استفتاء انفصال الأكراد عن العراق اليوم”.

باطل

ونبقى في السياق نفسه، حيث أجرت مجلة “نصف الدنيا” حوارا مع السفير العراقي بالقاهرة حبيب الصدر، كان مما جاء فيه وصفه الاستفتاء بأنه باطل.

 وقال الصدر: “سنردع الأكراد بكل الوسائل ولكن بدون حرب”، مشيرا الى أن اسرائيل هي المحرض والمستفيد الأول من تفتيت العراق.

وقال الصدر إن ايران وتركيا ستفرضان حصارا اقتصاديا خانقا على اقليم كردستان.

حلم شعب يدمر منطقة

ونبقى في السياق نفسه، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “الأكراد حلم شعب يدمر منطقة “، حيث تساءل فيه: “هل كان اشتراك الأكراد فى ضرب وتصفية الدواعش من شمال العراق، وبالذات فى الموصل، هدفه حماية وحدة الدولة العراقية الموحدة.. أم لكى تضم هذا الأقليم ذا الأغلبية العربية إلى داخل حدود الدولة الكردية.. مستغلة فى ذلك إمكانيات الجيش العراقى للعمل بجانب قوات البيشمركة المسلحة الكردية؟!”

وتابع الطرابيلي: “وبالمناسبة فإنه داخل الأراضى الكردية نجد جبال أرارات الشاهقة 5258 متراً، التى استوت عليها سفينة سيدنا نوح.. كما تنبع من داخل المنطقة العديد من الأنهار الكبيرة والجداول الصغيرة.. بل إن منها ينبع نهرا دجلة والفرات!!”

 واختتم متسائلا: “فهل تصبح دولة كردستان – وأربيل التى زرتها مرتين أيام صدام حسين – قاعدة لدولة تضم أكراد إيران شرقاً وأكراد تركيا شمالاً.. وربما شرق سوريا وفيه أقلية كردية؟!.. لا أحد يعلم”.

زيارة السيسي للامارات

ومن الاستفتاءات، الى الزيارات، حيث أبرزت الصحف زيارة السيسي للامارات، فكتبت “الاهرام” في صفحتها الاولى

“السيسي في الامارات اليوم للتنسيق بشأن القضايا الاقليمية والدولية ” .

وكتبت “الاخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“قمة مصرية اماراتية اليوم”.

قانون سحب الجنسية

عودة الى المقالات، ومقال عبد الله السناوي في “الشروق” “قانون اعدام مدني”، حيث هاجم فيه قانون سحب الجنسية، وجاء فيه: “لا توجد حكمة واحدة فى إدخال تعديلات جديدة على قانون الجنسية فى مصر تنطوى على مزالق وأخطار يصعب تجنبها ـ كأن البلد تنقصه أزمات جديدة.

بالتعريف فهو من القوانين المكملة للدستور والشرط الرئيسى لسلامته أن يلتزم النص الدستورى ولا يخرج عليه.

وفق مادته السادسة: «الجنسية حق لمن يولد لأب مصرى، أو لأم مصرية، والاعتراف القانونى به ومنحه أوراقا رسمية تثبت بياناته الشخصية، حق يكفله القانون وينظمه».

هكذا بوضوح الجنسية حق مكفول ولصيق بالإنسان وجزء لا يتجزأ من الحقوق الأساسية للمواطنين والقانون ينظم الاعتراف به ولا يتعدى عليه بأية ذريعة.

أقل ما توصف به التعديلات على قانون الجنسية، التى أقرها مجلس الوزراء تمهيدا لعرضها على المجلس النيابى، بأنها «غير دستورية» ـ وفق إجماع الفقهاء القانونيين.

فى القضايا بالغة الخطورة والحساسية، كمسألة الجنسية، لا يصح أن تمضى الأمور باستعجال فى إجراء، أو خفة فى صياغة، فالنتائج السياسية فادحة.

بنص البيان الرسمى لمجلس الوزراء تقر التعديلات سحب الجنسية من «كل من اكتسبها عن طريق الغش، أو بناء على أقوال كاذبة، أو بعد صدور حكم قضائى يثبت انضمام صاحب الجنسية إلى أى جماعة، أو جمعية، أو جهة، أو منظمة، أو عصابة، أو أى كيان، يهدف للمساس بالنظام العام للدولة، أو تقويض النظام الاجتماعى، أو الاقتصادى، أو السياسى»”.

وتابع السناوي: “هناك فارق جوهرى بين الجنسية الأصلية والجنسية المكتسبة والخلط بينهما خطأ فادح.

شأن ما توصف ـ عادة ـ بالقوانين سيئة السمعة الصياغات فضفاضة، فلا انضباط فى مفاهيم، وكل جملة معلقة على تأويلات لا نهاية لها.

أسوأ ما فى تلك الصياغات الفضفاضة إطلاق عموم الاتهام، الذى قد يسقط الجنسية، على أمور بالغة التناقض.

لا نكاد نعرف من هو المخاطب بالقانون.

قد يقال إن القصد محاربة الإرهاب وجماعاته والمحرضين عليه.

غير أن النص المنسوب ـ رسميا ـ إلى مجلس الوزراء لم يشر بحرف واحد إلى الكيانات الإرهابية، ولا إلى الإرهاب نفسه.

بافتراض أن الإرهاب هو المستهدف بالتشريع العقابى الجديد، فالأمر يحتاج إلى نقاش مستفيض فى إستراتيجية مكافحته ومدى كفاءتها فى مواجهة أخطاره ولماذا لم نتمكن ـ حتى الآن ـ من تقويض قدرته على التمركز والضرب فى الوجع من حين لآخر؟”.

شيخ سلفي ومبايعة السيسي

ومن المقالات، الى الحوارات، حيث أجرت “الدستور” حوارا مع الشيخ السلفي حسين محمود، كان مما جاء فيه قوله

“من لم يبايع السيسي يمت ميتة جاهلية”

وقال محمود إنه لا يجوز الخروج عليه بالفعل أو بالقول ولا حتى بالقلب! مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم

“من مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية”.

ووصف محمود السيسي بأنه

ولي الأمر الشرعي.

وزير الأوقاف: تنسيق كامل مع الجهات الأمنية

ومن الحوارات، الى التصريحات، حيث أبرزت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى قول وزير الأوقاف مختار جمعة إن هناك تنسيقا كاملا بين الوزارة وبين الجهات الأمنية لاختيار الأئمة والدعاة.

كارول سماحة

ونختم بكارول سماحة، حيث أجرت معها مجلة “نصف الدنيا” حوارا كان مما جاء فيه قولها

“الفن لا يتعارض مع السياسية” مشيرة الى أن الفن هو مرآة المجتمع ولا ينفصل عنه.

وقالت كارول إنه من خلال الفن نستطيع أن نقدم قضايا مهمة شائكة بشكل رائع.

وعن تجسيدها لشخصية فيروز، قالت كارول: إنها شائعة، لافتة الى أنها تكن لفيروز كل احترام.