صحف مصرية: شهادة كاتب شهير على نكسة يونيو وقصة اعتراضه على هيكل لعدم دقته في نشر الأخبار.. لقاء السيسي مع نتنياهو هل كان عابرا أم مدبرا؟ وصورتهما معا تثير الجدل والسفير يسري: هل ما زالت إسرائيل عدو العرب الأول؟ مساعد وزير خارجية: آن للعالم الإسلامى أن يرفع صوت الاحتجاج عاليا فى مواجهة ميانمار.. غادة عبد الرازق تخوض “حربا” بعد فشل فيلمها الأخير

ghada-abdel-razekkkkk.jpg77

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لليوم الثاني على التوالي تصدرت مشاركة السيسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة عناوين الصحف، وكانت صورته مع نتنياهو الأكثر انتشارا وهما يتبادلان يدا بيد وابتسامة بابتسام، والى تفاصيل صحف الأربعاء: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي

“رسائل السيسي إلى العالم” وأضافت الصحيفة “التمسك بمشروع الدولة الوطنية الحديثة هو المخرج الوحيد من أزمات المنطقة.

 مصر لن تسمح باستمرار محاولات العبث بوحدة وسلامة ليبيا.

نرفض استغلال محنة سورية لبناء مواطئ نفوذ دولية أو اقليمية.

أدعو الفلسطينيين الى الاتحاد خلف الهدف والاستعداد للتعايش مع الآخر.

أطالب الاسرائيليين بالوقوف وراء قيادتهم لانجاح عملية السلام”.

ونشرت “الأهرام” صورته وهو يلقي كلمة أمام الأمم المتحدة.

وكتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي: التسوية العادلة للقضية الفلسطينية توفر واقعا جديدا بالشرق الأوسط”

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي يشق جدار الصمت حول القضية الفلسطينية”

“الدستور” كتبت في صدارة صفحتها الأولى

“كيف أدخل السيسي نتنياهو خيمة السلام”.

وأبرزت “المصري اليوم” صورة السيسي مع نتنياهو وهما يتبادلان يدا بيد وابتسامة بابتسام”.

هل كان لقاء مدبرا؟

 ونبقى في سياق الأمم المتحدة، حيث كتب ياسر رزق رئيس مجلس ادارة “الأخبار” مقالا على صفحة كاملة بعنوان” أسرار اللقاء المفاجئ مع نتنياهو “نفى فيه أن يكون لقاء السيسي مع نتنياهو كان مدبرا من قبل، مشيرا الى أن اللقاء لم يتم الاتفاق عليه، وتم الاتفاق عليه قبل ساعات معدودة من عقده.

ونشر السفير إبراهيم يسري صورة السيسي مع نتنياهو، وكتب معلقا: “الود المتبادل بين السيسي ونتنياهو في الأمم المتحدة”.

وتساءل السفير يسري: “هل ما زالت اسرائيل عدو العرب الأول”.

وتابع: “نتانياهو الان في الامم المتحدة شكر رئيسين بالاسم هما ترامب والسيسي!

شهادتي على يونيو

الى المقالات، ومقال الكاتب الكبير صلاح منتصر في “الأهرام” ” شهادتي على 5 يونيو”، وجاء فيه: “كان دسك الأهرام يقع في أكبر صالة بالمبنى في الدور الأول ملحق به غرفة توجد بها ستة أجهزة تيكرز، كل منها خاص بوكالة أنباء” رويترز، يونايتدبرس، أسوشييتيدبرس، الألمانية، الشرق الأوسط، نوفوستي”

وقد لاحظت فور وصولي اغلاق باب هذه الحجرة بالمفتاح من الخارج وقيام سكرتيرة الأستاذ هيكل بفتح الغرفة كل ساعة وجمع الأخبار التي ترسلها الوكالات، وأخذها مباشرة الى الاستاذ دون أن ترينا ورقة واحدة رغم أنه كان المفروض أن تصب أمامي كل المصادر، الا أنني حتى السادسة مساء لم يصل لي سوى البيانات الرسمية التي تزايدت فيها أرقام الطائرات الاسرائيلية التي أسقطناها حتى وصلت الى 89 طائرة”.

وتابع منتصر:

“في الثامنة مساء استدعاني الاستاذ، وسلمني ورقة كتب فيها 13 سطرا عناوين للصفحة الأولى يتصدرها سطر يقول:

 معارك ضارية على كل الجبهات مع العدو، وفي السطر الثالث: اسقاط أكثر من مائة وخمس عشرة طائرة للعدو” قلت معترضا: البيانات التي أمامي تقول باسقاط 89 طائرة فقط، قال الاستاذ بحسم  على بالليل حيبقوا مائة وخمس عشرة.

في الطبعة الثانية في منتصف الليل شطبت المائة وخمس عشرة وكتبت 89، ولعلها أول مرة تتناقص فيها خسائر العدو مع مضي الوقت!”.

