موسكو تعتبر ان الضربات الأمريكية على نقطة للجيش السوري قرب الحدود الاردنية لن تساعد العملية السياسية وتنتهك السيادة السورية

C4xfVTzVcAEt9sr

بيروت/موسكو – (د ب أ)- أدان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الجمعة الضربة الجوية التي وجهها التحالف الدولي بقيادة أمريكا على القوات الحكومية السورية مشيرا إلى أنها تؤكد استعداد أمريكا لدعم الإرهابيين الذين يحاولون الإطاحة بالنظام السوري الحاكم .

وفي معرض الإدلاء بالبيان، سارع لافروف لدعم سورية وهي حليف روسي مهم، وذلك بعد أسبوع من لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن كيفية تصرف البلدين فى سورية التي مزقتها الحرب، حيث تدعم أمريكا وروسيا مجموعة متنوعة من القوات المسلحة، بعضها في صراع مع بعضها الأخر .

وقال لافروف فى تصريحات نقلتها وكالة أنباء تاس الرسمية: ” نرى تأكيدا لنية استخدام المعارضة وبعض المتطرفين، بينهم جبهة النصرة (التي حددتها الأمم المتحدة بوصفها منظمة إرهابية )، في القتال ضد الحكومة السورية الشرعية “.

وأدانت الحكومة السورية أيضا الهجوم بقيادة أمريكا على أحد المواقع العسكرية بالقرب من الحدود السورية مع العراق والأردن.

كان التحالف الدولي ذكر في بيان أن طائراته قصفت قوات موالية للنظام السوري كانت تتقدم داخل إحدى مناطق “تخفيف التصعيد”.

ونقلت الوكالة عن لافروف قوله: ” أيا كان السبب وراء اتخاذ أمريكا مثل هذا القرار، فإن الضربة غير شرعية وغير قانونية. وهي أيضا انتهاك آخر فج للسيادة السورية “.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، جينادي جاتيلوف، اليوم الجمعة، إنها ستساهم في تأزم الوضع، وستؤثر على سير العملية السياسية.

من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن ثمانية أشخاص على الأقل لقوا حتفهم إثر تنفيذ قوات التحالف الدولي المعنية بمحاربة الدولة الاسلامية ضربة جوية ضد قوات الجيش السوري والقوات الموالية لها قرب الحدود العراقية أمس الخميس.

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” نقلا عن مصدر عسكري إن “الاعتداء السافر على إحدى نقاط الجيش العربي السوري الذي قام به ما يسمى التحالف الدولي، يفضح زيف ادعاءاته في محاربة الإرهاب، ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك حقيقة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة وأن محاولة تبرير هذا العدوان بعدم استجابة القوات المستهدفة للتحذير بالتوقف عن التقدم مرفوضة جملة وتفصيلاً”.