ضربة أمريكية تستهدف قافلة لمجموعة موالية للنظام السوري كانت متجهة إلى موقع عسكري للتحالف قرب الحدود الأردنية وماتيس يعلن أن واشنطن “لا تزيد” من دورها في النزاع السوري

3ipj

واشنطن- (أ ف ب): اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصفت الخميس قافلة موالية للنظام في سوريا بينما كانت متجهة إلى موقع عسكري للتحالف قرب الحدود الأردنية.

وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس إن “قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف”. واضاف “وفي النهاية وجهت ضربة الى طليعتها”.

ولم يكن المسؤول “متأكدا” من هوية العناصر الذين كانوا في القافلة لكنه اورد انهم “يعملون بشكل واضح مع النظام السوري”.

وتتمركز في موقع التنف قوات خاصة أمريكية وبريطانية وقد تعرضت لعدة هجمات في الماضي.

وشملت محاولات وقف القافلة اتصالا مع الروس تلاه “استعراض للقوة” فوق الآليات، قبل توجيه طلقات تحذيرية.

واكد المسؤول أن حجم القافلة كان “كبيرا” الا ان السيارات التي كانت في الطليعة فقط تم استهدافها.

ووصف هذا الحادث الذي استمر ساعات عدة بأنه “تصعيد للقوة”، قائلا انه ليس مؤشرا إلى تحول استراتيجي للتحالف الذي ما زال يركز على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقد بدأت الولايات المتحدة تدخلا عسكريا في سوريا منذ عام 2014، لكنها تجنبت المشاركة مباشرة في الحرب الأهلية في هذا البلد.

وقد تعرض موقع التنف إلى هجمات متكررة في الأشهر الأخيرة.

والشهر الماضي، أحبطت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ومقاتلون سوريون معارضون هجوما كبيرا شنه تنظيم الدولة الاسلامية على الموقع.

وفي حزيران/ يونيو العام الماضي، قصفت طائرات حربية روسية هذا الموقع بعد يوم واحد فقط من انسحاب القوات الخاصة البريطانية.

وفي السياق، اعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الخميس أن الولايات المتحدة لا تنخرط بشكل اكبر في الحرب الاهلية في سوريا بعد غارة للتحالف الذي تقوده بلاده ضد قافلة موالية للنظام كانت متجهة إلى موقع عسكري للتحالف.

وقال ماتيس “نحن لا نزيد من دورنا في الحرب الاهلية السورية، لكننا سندافع عن قواتنا”. واضاف “سندافع عن انفسنا اذا اتخذت خطوات عدائية ضدنا، وهذه سياستنا المستمرة من فترة طويلة”.