صحف مصرية: في الجزء الرابع من “بصراحة” الصادر أخيرا: سر تسمية هيكل الملوك العرب بأسمائهم مجردة واتهامه صراحة البعض بالخيانة وفخ توريط مصر في “اليمن”.. ساويرس عن انتخابات الرئاسة: محدش عنده استعداد يتبهدل.. رد ناري لنجل عبد الناصر على عمرو موسى: لن أنزل لمستوى هرائه

 

hasann-haykal.jpg777

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق صوت السيسي في عناوين صحف الثلاثاء، فأينما تجولت في الصحف سواء أكانت حكومية أم خاصة فثم صورة له، وثم ثناء عليه، والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي يطالب قطر بعدم الاضرار بالدول العربية أو التدخل في شئونها” ونشرت الصحيفة صورة للسيسي مع محمود عباس.

“الشروق” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“السيسي: ضرورة تضافر الجهود لمواجهة التدخل في الشئون العربية” ونشرت صورته مع عبد الله بن زايد.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي من نيويورك: حقوق الانسان ليست سياسية فقط”

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي: التحديات تتطلب تضافر الجهود العربية”

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي يبحث تنشيط الاستثمار مع مجلس الأعمال الدولي”.

ساويرس

ومن “المانشيتات”، الى التصريحات، حيبث أبرزت “الشروق” تصريحات رجل الاعمال نجيب ساويرس التي أدلى بها لعمرو أديب، والتي توقع فيها، فوز السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في حالة ترشحه.

وقال «ساويرس: «لا أرى أي منافسة، والمعركة ستكون محسومة لصالح السيسي»، مضيفًا: «مسألة نزول أي مرشح آخر أمامه والفوز بالرئاسة صعبة».

وأضاف أن «هناك حالة عدم رضا عن الوضع السياسي في مصر بشكل عام، فالجميع يرى وضع البرلمان والأحزاب، ومعظم الناس هتقول دي شغلانة مقرفة، ومحدش عنده استعداد يتبهدل»، على حد تعبيره.

وعند سؤاله عما إذا كان يرى احتمالية تكرر ما حدث بالانتخابات الفرنسية بمصر، وفوز مرشح غير متوقع بالرئاسة المصرية، أجاب «نموذج ماكرون لن يتحقق بمصر؛ لأنه لا يوجد ديمقراطية حقيقية لدينا».

وردًا على سؤال عما إذا كان يفكر في الترشح للانتخابات، أجاب «حياتي متنفعش لحاجة زي كدة، أنا راجل حر، وبحب الفن والثقافة، ومقدرش أكون راجل جاد»، على حد قوله.

عبد الحكيم عبد الناصر

ومن التصريحات، الى الأزمات، وأزمة عمرو موسى مع الناصريين، حيث أبرزت “اليوم السابع″ تصريحات عبد الحكيم عبد الناصر لأحد البرامج الحوارية، والتي قال فيها: “لن أنزل لهذا المستوى وأرد على هذا الهراء.. ويكفينى رد أبناء الشعب المصرى على هذه التصريحات”.

وأضاف نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، خلال مداخلة هاتفية مع الابراشي، قائلاً: “اللى مبيحبش جمال عبد الناصر يشوف بلد غير البلد دى يعيش فيها”، موضحاً ان هناك فرق بين النقد والاختلاق، ولن نجد أحد أنتقد نفسه مثلما فعل جمال عبد الناصر.

ووجه عبد الحكيم عبد الناصر الشكر إلى الشعب المصرى للتصدى لكل من هاجم جمال عبد الناصر، مشيراً إلى تصريحات جهاز المخابرات الأمريكية، بأن مشكلتها الرئيسية مع جمال عبد الناصر، “أنه بلا رزيلة”، متابعاً: “نظام غذائى أيه.. أحنا كنا بنشرب المياه من الحنفية اللى كانت بتشرب منها مصر الجديدة كلها، لآن المياه لم تكن دخلت البيوت وقتها”.

