صحف مصرية: مفكر اسلامي: لماذا لم يسأل أحد السبسي: ما دخل الدين بالسياسة؟ رفعت السعيد يثير الجدلا ميتا كما أثاره حيا.. دينا: غادة عبد الرازق مريضة! وكل من هب ودب بقى يرقص ولا أهتم برأي خالد الجندي عني وأنتظر حكم ربي يوم القيامة

dina-dance-new.jpg77

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

“لا نتآمر ولا نتدخل في شؤون الآخرين” كلمة قالها السيسي أمس، فتصدرت صحف اليوم، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين استمرار انتقادات الدعوة لتعديل الدستور، وتوابع مبادرة السبسي للمساواة بين الرجل والمرأة، وهي المبادرة التي رحب بها قوم، واعتبرها آخرون رجسا من عمل الشيطان، والى التفاصيل: البداية من كلمة السيسي، حيث أبرزت الصحف لقاءه مع وزير الدفاع السوداني، فكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر “الرئيس لوزير الدفاع السوداني: لا نتدخل في شؤون أي دولة”.

“الأهرام” أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي:

“لن نسمح لأي مشكلة بالتأثير في العلاقات المصرية السودانية”

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي: لا نتآمر ولا نتدخل في شؤون الآخرين”

وهو العنوان نفسه الذي اختارته “المساء”.

رسالة السبسي

الى المقالات، ومقال المفكر الاسلامي د. ناجح ابراهيم في “الوطن” “رسالة الرئيس السبسي” وجاء فيه: “فكرة عبقرية أراد الرئيس التونسى السبسى أن يكررها، سينشغل الناس عنى وعن قضايا الحكم الحقيقية عاماً كاملاً على الأقل بهذه الفرقعات ما بين مؤيد ومعارض وبعدها تُفرَج، ولكنه حزن لأن «بورقيبة» فرقع كل البالونات قبله.

فرح أخيراً وقال لنفسه: «وجدتها.. وجدتها»، خرج على الناس ليهدم ما لم يهدمه بورقيبة من ثوابت الإسلام، أحل زواج المسلمة بغير المسلم، ساوى بين الرجل والمرأة فى الميراث.

حدثت الضجة الكبرى، هلل بعض العلمانيين المتطرفين وصفقوا: «إنه نصر عظيم»، لا يهم الاستبداد أو الفشل الاقتصادى والصناعى والتقنى أو الحريات العامة فلتذهب كلها إلى الجحيم، المهم كسر الإسلام وثوابته بين الحين والآخر، هاج الإسلاميون وماجوا وخرجت منهم كل الكلمات الجارحة والمكفرة، تشابك الفريقان.

لم يقل أحد لـ«السبسى»: «ما دخل الدين بالسياسة وأنت الذى تدعو دوماً لفصل الدين عن السياسة، دع الدين لأهله يا سيادة الرئيس، وحدثنا عن إنجازاتك السياسية والاقتصادية والصناعية والزراعية وماذا فعلت للبلاد والعباد؟»”.

واختتم قائلا: “تحقق مراد الرئيس التونسى السبسى، انقسم الناس وتشاتموا وتفرقوا وتمزقوا وتصارعوا، نسوا كل شىء يختص بمهام الحكم الحقيقية، لم يسأله أحد عن إنجازاته الحقيقية، بشر نفسه بأنه سيمكث فى الحكم مثل «بورقيبة» الذى أصابه الزهايمر ولم يترك الحكم حتى خلعه ربيب نعمته «بن على»، تتكرر الأحداث والدروس ولا يتعلم أحد”.

تحولات سياسية على ايقاع المبادرة الرئاسية

ونبقى في السياق نفسه، وتقرير نشرته “الاهرام” لمراسلها في تونس الزميل كارم يحيي بعنوان “تونس.. تحولات سياسية على ايقاع المبادرة الرئاسية للمساواة في الميراث”، حيث استهله قائلا: “فجر الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي النقاش على نحو غير مسبوق في بلاده حول المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة بكلمته أمام الاحتفال بيوم المرأة التونسية”.

وقال يحيى إن مبادرة السبسي فرضت نفسها على نقاشات التونسيين في الأماكن العامة والخاصة، مشيرا الى أن فهم المبادرة الرئاسية التونسية المثيرة للجدل يتطلب أولا التعرف على سياق اطلاق المبادرة وثانيا معرفة ما طرحه السبسي تحديدا وثالثا تقييم ردود الفعل الأولية للمبادرة.

وتساءل يحيى: هل يمكن لمبادرة السبسي أن تجدد عودة الاستقطاب لتونس من جديد بين الاسلاميين والعلمانيين؟

رفعت السعيد

ومن المبادرات الى المقالات، ومقال د. حلمي القاعود “رفعت السعيد والحرب على الإسلام”، وجاء فيه: “ما كنت أنوي الكتابة عن رفعت بعد أن أفضى إلى ما قدم، فقد كتبت في حياته ما أقلقه وأزعجه منذ انحيازه وبني حزبه إلى الاحتلال الشيوعي السوفياتي لأفغانستان وقصف المسلمين الآمنين هناك بالغازات السامة التي أطلق عليها الإعلام العالمي (المطر الأصفر)؛ حتى قبيل رحيله بوصفه أحد أعمدة الاستبداد الدامي الفاشي وأذرعه الكاذبة الفاجرة.”.

وتابع القاعود: “هناك بعض الملاحظات على حركة الفكر والعمل لدى رفعت السعيد ورفاقه مذ كان في الأحزاب الماركسية السرية إلى انتقاله مع معظم الرفاق إلى الحزب العلني توتو ( التجمع) والحزب الضمني الحظيرة ( وزارة الثقافة).

