القيادة الأمريكية المركزية: الجيش الأمريكي يقتل مساعدا للبغدادي وأحد الضالعين بالهجوم على النادي الليلي باسطنبول في عملية برية في سوريا

albaghdady-very-new.jpg55

واشنطن ـ وكالات: أعلن الجيش الأمريكي أن مساعدا لأبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم “الدولة الاسلامية”، وهو أحد الضالعين بالهجوم على النادي الليلي باسطنبول، قتل في عملية برية نفذتها القوات الأمريكية بسوريا.

وفي موجز صحفي قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية جون توماس “بوسعنا تأكيد مقتل عبد الرحمن الأوزبكي، مسلح الدولة الاسلامية، على يد قوات الولايات المتحدة، في 6 من أبريل/نيسان”، موضحا أن تصفيته تمت خلال عملية برية شنتها القوات الأمريكية قرب مدينة الميادين السورية.

وتابع المتحدث قائلا إن “الأوزبكي” كان مسؤولا عن تجنيد ونقل مسلحين إلى صفوف تنظيم “الدولة الاسلامية” وتمويل أنشطة الإرهابيين، علاوة على قيامه بدور “محوري” في شن هجمات إرهابية خارج أراضي العراق وسوريا، كمال كان له دور في الهجوم الكبير الذي استهدف ناديا ليليا في اسطنبول عشية رأس السنة الجديدة”.

ورفض المتحدث الإدلاء بمزيد من التفاصيل، غير أنه شدد على أن الإرهابي عبد الرحمن الأوزبكي لم تتم تصفيته بواسطة غارة جوية.

وبحسب وزارة الداخلية التركية، فقد أسفر الهجوم عل النادي باسطنبول الذي تبناه “الدولة الاسلامية” عن مقتل 39 شخصا وإصابة 69 آخرين بجروح. وتم اعتقال منفذ الهجوم في 16 يناير/كانون الثاني الماضي خلال عملية لمكافحة الإرهاب في منطقة أسن يورت باسطنبول، كما تم توقيف ثلاث نساء ورجل آخر خلال العملية نفسها، وهم من مواطني قرغيزيا ومصر والسنغال والصومال.

وكشفت مواقع أمريكية عديدة، قبل أيام، عن نقاشات تدور داخل أروقة البيت الأبيض حول إمكانية إرسال 50 ألف جندي أمريكي إلى سوريا لقتال تنظيم “الدولة الاسلامية” في الرقة.

وذكرت مجلة نيويورك “nymag.com” أن البيت الأبيض يدرس مقترح إرسال أكثر من 50000 جندي إلى سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية، دون إعطاء تفاصيل إضافية.

من جهتها أكدت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن مستشار الأمن القومي الأمريكي هربرت ماكماستر، يدفع باتجاه زيادة عدد القوات الأمريكية في سوريا لقتال تنظيم “الدولة الاسلامية”، وهو المقترح الذي ما زال يقابل بكثير من التحفظ والتردد، وحتى الرفض، من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وأضافت الوكالة أن “قادة داخل البنتاغون يرون وجود إمكانية لزيادة الدعم للوكلاء المحليين، وتكثيف الضربات الجوية، وأيضا تدريب بعض الفصائل المحلية، بالإضافة إلى رفع قواعد الاشتباك التقليدية التي تتخذها القوات الأمريكية، واستخدام أكثر لطائرات الهليكوبتر الهجومية”.

وتابعت أنه “بالمقابل يرى مؤيدون لخطة مستشار الأمن القومي، أنها كفيلة بإنهاء سريع وعاجل لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، وأيضا تأمين الشريط الحدودي في وادي الفرات مع العراق”.