المبعوث الاممي لليبيا يدين الهجوم على قاعدة براك الشاطي الجوية

vvvvfgffff

الجمعة – (د ب أ) – ادان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، الهجوم على قاعدة براك الشاطي الجوية في جنوب ليبيا.

وقال كوبلر- في بيان صحفي وصل وكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه :”أشعر بالغضب إزاء التقارير التي تفيد بوقوع عدد كبير من القتلى، ومن ضمنهم مدنيون، والتقارير التي تفيد عن احتمال وقوع إعدامات بإجراءات موجزة. وتشكل عمليات الإعدام بإجراءات موجزة واستهداف المدنيين جريمة حرب يمكن ملاحقتها أمام المحكمة الجنائية الدولية”.

وأكد الممثل الخاص أن هذا “الهجوم الشرس يجب ألا يدفع إلى مزيد من الصراع الخطير. لا يوجد حل عسكري لمشاكل ليبيا”. وأضاف “أناشد جميع الأطراف أن تدين هذا الهجوم، وألا تسمح له بتقويض الجهود المكثفة التي ترمي إلى إيجاد حلول سياسية سلمية”.

وكانت قوات وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق في ليبيا برئاسة فايز السراج قد بدأت أمس الخميس عملية عسكرية للسيطرة على قاعده براك الشاطئ الجوية الواقعة جنوب غرب البلاد.

ويتمركز في القاعدة الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر الذي عينه مجلس النواب المنتخب قائدا عاما لـ” الجيش الوطني الليبي”.

وقالت مصادر عسكرية تابعه لوزارة الدفاع إن العملية تحمل اسم “الضربة الصاعقة” وتشارك فيها القوة الثالثة والكتيبة 201 التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، وسيطرت القوة على القاعدة بالكامل.

وأكدت مصادر طبية من مستشفى براك الشاطئ وصول 56 جثة لأفراد يتبعون الجيش التابع لحفتر، فيما لم تصل اي معلومات عن خسائر القوة المهاجمة من المستشفيات التي داخل المدن المسيطرة عليها كمدينة الجفرة التي تتمركز فيها القوة الثالثة التابعة لوزارة دفاع حكومة الوفاق.

وهددت القيادة العامة للقوات المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب الليبي المنتخب، بأن ردها على الهجوم على قاعدة براك الشاطئ الجوية، سيكون “قاسيًا وقويًا”.

من جانبه، أكد عميد بلدية براك الشاطئ، إبراهيم زمي لـ”بوابة الوسط”، مقتل 74 جنديًّا من اللواء” 12″ وجرح 18 آخرين، مشيرًا إلى أن خمسة قتلى ذُبحوا والأغلبية جرت تصفيتهم برصاص في الرأس.

وأعلن المستشار عقيله صالح، رئيس مجلس النواب، الحداد ثلاثة أيام على ضحايا “مجزرة قاعدة براك الشاطئ”.

يذكر أن المشير حفتر التقى منذ أسبوعين في ابوظبي مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج بدعوة دبلوماسية من دوله الامارات لرأب الصدع وتوحيد المؤسسة العسكرية وامكانية تطبيق اتفاق الصخيرات/المغرب/ الذي رعته الأمم المتحدة.

يذكر أن ليبيا تشهد انفلاتا أمنيا منذ الإطاحة بالزعيم معمر القذافي وقتله في عام 2011،إضافة إلى تنازع ثلاث حكومات على إداراتها، وهى حكومة الوفاق المدعومة دوليا والحكومة المؤقتة وحكومة الانقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.