صحف مصرية: عادل حمودة يصف عمرو موسى بـ “النرجسية الصارخة” ويقول إن أسامة الباز رفض كتابة مذكراته لهذا السبب.. كرم جبر: السيسي هو الرئيس الوحيد الذي زاره ترامب في مقر إقامته من بين 130 رئيسا.. ماذا يجري بين القاهرة ورام الله وغزة؟ قصة انفراد هيكل بآخر حوار مع “تيتو”

hasanin-haykal55

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت الفرقاطة “جوويند” التي تسلمتها مصر من فرنسا عناوين صحف السبت بلا استثناء، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين توابع مذكرات عمرو موسى”كتابيه”، وتوابع زيارة السيسي للأمم المتحدة، حيث واصل الكتاب المدح والثناء، والاشادة والاحتفاء، والى التفاصيل:

البداية من الفرقاطة، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“مصر تتسلم فرقاطة جوويند الأولى من فرنسا” وأبرزت الصحيفة قول أحمد خالد قائد القوات البحرية ” صفقات التسليح رسالة ردع″.

وكتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“مصر تتسلم أحدث فرقاطة بحرية في الشرق الأوسط”.

وكتبت “أخبار اليوم” في صدارة صفحتها الأولى

“مصر تتسلم فرقاطة بحرية من فرنسا”.

السيسي

الى توابع زيارة السيسي للأمم المتحدة التي لا تزال مستمرة، حيث كتب كرم جبر في “أخبار اليوم” مقالا على صفحة كاملة بعنوان “هذه رسالة مصر” زف فيه البشرى للقراء بأن السيسي كان الرئيس الوحيد بين 130 رئيسا الذي زاره ترامب في مقر اقامته.

وقال جبر إن السيسي أعاد القضية الفلسطينية الى الاضواء وأخرجها من النسيان.

عادل حمودة وعمرو موسى

الى الأزمات، وتوابع أزمة مذكرات عمرو موسى الوارد في “كتابيه”، حيث كتب عادل حمودة مقالا في أخبار اليوم هاجم فيها موسى، متهما اياه بـ “النرجسية الصارخة”.

ووصف حمودة أحكام موسى في الكتاب بـ “الطائشة”، مشيرا الى أنه ليس صحيحا ما ذكره موسى عن تراجع دور أسامة الباز في السياسة الخارجية بعد تولي موسى وزارة الخارجية.

وقال حمودة إن الباز رفض كتابة مذكراته قائلا إنها بطولة بأثر رجعي بعد أن يكون المسرح قد أغلق بالضبة والمفتاح.

وخلص حمودة الى أنه ليس في المذكرات كثير مما لا يعرفه المتابعون للسياسة المصرية أو ما نشر في كتب مصرية وأجنبية عن الأحداث المهمة.

عمرو موسى وعبد الناصر

ونبقى في سياق عمرو موسى وعبد الناصر، حيث علق الكاتب الصحفي الزميل محمد عيسى بحسابه على الفيسبوك قائلا: “قال عمرو موسى فى برنامج (كل يوم ) الذى يقدمه عمرو أديب عبر فضائية ONE ويذاع أيضآ على راديو نغم …إن الرئيس جمال عبد الناصر كان طعامة يأتى من سويسرا وكنت وقتها ملحق دبلوماسى فى سفارة سويسرا وكلفت من قبل السفير وقتها بشراء طعام الرئيس جمال عبد الناصر والأدوية وإرسالهما إلى القاهرة بنظام دورى معتاد..(انتهى التصريح))

………………..تعقيب ………………….

هذا التصريح نهدية الى عبد الحكيم عبد الناصر وبالمناسبة عمرو موسى نسيب عائلة عبد الناصر لأن ابنته متزوجة من إبن منىى عبد الناصر زوجة أشرف مروان هذا للعلم

– أما فيما يخص الشعب المصرى عليه ألا تخدعه التصريحات البراقة لأى رئيس وأصدق أنه عايش مثل مواطن عادى يأكل ويشرب مثله ..!