كيف تستعيد مصر قوتها الناعمة؟

الى المقالات، ومقال السفير علاء الحديدي في “الشروق” “كيف تستعيد مصر قوتها الناعمة”، حيث أكد فيه

 أهمية دور الدولة فى دعم وبناء القوة الناعمة.

وتابع الحديدي: “وقد رأينا ذلك حين كانت الدولة تيسر دراسة الطلبة الأجانب فى مصر وخاصة الطلبة العرب، أو فى مسلسل أم كلثوم من إنتاج التليفزيون الرسمى للدولة. كما رأينا كيف تراجعت القوة الناعمة لمصر حين انسحبت الدولة وتوارى اهتمامها بالثقافة والفن، ناهيك عن التعليم وماسبيرو. لذلك لم يكن غريبا أن كان هناك شبه إجماع بين المتحدثين فى مكتبة الإسكندرية بشأن تراجع القوة الناعمة المصرية، ودار نقاشا مطولا حول أسباب ذلك وكيفية علاجه. وقد اتفق معظم المتحدثين حول أهمية البدء بالتعليم، باعتبار أن ذلك يمثل أولوية إن أرادت مصر استعادة مكانتها السابقة وبناء قوتها الناعمة من جديد. وهو ما أعلن معه الدكتور مصطفى الفقى أن ذلك سيكون موضوع الصالون الثقافى القادم بمكتبة الإسكندرية.”

واختتم قائلا: “وختاما فالتحية واجبة لمكتبة الإسكندرية على قيامها بإثارة موضوع القوة الناعمة المصرية، وكلى ثقة من أن الدكتور مصطفى الفقى بما يتمتع به من خبرات تجمع العالم الأكاديمى بالعالم الدبلوماسى بالعالمين الثقافى والرسمى هو الشخصية التي تستطيع أن تدير هذا الحوار المطلوب عن التعليم فى مصر والذى تأخر كثيرا، ولكن كما يقال أن تأتى متأخرا خير من أن لا تأتى على الإطلاق”.

 صراحة هيكل

ونختم بهيكل، وتقرير الزميل د. محمود حامد الشريف في “الأهرام” “الجزء الرابع من مجلدات بصراحة لهيكل”، حيث عرض فيه الجزء الرابع من المجلدات التي يطبعها مركز الأهرام للترجمة والنشر، وجاء فيه: “كانت مقالات هيكل في المجلدات الثلاثة الماضية والمجلد الذي بين أيدينا تسمى الملوك بأسمائهم المجردة بلا لقب ملك أو جلالة أو فخامة رئيس، وتتهم البعض صراحة بالخيانة”.

وتابع الشريف: “وفي مقالة تالية بعنوان “الايقاع الذي يدقه الاستعمار لكي نرقص عليه ” بتاريخ 1 مارس ألف وتسعمائة ثلاثة وستين كشف هيكل عن فخ توريط مصر في حرب اليمن، رأيت أن أجعل منها عنوانا لهذا العرض، مع تغيير طفيف وهو تحول الزمن المضارع الى زمن ماض، مؤكدا وقوع ما أراده لنا الاستعمار”.

وتابع الشريف: “والتوريط هو أحد أساسيات الغرب في التعامل مع المنطقة العربية ويسمونها engagement ويترجمها البعض الى “الارتباط ” لكن لا مقابل لها في ثقافتي العربية سوى التوريط الذي أراده الاستعمار لنا، وكتب هيكل ببلاغته المعهودة عبارة في نهاية المقالة تطن في الرأس طنينا: “لقد انتهت نوبة الزار الهستيري التي كانت تدق لنا من لندن أو واشنطن أو باريس أو تل أبيب، فإذا نحن نقوم باللاوعي نهتزونتثنى ثم تعنف حركتنا حول أنفسنا حتى نسقط إعياء على الأرض”.