بن لادن البورماني

ونبقى مع المقالات، ومقال مساعد وزير الخارجية الأسبق سيد قاسم المصري في “الشروق” “بن لادن البورماني”، وجاء فيه: “من المدهش والمحزن والمؤلم أن نعلم أن حملات الكراهية ضد المسلمين فى ميانمار يقودها الرهبان البوذيون بل إن أحدهم ويدعى Ashin Wirathu شكل عصابة وأطلق عليها مجموعة 969 نسبة إلى مبادئ البوذية التسعة ومبادئ الرهبنة الستة، وهى من أشد المنظمات البوذية عداء للإسلام والمسلمين حتى إن زعيمها الراهب أو الـMONK ويراتو أطلق على نفسه اسم: بن لادن البورمانى (نسبة إلى بورما أى ميانمار حاليا).

وقد نشرت الـBBC مقالا على موقعها الإلكترونى للباحث آلان ستراتم الأستاذ بجامعة أوكسفورد أشار فيه إلى التناقض بين مبادئ البوذية السلمية وبين هذا العنف الذى يقوده الرهبان البوذيون ضد المسلمين فى كل من ميانمار وسيريلانكا، على الرغم من أن التطرف الإسلامى لم يصل إلى هذين البلدين وعلى الرغم من أن الأقليات المسلمة الصغيرة فيهما من أكثر الأقليات المسالمة فى العالم”.

وتابع المصري: “وقد نجحت حملات الكراهية هذه التى تشارك فيها الإذاعة الرسمية فى تأليب الجماهير على الأقلية المسلمة فاندلعت أعمال شغب على نطاق واسع وأخذت جموع الغوغاء تهاجم المساجد وتحرق المنازل فى شمال رانجون بسبب اصطدام طفلة تقود دراجة بأحد الرهبان البوذيين، ثم امتدت أعمال الشغب إلى إقليم راخين، وصبت الجماهير وبمساعد أجهزة الأمن جام غضبها على أقلية الروهينجا المسلمة التى تقطن هذا الإقليم مما أدى إلى مقتل المئات ونزوح عشرات الآلاف إلى بنجلاديش المجاورة وهم فى حالة شديدة من الإرهاق والفزع وفى وضع مزر للغاية بتعبير مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وهذه الهجمة الشرسة على المسلمين ليست الأولى ولن تكون الأخيرة؛ وهى تتكرر فى كل عام مرتين أو ثلاث مرات، وقد كان العالم يأمل فى أن يتغير الوضع بعد زوال الحكم العسكرى الذى أسقط الجنسية عام 1982 عن المسلمين الروهينجا وتبنى سياسة التطهير العرقى ضدهم واعتبرهم متسللين بنغاليين على الرغم من أنهم ــ وإن كانوا من أصول بنغالية ــ إلا أنهم الجيل الرابع أو الخامس الذى ولد وعاش فى بورما (ميانمار) منذ مئات السنين وساهم فى إعمار البلد وحارب فى الجيش دفاعا عنها”.

وخلص المصري الى أن مشاكل الأقليات المسلمة فى آسيا ترجع أساسا إلى أن هذه الأقليات كانت تعيش فى سلطنات إسلامية مستقلة ثم اجتاحتها دولة مجاورة وضمتها إليها فأصبحوا بذلك أقلية فى الدولة الجديدة، لذلك هم يشعرون أنهم أصحاب الأرض الأصليين وأن الدول التى ينتمون إليها هم الوافدون عليهم، مشيرا الى أن ذلك ينطبق على تركستان الشرقية التى ضمنتها الصين وأطلقت عليها اسم إقليم شينجيانج وسلطنة فطانى أو Patani الملاوية التى ضمتها تايلاند وقسمتها إلى خمس محافظات، وأيضا جزيرة مينداناو التى ضمتها الفيليبين ويسرت فيها الاستيطان الكاثوليكى الذين يشكلون الآن 50% من السكان، وأيضا سلطنة أراكان التى ضمتها ميانمار وأطلقت عليها اسم راخين وهى التى تدور فيها الأحداث الدامية حاليا.

واختتم قائلا: “وقد آن الأوان للعالم الإسلامى أن يرفع صوت الاحتجاج عاليا فى مواجهة ميانمار وأن يستخدم الجزرة الاقتصادية فى مواجهتها خاصة الدول الخليجية الثرية ذات العلاقات الوطيدة بها”.

غادة عبد الرازق

ونختم بغادة عبد الرازق، حيث قالت “الوطن” إنها تعاقدت على تقديم دور البطولة النسائية في فيلم “حرب كرموز″، الذي يقوم ببطولته النجم أمير كرارة، والمقرر انطلاق تصويره خلال الأسابيع المقبلة.

وجاء في الخبر أن “غادة” تسعى للعودة بقوة إلى السينما، خاصة بعد فشل فيلمها الأخير “اللي اختشوا ماتوا”، الذي تعرض لانتقادات عنيفة وقت عرضه، ولم يحقق إيرادات مرتفعة آنذاك.