إطلاق الجزء الأول من مذكرات وزير خارجية مصر الأسبق عمرو موسى

5555555555555

القاهرة (د ب أ) – أقامت مؤسسة “دار الشروق” المصرية للنشر مساء  الأربعاء حفلا بمناسبة نشر الجزء الأول من مذكرات وزير خارجية مصر الأسبق عمرو موسى.

حضر الحفل الذي أقيم في أحد فنادق القاهرة مجموعة من الشخصيات العامة المصرية والدولية، ومنهم أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، و فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق، ونبيل شعث مسؤول ملف العلاقات الخارجية في السلطة الفلسطينية سابقا، ومنير فخري عبد النور وزير الصناعة والتجارة المصري الأسبق، ونبيل العربي الأمين السابق للجامعة، وعدد من الدبلوماسيين العرب في القاهرة.

يكشف الكتاب، الذي قام بتحريره الكاتب الصحفي خالد أبو بكر، تفاصيل وأسرار وخلفيات علاقة المؤلف الرسمية والشخصية بالرئيس الأسبق حسنى مبارك وعدد من الزعماء العرب والدوليين، والدور المصري في القضية الفلسطينية، والعلاقات المصرية ــ الإسرائيلية، وكذلك العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وعلاقات مصر بالعالم العربي وبالقارة الإفريقية، والدور المصري الإقليمي في الشرق الأوسط، وغيرها من القضايا التي كانت محط اهتمام السياسة الخارجية المصرية خلال عقد التسعينيات، ومطلع الألفية الجديدة.

من ناحيته قال الدبلوماسي المصري السابق خلال حفل تقديم مذكراته الشخصية تحت عنوان /كتابيه:/ “خلال العام المقبل ننتهي من الجزء الثاني الخاص بالجامعة العربية وسأعود بالسجلات والوثائق؛ لأشرح المشكلات الحقيقية مثل سورية والسودان وغيرها”، حسب قوله.

وأكد أن الجزء الأول يتحدث عن دوره في مصر وفي المنطقة العربية والإسلامية، مضيفًا:”ونتطرق للقوة الناعمة في مصر مثل كوكب الشرق، والقراء، والمنشدين، والمعلمين”، مضيفا أن”مصر يجب أن تعود لدورها وإلا زادت المنطقة توترا وضياعا، فمصر كانت وستظل صوت العقل والاعتدال”، مشددا على حاجة العالم لعودة مصر إلى مكانتها خاصة بعد ما أسماه “الزحف الإيراني”؛ نظرًا لما تمتلكه القاهرة من رزانة.

من ناحيته أعرب إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة “دار الشروق”، عن سعادته لنشر مذكرات الدبلوماسي السابق عمرو موسى «كتابية» مع دار الشروق.

وقال في كلمته خلال حفل إطلاق الكتاب، أن دار الشروق للنشر والتوزيع تنشر للحكام العرب والدبلوماسيين منذ القرن التاسع عشر، مؤكدًا أن المذكرات الشخصية تعد أحد أهم وسائل سرد التاريخ.

وأشار إلى العديد من الصعوبات التي واجهت الدار في الإعداد للكتاب، كان أبرزها الأحداث المتلاحقة والأشخاص العديدين الذين تقاطعت مسيرة عمرو موسى معهم.

و نقل موقع صحيفة الشروق الإليكتروني عن أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، قوله في كلمة له أثناء الحفل إن عمرو موسى، شخص يمتلك طموحًا هائلًا ويعرف طريقه جيدًا، مضيفًا: أنه كان”يتسلح بالأسلحة الدبلوماسية وكل من يرغب أن يكون وزيرًا للخارجية عليه الاقتداء بموسى”.

وتابع: “عمرو موسى، شخصية لا تستلم ولا تنسى، وخدم بلده بأكبر قدر، والوطن أيضًا بادله نفس التقدير”، مؤكدًا أنه شخص عف اللسان ولا يخشى الأقوياء ويستطيع مبارزتهم.