عبدالملك الحوثي يهاجم صالح ويؤكد ان بعض القوى السياسية لم تتفاعل مع الدور المسؤول والمطلوب لمواجهة العدوان ويكرر انهم مع السلام وليس الاستسلام.. وينتقد زيارة بعض البرلمانيين الى السعودية.. والرئيس اليمني السابق يتوعد الحوثيين إذا منعوا أنصاره من دخول صنعاء

 

MALIK-HOUTHY666

صنعاء ـ وكالات: حمل زعيم جماعة أنصار الله في اليمن عبدالملك الحوثي، اليوم السبت، حكماء وعقلاء اليمن مسؤولية التصدي لتصعيد التحالف، الذي يسعى لاستهداف الجبهة الداخلية بالتزامن مع تصعيد في الجبهات لحسم المعركة.

وفي كلمة له على قناة المسيرة، دعا، الحوثي، إلى محاسبة الخونة وتصحيح القضاء وتفعيل وضعه لمحاسبة الخونة، مشيراً إلى أن أنصار الله ضد الفاسدين حتى لو كانوا من أنصار الله أنفسهم.. قائلاً ” وسأقف إلى جانبكم لإرغام الآخرين للقبول بتصحيح الأجهزة الرقابية وأن يُـحاسب كل فاسد أيا كان”.

وأكد، الحوثي، أن هناك من يُـكبل القضاء ويمنع إجراء أي تصحيح وفي الوقت ذاته، يتيح للخونة أن يذهبوا للرياض ويقف في صف العدوان ومعه ظهر في صنعاء لا أحد يحاسبه متسائلا ” الآلاف من المؤلفة من هذا البلد هل دماؤهم مستباحة حتى لا يحاسب الخونة؟”.

وأكد أن هناك من يُكبل القضاء ويمنع إجراء أي تصحيح وفي الوقت ذاته، يتيح للخونة أن يذهبوا للرياض ويقف في صفهم ومعه ظهر في صنعاء لا أحد يحاسبه، متسائلا ” الآلاف من المؤلفة من هذا البلد هل دماؤهم مستباحة حتى لا يحاسب الخونة؟”.

وأشار زعيم جماعة أنصار الله، إلى ما قدم عليه بعض البرلمانيين باجتماع مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، دون أن يتخذ بحقهم أي إجراء عقابي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن أنصار الله يتلقون طعنات في الظهر “في الوقت الذي اتجهنا بكل إخلاص لمواجهة ماوصفه العدوان”.

وهاجم، عبدالملك الحوثي، حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، واتهم قوات الأخير بخذلان مسلحي جماعته في الحرب ضد القوات الحكومية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية. قائلاً:إن “بعض القوى السياسية لم تتفاعل مع الدور المسؤول والمطلوب لمواجهة العدوان”.

وتابع “قوى العدوان تحرص على خطة جديدة للخروج من إخفاقاتها، ولها مسارات عسكرية يتزامن معها مسار استهداف الجبهة من الداخل، مشيراً إلى التقارير التي تتحدث عن دعم الإمارات، للرئيس السابق.

وعن مبادرة برلمان صنعاء، قال، الحوثي، إن “هناك من يقدم مبادرات تخدم العدوان وتعمل على الابتزاز وعلى اللعب السياسي وهذا لن يكون مقبولاً”، مؤكداً أنه منذ شهر رمضان سعى بألا تستأثر القوى السياسية وقياداتها بأمر البلد.

وجدد، عبد الملك الحوثي، موقف أنصار الله من السلام قائلاً “لم نكن نمانع أي حلول مشرفة بالحد الأدنى تحفظ شرف وكرامة وسيادة وحرية واستقلال هذا البلد، ولكن السلام وليس الاستسلام”.

وأكد” من يحب أن يستسلم فذلك خياره، أما غالبية الشعب فغير وارد لديهم الاستسلام أبدا، داعيا في الوقت، المسؤولين إلى الاحتكام إلى الشعب بعيداً عن التدخلات الخارجية”.

ومن جهته توعد الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، الحوثيين، برد عنيف في حال اعتراضهم ومنعهم دخول أنصاره إلى العاصمة اليمنية صنعاء لحضور مهرجان السبعين.

وأفاد مصدر خاص لـ”المشهد اليمني” أن قوات من الحرس الجمهوري تمركزت في منطقة “بلاد الروس″، إحدى مناطق الطوق الأمني للعاصمة صنعاء، مشيرة إلى أن القوات تلقت توجيهات بالانتشار في كافة أنحاء جنوب صنعاء لتأمين مهرجان السبعين.

ويعتزم حزب صالح إقامة مهرجان بمناسبة الذكرى الـ 35 لتأسيسه، في وقت تتهم فيه وسائل إعلام حوثية الرئيس اليمني السابق بـ”الاتفاق سرا” مع التحالف العربي، بقيادة السعودية، بالانقلاب على الحوثيين، وإدخال أنصاره القبليين إلى العاصمة صنعاء بغرض السيطرة عليها وفك الارتباط مع الجماعة.

ومن جهتها دعت “جماعه الحوثي” أنصارها للاحتشاد وإغلاق منافذ العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس المقبل، وذلك بالتزامن مع المهرجان الذي دعا إليه حزب المؤتمر الشعبي العام.