كوريا الشمالية تكشف النقاب عن صور دعائية لقاذفة وحاملة طائرات أمريكيتين تتعرضان لهجوم.. ولافروف يقول ان واشنطن لن تشن ضربات ضد بيونغ يانغ

99999

موسكو- سيول – ا ف ب – (د ب أ)- قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاحد ان واشنطن لن تشن ضربات ضد بيونغ يانغ لانها تعرف يقينا ان كوريا الشمالية لديها قنابل نووية.

واوضح في مقابلة مع قناة ان تي في الروسية “لن ينفذ الاميركيون ضربات ضد كوريا (الشمالية) لانهم لا يشككون بل انهم متيقنون ان لديها قنابل نووية” مضيفا “لست بصدد الدفاع عن كوريا الشمالية فقط اقول ان الجميع تقريبا يوافق على هذا التحليل”.

واشار لافروف الى ان انه يمكن حل الازمة الحالية بمقاربة اكثر مرونة. وقال لدى سؤاله عن وسائل انهاء تهديدات كوريا الشمالية “هي فقط التعاطف والاقتراح والاقناع″.

واذا لم تعتمد واشنطن هذه المقاربة “يمكن ان نكون ازاء كارثة لا تعرف نتائجها ومعاناة عشرات اذا لم يكن مئات آلاف الابرياء في كوريا الجنوبية والشمالية طبعا واليابان. وروسيا كما الصين قريبتان” من الساحة.

وكان لافروف دعا الجمعة في الامم المتحدة الى تخفيف التوتر وتقديم “مقاربة عقلانية وليس عاطفية، بدلا من ساحة مدرسة يتعارك فيها اطفال لا يمكن لاحد وقفهم”.

كما كشفت كوريا الشمالية اليوم الاحد النقاب عن صور دعائية لقاذفة وحاملة طائرات ضخمة أمريكيتين، تتعرضان لهجوم، وذلك بعد ساعات من تحليق نفس النوع من الطائرات في المجال الجوي الدولي، قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، طبقا لما ذكرته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للانباء اليوم.

وكشف موقع “تودي” الدعائي الكوري الشمالي المملوك للدولة النقاب عن “صورة زائفة” يقوم فيها صاروخ “بوكجوكسونج” الكوري الشمالي بضرب قاذفة استراتيجية أمريكية طراز “بي.1.بي”.

وتم الكشف عن الصورة بعد ساعات فقط من إعلان الجيش الامريكي تحليق قاذفات “بي.1.بي لانسر”، التابعة لسلاح الجو الامريكي، التي انطلقت من قاعدة “أندرسون” التابعة لسلاح الجو في جزيرة جوام، مع مقاتلات ضخمة، طراز “إف15- سي” من قاعدة “كادينا” الجوية في أوكيناوا. وكانت تهدف إلى استعراض القوة ضد كوريا الشمالية وسط تصاعد الحرب الكلامية بين بيونج يانج وواشنطن.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت أمس السبت أن قاذفات ومقاتلات امريكية حلقت فوق المياه الدولية الواقعة قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية ردا على “السلوك المتهور” لبيونج يانج”.

ووصفت قيادة الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ (الباسيفيك) في بيان تلك المهمة بأنها جرت في أقصى شمال المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين والتي لم تحلق فيها أي مقاتلة أمريكية منذ تسعينات القرن الماضي على الأقل، مؤكدة “الجدية التي نأخذ بها سلوك (كوريا الشمالية) المتهور “.

وحسب القيادة الامريكية، فقد حلقت طائرات مقاتلة من طراز (بي – 1 بي) من قاعدة جوام في المحيط الهادئ – التي هددها زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، بتنفيذ ضربة وقائية فيها – برفقة طائرات مقاتلة طراز (إف15- سي إيجل”.

وقالت قيادة المحيط الهادىء إن الرحلة كانت “رسالة واضحة” للخيارات العسكرية الأمريكية “من أجل إفشال أي تهديد”.

وقال البيان إن “برنامج الأسلحة الكوري الشمالي يشكل تهديدا خطيرا لمنطقة آسيا والمحيط الهادىء والمجتمع الدولي بأسره، ونحن مستعدون لاستخدام كامل القدرات العسكرية للدفاع عن الوطن الأميركي وحلفائنا”.