ثلاثة قتلى على الأقل بهجوم انتحاري قرب ملعب كريكت في كابول

13ipj

كابول- (أ ف ب): قتل ثلاثة أشخاص على الأقل بينهم شرطي وأصيب خمسة آخرون بجروح حين فجر انتحاري عبوته الأربعاء قرب ملعب كريكت في كابول، بحسب ما اعلنت الشرطة الأفغانية.

وقام الانتحاري بتفجير القنبلة بعد أن أوقِف عند نقطة تفتيش على اثر اشتباه الشرطة به اثناء توجهه سيرا على الاقدام إلى ملعب الكريكيت في كابول حيث كانت تقام احدى المباريات.

واعلن مركز سايت لمراقبة المواقع الاسلامية أن احدى الحركات التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية في ولاية خراسان اعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، الذي يندرج ضمن سلسلة هجمات دامية هزت المدينة.

وقال المتحدث باسم الشرطة بصير مجاهد لفرانس برس إن “القوات الأمنية وعبر التضحية بنفسها، منعت المهاجم من الوصول إلى الحشود داخل الملعب والتسبب بكارثة”.

واصيب في الهجوم شرطيان.

وشوهدت سيارات الاسعاف تهرع الى المكان لنقل المصابين الى المستشفى كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وقطعت وحدات من الشرطة الطريق المؤدي الى الملعب حيث كانت تقام المباراة ضمن دوري شباغيزا للكريكيت.

ويشارك عدد من اللاعبين الاجانب في البطولة التي انطلقت الاثنين.

واعرب اللاعب الجنوب افريقي كاميرون دلبورت على تويتر عن اسفه لسقوط ضحايا في التفجير.

وكتب في تغريدة “حزين لمعرفة ان قنبلة انفجرت خارج الاستاد خلال مباراتنا. الحمدلله اننا جميعا بخير وتعازي بالاشخاص الذين قضوا”.

وخارج الملعب كان يمكن سماع صيحات مئات المشجعين في وقت كان عمال الاطفاء يعملون على غسل الطريق حيث تناثرت اشلاء الانتحاري الذي فجر نفسه.

وقال عضو اتحاد الكريكيت في افغانستان فريد هوتاك لفرانس برس ان المباراة توقفت لوقت قصير و”جميع اللاعبين ومسؤولي الاتحاد بخير”.

ومنعت افغانستان لعبة الكريكيت خلال حكم حركة طالبان بين 1996 و2001، الا ان اللعبة عادت لتشهد في السنوات الاخيرة انتعاشا كبيرا.

وكان آخر هجوم شهدته كابول وقع في 29 اب/ اغسطس حين قتل خمسة اشخاص وجرح آخرون عندما فجر انتحاري نفسه امام مصرف في العاصمة الافغانية قبل بضعة ايام من عطلة عيد الاضحى وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه.

هجوم اليوم الاربعاء وقع بعد ساعات من وصول ثمانية لاجئين أفغان رحلتهم برلين الى مطار كابول، هم اول من يتم ترحيلهم من المانيا بعد ان استأنفت السلطات الالمانية ترحيل طالبي اللجوء الافغان.

وعلقت المانيا ترحيل طالبي اللجوء الأفغان المثير للجدل بعد تفجير الشاحنة في الحي الدبلوماسي في كابول في 31 أيار/ مايو الذي أسفر عن مقتل 150 شخص وإصابة المئات.

والمجموعة هي السادسة التي يتم ترحيلها من المانيا منذ كانون الأول/ ديسمبر في إطار الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وأفغانستان الذي يقضي بتخفيض تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وتعتبر برلين انها قادرة على ترحيل الافغان الى كابول ومناطق اخرى من افغانستان على الرغم من الترهيب الذي تمارسه حركة طالبان وتنظيم الدولة الاسلامية في اجزاء كبيرة من افغانستان.

وقال لفرانس برس احد الذين تم ترحيلهم ويدعى محمد جمشيدي “قالوا لي لا مشكلة في بلدك ويمكنك العيش هناك لذا لا يمكنك البقاء هنا (في المانيا) بعد الآن”.