مسؤول أممي: 21 مليون طفل بحاجة لمساعدات في سوريا والعراق واليمن

4ipj

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: أعلن مبعوث الأمم المتحدة لشؤون التعليم، غوردون براون، الخميس، أنّ أكثر من 21 مليون طفل بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية في كل من سوريا والعراق واليمن.

وقال براون، خلال مؤتمر صحفي عقده، الخميس، بمقر منظمته في نيويورك، إن “عدد الأطفال الذين هم بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية في سوريا والعراق واليمن، يفوق حاليا 21 مليون طفل”.

وأضاف أن هؤلاء الأطفال من “بين 75 مليون طفل حول العالم، ممن يواجهون ظروفا طارئة، نتيجة الصراعات المسلحة والتهجير والكوارث الطبيعية”.

وأوضح المسؤول الأممي أن العالم سيذكر 2017 بأنه “عام الخوف بالنسبة لهؤلاء الأطفال”.

وتابع أن “نيران الصراع المشتعل في جميع أنحاء العالم، من ميانمار إلى جنوب السودان، لا تحرق فقط التلال وتهدم المنازل، وإنما تفتك أيضا بأغلى ما نملك ألا وهو أطفالنا”.

وأشار براون إلى عدد من “الصراعات التي تتسم بنفس القدر من الأهمية، والتي غالبا ما يتم التغاضي عنها، حيث يوجد أكثر من مليون طفل من اللاجئين في أفغانستان”.

كما يتجاوز عدد الأطفال اللاجئين من دولة جنوب السودان إلى أوغندا، نحو نصف مليون، إضافة إلى أن العديد من الأطفال مشردون داخليا في الصومال وفي جمهورية إفريقيا الوسطى.

ولفت إلى أن ما بين 200 ألف إلى 400 ألف طفل من الروهنغيا بإقليم أراكان بميانمار فروا إلى بنغلاديش.

ووفق المسؤول الأممي، “يتم كل دقيقة، تهجير 10 أطفال، أي بمعدل طفل واحد كل 6 ثوان”.

وخلص إلى ضرورة وضع “خطة شاملة” تتضمن تحذيرا لأي شخص أو جهة تنتهك الأطفال، وتوجيه الرسالة إلى جميع مرتكبي أعمال العنف المحتملين.

وختم محذّرا “لن يكون هناك مكان يختبئ فيه المتهمون بارتكاب جرائم حرب، ستكون المحكمة الجنائية الدولية مستعدة لاتخاذ إجراءات ضدهم”.