صحف مصرية: تجاهل “ترامب” زيارة مصر حدث تاريخي وقصة مقال هيكل الشهير”الظلال والبريق” عن زيارة  نيكسون والذي أغضب السادات.. سب صلاح الدين هل يقوي رغبة الأكراد  في الانفصال عن العرب؟ عادل إمام: محمد ابني ينافسني وأولادي لا يأخذون رأيي في “شغلهم”

hasann-haykal.jpg777

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة كانت لها صدارة صحف الجمعة: حملة استرداد أراضي الدولة التي دعا لها السيسي ،  وزيارة رئيس الأركان لليبيا ولقاؤه  حفتر ،  وزيارة ترامب المرتقبة للرياض، وهي الزيارة التي يعول عليها قوم ، ويتوجس منها آخرون خيفة.

 وإلى التفاصيل: البداية من زيارة  ترامب المرتقبة للرياض، حيث كتبت “المصري اليوم”  في صفحتها الأولى “ترامب يخطط لتشكيل ناتو عربي في القمة الاسلامية – الأمريكية”.

 ونقلت الصحيفة عن خبراء ودبلوماسيين  ترحيب بعضهم بالتحالف ومخاوف الآخر.

وأبرزت “الأخبار” في صفحتها الأولى تصريحا من واشنطن مفاده أن ترامب لن ينقل السفارة خلال زيارته لاسرائيل.

الظلال والبريق

وكتب عبد العظيم حماد مقالا في “الشروق” بعنوان “الظلال والبريق بعد 43 عاما”، استهله قائلا: “مضت 43 عاما، منذ كتب الأستاذ محمد حسنين هيكل فى يناير 1974 مقاله الشهير بعنوان «الظلال والبريق»، منبها إلى عدم الإفراط فى التفاؤل، بزيارة الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون للقاهرة فى أعقاب حرب أكتوبر المجيدة، ومن ثم محذرًا أيضًا من الإفراط فى التنازل، بناء على وعود من الرجل، الذى كانت قد بقيت له بضعة أشهر فقط، سوف يضطر بعدها إلى الاستقالة من منصبه، محصنًا نفسه من الملاحقة القضائية فى فضيحة ووترجيت، بعفو رئاسى من نائبه، وخلفه جيرالد فورد، ومخلفًا أكثر وعوده للرئيس المصرى لتذهب مع الريح، وفى أدراجها رقصات المصريين المبشرين والمبشرين بالجنة الأمريكية حول قطاره، على طول الطريق من القاهرة إلى الإسكندرية”.

وتابع حماد: “كان هذا المقال أحد ثلاثة مقالات صنعت الأزمة بين الأستاذ هيكل والرئيس أنور السادات، وهى الأزمة التى أدت إلى إخراج هيكل من موقعه العتيد على رأس جريدة ومؤسسة الأهرام، بقرار مفاجئ من السادات، وكان المقالان الآخران، هما «أسلوب التفاوض الإسرائيلى»، و«ماذا يريد ديان».

43 عاما تغير فيها العالم فى كل شىء تقريبًا، وتغيرت فيها المنطقة العربية، وتغيرت فيها مصر أيضًا، لكن شيئًا واحدًا لم يتغير، وهو طريقة الحكام العرب فى التفكير فى علاقاتهم بالعالم، وبالذات فى علاقاتهم بالولايات المتحدة الأمريكية، ودورها فى العالم، وفى المنطقة، وفى القضية الفلسطينية، كما لم تتغير طريقة الحكام العرب «الفردية» فى اتخاذ القرارات المصيرية، وفى إخفاء ما يمكن إخفاؤه عن شعوبهم، والاكتفاء بالتباهى «بالحظوة» لدى واشنطن، وبعبارات الثناء التى لا يبخل بها الساسة الأمريكيون على هؤلاء الحكام.” .

وأشار حماد الى جانب بالغ القتامة في زيارة ترامب للرياض ، وهو أن هذه أول مرة تطأ فيها قدما رئيس أمريكى أرض الشرق الأوسط دون أن يزور القاهرة، مذكّرا  بأول زيارة لرئيس أمريكى فى المنصب على الإطلاق للمنطقة، فعندما جاء الرئيس فرانكلين روزفلت فى عام 1944 قرب نهاية الحرب العالمية الثانية، جرت مقابلته مع ملك السعودية عبدالعزيز آل سعود فوق طراد أمريكى فى مياه قناة السويس، بعد أن كان قد التقى ملك مصر فاروق الأول، ولم يحدث بعدها أن تجاهل رئيس أمريكى القاهرة، إن لم يبدأ بها جولاته الشرق أوسطية.