– أكاذيب عبد الناصر حينما قال اربطوا الأحزمة واشربوا شاى مرة واحدة فى اليوم وهذا عمرو موسى يكذب مقولات خداع الشعب

-أكاذيب السادات دائمآ كان يقول لازم من التقشف علشان ظروف البلد الصعبة وكان بيستورد دخان للبايب بألفي دولار شهريا ومتعاقد مع أرقى بيوت الازياء العالمية هذة أسعار 1975 -1977

-مبارك كان يقول استحملوا علشان نخرج من عنق الزجاجة و تركنا مخنوقين فى الزجاجة وخلع بالمليارات وللأسف فيه ناس مازالت مصدقة مبارك

-أما السيسى مصيبة وداهية فى الحديث عن الظروف الصعبة معاه قاموس فى الشحاتة يختار منه كلمات التخدير للشعب والكل صدق و لبسه وش واحد مش شايفيين منه غير فقر وفقر وفقر…!”

 ويبقى الكذب مستمر.. حتى شعار آخر!”

وتابع عيسى ساخرا: “ومن الجائز أن يخرج علينا جمال السادات أو جمال مبارك أو محمود السيسى (بكرة ولا بعده) يذكروننا بمقولة عبد الحكيم عبد الناصر اللى مش رايح يشجع أبويا (أقصد أب أى منهم) يترك البلد ويدور له عن بلد تانى) لا ترتبك فى موضوع الإختيار خليك مع محمود وإختار السيسى مؤقتآ وبعد ذلك نلتقى جميعآ فى الخارج بعد تطبيق قانون سحب الجنسيه ونقف طابور أمام مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة للحصول على ترخيص إقامة مؤقت!”.

ماذا يجري بين القاهرة ورام الله وغزة؟

الى المقالات، ومقال صلاح عيسى في “المصري اليوم” “ماذا يجري بين القاهرة ورام الله وغزة؟”، وجاء فيه: “قد يكون من السابق لأوانه، الآن، أن يتوقع أحد أن تسفر هذه الجولة من المصالحة الفلسطينية بين «فتح» و«حماس» عن نتائج أسرع وأفضل مما حققته الجولات السابقة، إذ لايزال فى جدول أعمال المصالحة، عدد من العقبات التى لم يتم التوصل بين الطرفين إلى تفاهمات بشأنها، وفى الطليعة منها قضية أمن قطاع غزة، ومستقبل تسليح كتائب عزالدين القسام – الجناح العسكرى لحماس- وغيرها من الفصائل المسلحة.. إذ تتمسك «حماس» بأن تظل قضية أمن القطاع فى إطار مسؤوليتها، ولن تفرط فيه وتتنازل عنه، إلى أن تتم تسوية المسألة الأمنية”.

وتابع عيسى: “من العوامل الإيجابية التى يرى بعض المراقبين أنها قد تدعو إلى درجة من التفاؤل الحذر، بأن ينتهى فتح ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية هذه المرة، إلى نتائج تختلف عن النتائج المخيبة للآمال التى انتهى إليها كل مرة، التأكيد الأمريكى بأن هناك ضوءاً أخضر صدر عن البيت الأبيض، يربط بين اتخاذ خطوات جادة على طريق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وبين الشروع فى إجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى برعاية من الرئاسة الأمريكية.. ومن بين هذه العوامل – كذلك – أن «حماس» وافقت على أن تكون حكومة الوفاق الوطنى الفلسطينية هى المسؤولة عن إدارة معبر رفح البرى، والتى تتولى مصر إدارة الجانب المصرى من المعبر”.

واختتم قائلا: “أما المؤكد فهو أن التطورات المفاجئة التى شهدتها العلاقات بين «فتح» و«حماس» خلال الأسبوع الماضى، لم تكن بعيدة عن التطور فى العلاقات بين «حماس» و«القاهرة»، خلال العام الحالى، وهو التطور الذى بدأ بإعلان انفصال «حماس» عن جماعة الإخوان المسلمين، فى مايو الماضى، ثم بإعادة صياغة العلاقات بين الحركة والعاصمة المصرية، خاصة ما يتعلق منها، بضبط الحدود بين البلدين بما يحول دون استغلالها فى تهريب السلاح إلى العناصر التى تمارس العنف والإرهاب فى سيناء.. وهى كلها تطورات يصعب معها الجزم بأن العلاقات بين العواصم الثلاث، فى القاهرة ورام الله وغزة، قد وصلت إلى درجة تدعو للتفاؤل، كما يصعب- كذلك- الجزم بأنها لاتزال تراوح – كما كانت قبل ذلك، مكانها”.