أولا- لم تكن مشكلة رفعت مع التيار الإسلامي ورموزه بقدر ما كانت مع الإسلام ومعطياته. فالإسلام قادر على توفير ما لا توفره الماركسية للإنسان فكرا وسلوكا، تصورا وتطبيقا، وفي الوقت نفسه فإن الإسلام قادر على ملء الفراغات السياسية التنظيمية التي تصنعها النظم الاستبدادية وتوفير روح المقاومة الفعالة ضد الطغيان والبغي. وهو التعبير عن الروح الفطرية الشعبية العامة التي تنحاز إليه مهما جمحت بصاحبها الأهواء أو حالت بينه وبينها حجب الجهل والمعرفة والتربية السليمة.

ثانيا- هناك نقطة خطيرة للغاية يتم التعتيم عليها وإخفاؤها ترتبط بعلاقة رفعت السعيد بهنري كورييل مؤسس الأحزاب الشيوعية في مصر والعالم العربي.

هنري كورييل (1914- 1978م)، يهودي مصري من أصل إيطالي،أبوه دانييل نسيم كورييل من كبار المرابين وكان يملك بنك رهونات يستغل حاجة الفلاحين والمزارعين فيقرضهم بالفوائد الباهظة التي تنتهي غالبا بشراء المرابي اليهودي للعقارات والأراضي أو الاستيلاء على عائدها المالي بسبب العجز عن السداد.” .

صديقي رفعت السعيد

ونبقى مع توابع وفاة السعيد، ومقال أحمد سعيد في “المصري اليوم” “صديقي رفعت السعيد” وجاء فيه: “وكان الدكتور رفعت السعيد بخفة ظله وقوة حجته وبدهائه السياسى ومناوشاته الخاصة مع الجميع، هو الأب الروحى والقيادى ثاقب البصيرة، والعراف الذى كان يعرف بالخبرة مدى صحة القرار وسلامة الخطوة.

كان الدكتور رفعت السعيد أستاذا بكل تواضع، ومعارضا بكل أدب، ومنافسا بكل نزاهة. ورغم فداحة الخسارة الوطنية، وخسارتى شخصيا لهذا الرجل العظيم، إلا أننى أشعر أن تاريخ مصر بعد 25 يناير أهدانى صداقته الرائعة، كما كان هو يهدينى أنا وزوجتى كل كتبه بتوقيعه كلما كنا نلتقى فى مكتبه أو فى مناسبة عامة أو عندما كنا نسافر معا فى محافظات وقرى مصر أيام نضال المصريين لإسقاط دستور الإخوان.” .

واختتم قائلا: “لقد كان- رحمه الله- شخصية استثنائية، عرفته فقط آخر سبع سنوات فى حياته، ولكنها كانت تكفى لأكتشف وجها آخر للتاريخ السياسى لمصر.. وتكفى لأن أشعر بالفخر ما حييت، لأن الدكتور رفعت السعيد كان أستاذى وصديقى.” .

كارثة تعديل الدستور

 ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد أبو الغار في “المصري اليوم” “تعديل الدستور كارثة مصرية مبتكرة “، وجاء فيه :

” سمعنا أصواتاً عالية من أبواق معروفة باستفادتها الشخصية فى صورة مناصب ومزايا أخرى من النظام الحالى، مطالبة بتغيير الدستور والسبب الحقيقى هو مد فترة الرئاسة وفتح مدد الرئاسة لو أمكن ذلك. أود أن أذكركم بأن أحداً من رؤساء مصر السابقين لم يترك منصبه طوعاً منذ عام 1952. محمد نجيب خُلع بانقلاب، وعبدالناصر توفاه الله بعد 18 عاماً من الحكم، والسادات تم اغتياله بعد 11 سنة حكما، ومبارك قامت عليه ثورة خلعته بعد 29 عاماً من الحكم، ومرسى خلعه الشعب والجيش بعد عام واحد، فلماذا يدخل السيسى فى هذه الدائرة المفرغة؟ هل هناك منطق فى هذا التفكير؟”.

وخلص أبو الغار الى أن زبانية النظام هم المستفيدون من هذا المهرجان، وهم الذين يزينون لأى رئيس إهدار الدستور ثم يطالبونه بأن يبقى طول عمره فى منصبه ليس حباً فيه بل حباً فى أنفسهم ومنصبهم.

يا أهل مصر.. ساعة انتاج لله

ومن المقالات، الى اليوميات، ويوميات “الأخبار” التي كتبها اليوم سليمان قناوي، حيث خاطب المصريين قائلا: “تعالوا نتعبد لله باستحضار الفريضة الغائبة.. فريضة الانتاج .. الله والرسول والمؤمنون سيكونون شهداء علينا”.

وقال قناوي إن العالم لم يعد يحترم إلا المنتج، مشيرا ومشيدا بتجربة الصين التي غزت منتجاتها قارات الدنيا الخمس!

دينا

ونختم بدينا، حيث أجرت “الوطن” معها حوارا، كان مما جاء فيه قولها كل من هب ودب بقي يرقص.

وردا عن سؤال عن دعمها لغادة عبد الرازق في أزمتها الأخيرة، قالت دينا: غادة مريضة وبتتعالج، واصفة اياها بـ “النجمة الكبيرة” التي لا تستحق تلك الحرب.

وردا على ما تعليقك على فتوى الشيخ خالد الجندي بحرمانية أموال الرقص، قالت دينا:

 لا أنتظر رأيا من خالد الجندي أو غيره، وأنتظر كلمة وحكم ربي يوم القيامة.