وأنهى حماد مقاله قائلا: “على أى حال لسنا فى حاجة للبحث عن تفسير لهذا «التجاهل التاريخى» بعد التفسير الذى شرح باستفاضة فى جلسة اللجنة الفرعية للمعونات الخارجية فى مجلس الشيوخ الأمريكى، تلك الجلسة التى اتفقت الآراء فيها على أن مصر لم يعد لها دور مؤثر خارج حدودها، ولا حتى فى القضية الفلسطينية، ولا أرانا الله مكروها جديدًا فى مصرنا العزيزة !!” .

حملة استرداد الأراضي

ومن المقالات، الى الحملات، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر “حملة استرداد الأراضي تبدأ بـ “الكبار”  وأضافت الصحيفة “استعادة 2200 فدان بـ 8 محافظات بينها 50 فدانا من زهير جرانة”.

ونشرت الصحيفة صورة لحملة أمنية أثناء إزالة التعديات  في الاسماعيلية أمس .

” الأخبار ”  كتبت في عنوانها الرئيسي ” إزالة التعديات على آلاف الأفدنة بالقاهرة والمحافظات “

وأضافت الصحيفة ” استعادة أراض قيمتها نصف مليار جنيه في جنوب سيناء و 5 آلاف فدان بالشرقية والإسماعيلية ” .

ونشرت الصحيفة صورة لإحدى  حملات الازالة .

رئيس الأركان وحفتر

ومن “المانشيتات”، الى  الزيارات، حيث أبرزت “الأهرام” في صفحتها الأولى  زيارة رئيس الأركان الفريق محمود حجازي الى ليبيا، فكتبت ” الفريق حجازي يؤكد حرص مصر على  وحدة الدولة الليبية”  ونشرت صورة اللقاء  بين حجازي وجفتر.

“المصري اليوم” كتبت  في صفحتها الأولى  “حجازي يبحث الارهاب والتهريب مع حفتر في ليبيا” وأضافت الصحيفة “رئيس الاركان يشارك في احتفالات الجيش الليبي بذكرى عملية الكرام”.

صلاح الدين الأيوبي

وعودة الى المقالات، ومقال ناجح ابراهيم في “المصري اليوم” “صلاح الدين الأيوبي .. أنصفه الغرب وخذلناه” ، حيث استهله قائلا  ” يقول مؤرخ الحملة الصليبية «أرنول» الذى عاصر صلاح الدين: «عقب تحرير صلاح الدين للقدس اجتمع كثير من النساء اللواتى دفعن الفدية وذهبن للسلطان يتوسلن قائلات إنهن إما زوجات أو أمهات أو بنات لبعض من أسر أو قتل من الفرسان والجنود ولا عائل ولا سند لهن الآن ولا مأوى، ورآهن يبكين فبكى السلطان معهن تأثراً وشفقة، وأمر بالبحث عن الأسرى من رجالهن وأطلق الذين وجدهم منهم وردهم لنسائهم، أما اللواتى مات أولياؤهن فقد منحهن مالاً كثيراً جعلهن يلهجن بالثناء عليه أينما سرن، ثم سمح السلطان لهؤلاء الذين منحهم الحياة والحرية وأغدق عليهم بأن يتوجهوا مع نسائهم وأولادهم إلى سائر إخوانهم اللاجئين فى مدينة صور».

وخلص ابراهيم الى أن سب صلاح الدين أعظم رموز الأكراد يسىء إليهم ويعطيهم مبرراً إضافيا للانفصال عن العرب.

وأنهى قائلا: “تقييم الحكام يكون بحسب زمانهم وعصرهم وقياس حسناتهم وسيئاتهم، خيرهم وشرهم، وإنجازاتهم وإخفاقاتهم، ولولا أننا فى عصر ضعف الدين ما استطاع أحد شتم هذا الرمز العظيم الذى لم تعرفه أو تحبه الأجيال من فيلم أو مسلسل، صلاح الدين أسطورة عسكرية وسياسية ودينية أيضاً قبل الفيلم وبعده ودونه”.

عادل  إمام

ونختم بعادل إمام ، حيث  نقلت عنه ” المصري اليوم ” قوله ” المنافسة مع ابني في رمضان شكل تاني”.

وقال إمام إن المنافسة الدرامية هذا العام شرسة وشديدة للغاية وليس بها أي مجال للاستسهال، مشيرا الى أن منافسة محمد عادل امام لها قوة وشدة أخرى لأنه ابنه، ومسلسله يعرض أيضا على نفس القناة.

وقال إمام إن أولاده يتصرفون في أعمالهم  ولا يأخذون رأيه فيها أبدا.