قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على معمل غاز مهم في دير الزور بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة الاسلامية” دامت يومين

0141984927683876

دمشق-بيروت –  (د ب أ) –  (أ ف ب) – أعلنت قوات سوريا الديموقراطية ومجلس دير الزور العسكري السبت، انهما تمكنا من طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من معمل غاز “كونوكو” في محافظة دير الزور في شرق البلاد.

وكان معمل “كونوكو” قبل بدء الحرب السورية، أهم معمل لمعالجة الغاز في البلاد تبلغ قدرته 13 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي في اليوم الواحد، بحسب الموقع الاقتصادي الالكتروني “سيريا ريبورت”.

وسقط المعمل في أيدي الفصائل المعارضة عام 2012 قبل ان يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية في 2014.

وجاء في بيان صدر بعد ظهر السبت “تمكنت قوات سوريا الديموقراطية ومجلس دير الزور العسكري اليوم السبت 23 أيلول/سبتمبر 2017، من السيطرة على معمل غاز كونوكو شمال محافظة دير الزور، بعد اشتباكات مع تنظيم داعش دامت يومين”.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان السيطرة على المعمل وعلى الحقل المجاور له. لكن بيان قوات سوريا الديموقراطية لم يؤكد المعلومة الأخيرة.

وتضمّ دير الزور مخزون المحروقات الأكبر في سوريا. وسقط المعمل في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في إطار هجومه الواسع الذي سمح له بالسيطرة على مساحات واسعة من سوريا والعراق في 2014.

وتشهد دير الزور، آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، هجومين منفصلين ضد التنظيم، الأول يقوده النظام السوري وحلفاؤه الروس والثاني تشنّه قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف عربي كردي، بدعم جوي من طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

واضاف البيان “جاءت سيطرة مجلس دير الزور العسكري وقوات سوريا الديموقراطية على المعمل بعد تقدمهما من المحور الشمالي الغربي للحقل عبر بادية قرية خشام الشمالية”.

واشار الى ان “خسائر تنظيم داعش بلغت أكثر 65 قتيلا بينهم عناصر أجنبية بالإضافة لتسليم أكثر من 100 عنصر وعائلة في التنظيم أنفسهم لقيادة قوات سوريا الديموقراطية ومجلس دير الزور العسكري في المنطقة”.

واوضح ان القوات المذكورة “تقوم بتمشيط المعمل والنقاط المحيطة به وملاحقة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الهاربين من المعمل باتجاه بلدة خشام”.

وكان معمل “كونوكو” الذي أنشىء في 2001 مشروعا مشتركا بين الشركتين الأميركية “كونوكو فيليبس″ والفرنسية “توتال” قبل انسحاب الأميركيين في 2005 وانتقال ادارة المعمل إلى النظام السوري.

وأمّن تنظيم الدولة الإسلامية من خلال سيطرته على حقول الغاز والنفط خصوصا في شرق سوريا، عائدات مهمة، قبل أن تصبح هذه الحقول أهدافا لضربات التحالف الدولي الجوية.

هذا ونفت مصادر في محافظة دير الزور سيطرة قوات “سورية الديمقراطية” المعروفة باسم ” قسد” على حقل غاز كونيكو في ريف دير الزور شرق سورية .

وقال أحمد الرمضان مدير شبكة فرات بوست التي تنقل اخبار المناطق الشرقية من سورية لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن ” قوات ( الماريمنز) الامريكية هي التي سيطرت على حقل الغاز ، وهو من أكبر حقول الغاز في سورية ، عند الساعة السابعة من مساء امس الجمعة بعد هروب مسلحي داعش من الحقل الذي تعرض لأضرار كبيرة بسبب القصف الكثيف العنيف من المقاتلات والمدفعية “.

ونفى رمضان دخول قوات سورية الديمقراطية الى الحقل ، قائلا ” دخل بعض عناصر قوات سورية الديمقراطية وهم من المكون العربي إلى بداية الحقل ثم خرجوا منه بعد ذلك وبقي الحقل تحت سيطرة القوات الأمريكية “.

وكانت قوات سورية الديمقراطية أعلنت اليوم سيطرتها على أكبر حقول استخراج الغاز في محافظة دير الزور بعد انسحاب تنظيم الدولة.

وذكرت قسد ، في بيان لها ، أنها “تمكنت في تمام الساعة 50.09 من السيطرة على شركتي العزبة وكونيكو بعد حصار عناصر تنظيم الدولة داخلهما لمدة يومين” ، مشيرة أن العمليات في الضفة الشرقية لدير الزور لا تزال مستمرة.

و تساند قوات التحالف الدولي ، الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية قوات سورية الديمقراطية في معارك شرق سورية ضد تنظيم داعش .

وفي دير الزور ايضاً أعلن الجيش السوري تمكُّن قواته من السيطرة على قرى معدان عتيق ومظلوم والتبني بريف دير الزور وأجزاء من حي الخشام على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وقال مصدر عسكري سوري لـ (د.ب. أ) إن ” ريف دير الزور الغربي اصبح تحت سيطرة القوات الحكومية والقوات الرديفة ، وأن القوات تتقدم باتجاه بلدة معدان أول مدينة في ريف الرقة الجنوبي ، والتي لا تزال تحت سيطرة عناصر داعش”.

وأشار إلى أن المقاتلات السورية والروسية تقوم بقصف مواقع التنظيم شرق مدينة معدان تمهيداً لتقدم القوات .