الروهينجا

ونبقى مع المقالات، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” “الروهينجا.. مأساة مزدوجة !”، والذي خلص فيه الى أن محنة المسلمين الروهينجا مزدوجة بين الأشرار في ميانمار وبين العملاء الخونة في بلاد الإسلام الذين يتطوعون لنفي الجرائم الإنسانية المقزّزة عن المجرمين!

وتابع القاعود: “الأكثر مأساوية أن تخرج ممثلة وزارة الخارجية الانقلابية المصرية(؟) أمام برلمان العسكر؛ لتدعي أن مسلمي الروهينجا، هم من يقتلون مواطني ميانمار، وأن الحكومة الانقلابية المصرية ليست في عداء مع حكومة ميانمار. وتزعم مساعدة وزير الخارجية الانقلابية للشئون الآسيوية أمام لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، إن بداية أزمة مسلمي الروهينجا تعود إلى هجوم مئات من المسلحين منهم على 30 مركزاً للشرطة في 30 أغسطس 2017، وقتلهم عشرة من حراس الشرطة، علاوة على بعض البوذيين. وهو دفاع ضمني عن جريمة الحكومية البوذية المتوحشة!”

واختتم قائلا: “محنة المسلمين عامة، ومزدوجة يشارك فيه القتلة المتعصبون من غير المسلمين، والعملاء الخونة الأشرار الذين يعملون لحسابهم ويحملون أسماء إسلامية.

الله مولانا: اللهم فرج كرب المظلومين. اللهم عليك بالظالمين وأعوانهم!”.

ساويرس

ونبقى مع المقالات، ومقال أميمة كمال في “أخبار اليوم” هكذا تكلم ساويرس″ وجاء فيه: “أدهشني كثيرا التفسير الذي قدمه رجل الاعمال نجيب ساويرس لكونه من أغنى الأغنياء وهناك ملايين من الفقراء في مصر، كان رده المثير للعجب ( في أحد البرامج ) هو أن الله يوزع الأرزاق، وهذا رزقه الذي أراده الله له”

وتابعت أميمة كمال: “والحقيقة أننا لم نعتد من السيد ساويرس الاستناد الى التأويلات الدينية لتفسير ظواهر سياسية واقتصادية، خاصة أنه كان من أشد المعارضين لنظام محمد مرسي الذي كان يستند لسلطة دينية تعتمد مثل تلك الأقاويل”.

 وتابعت: “وما دام السيد ساويرس مقتنعا بأن الله يوزع الارزاق، فلماذا لم يصدق أن الله كان يريد أن يقتطع جانبا يسيرا من رزق عائلته

 وهو 7 مليارات جنيه قيمة الضرائب التي تم فرضها على أخيه ناصف المستحقة على الارباح التي حققها من عملية بيع احدى شركاته

في البورصة وربح منها المليارات، ونجحت العائلة فعلا في استرداد

المبلغ”.

قصة آخر حوار لهيكل مع “تيتو”

ونختم هيكل، حيث قالت “الوطن” إن علاقة قوية جدا كانت تجمع بينه وبين الزعيم اليوغوسلافي الكبير “جوزيف بروز تيتيو”، وذلك بسبب قربه بالزعيم جمال عبدالناصر الذي أسس مع “تيتو” حركة عدم الانحياز، وجمعت الزعيمان صداقة قوية.

وروى “هيكل” في كتابه “كلام في السياسة ـ قضايا ورجال” إن صحيفة “صنداي تايمز″ استغلت قرب علاقته بتيتو ليقدموه كمحاور رئيسي لتيتو في حوار كان بالمصادفة هو الحوار الأخير لتيتو الزعيم اليوغوسلافي الكبير، الذي توفي في 4 مايو عام 1980.

وتنبأ “جوزيف” حينها بحسب ما أورد هيكل في كتابه بأن تكون نهاية الإتحاد اليوغوسلافي بعد موته، وهذا ما حدث فعلًا إذ اشتعلت الحروب الأهلية، وتوالت الانفصالات في الاتحاد الكبير طوال تسعينيات القرن الماضي بدءًا من انفصال صربيا إلى حرب البوسنة والهرسك الكبيرة.

ونشر “هيكل” الحوار الصحفي في 2 مارس عام 1980، تحت عنوان “أفكار المساء لبلبل المحاصر”، واحتل الحوار الصفحة الرئيسية الأولى في الصحيفة.