فيصل غزاوي إمام الحرم مؤكدا أن سنة الله ماضية لا تحابي أحدا: كل ما تتعرض له أمة الإسلام من ذلة ومهانة نتيجة لمخالفة الوحيين وعلينا ألا نحيد عن شرعنا قيد أنملة

fasal-ghazawi.jpg666

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

قال الشيخ فيصل غزاوي إمام وخطيب المسجد الحرام إن كل ما تتعرض له الأمة الإسلامية من ذلة ومهانة وتخلف هو نتيجة طبيعية لمخالفة الوحيين ( القرآن والسنة ) مذكّرا بقوله تعالى ” وما أصابكم من مصيبة  فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير”.

وأضاف  غزاوي في خطبة الجمعة اليوم من بيت الله الحرام بمكة المكرمة أن ما  تصاب به الأمة الاسلامية من  الهزيمة والمصائب فيه عظة وتذكرة، متمنيا أن يعود المسلمون الى رشدهم، والى الحق الذي تركوه، مذكرا بقوله تعالى” ظهر الفساد في البر والبحر بما  كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي  عملوا لعلهم يرجعون ” .

وتابع غزاوي:

” ومتى رجع العباد وغيروا ما بأنفسهم من عقائد باطلة  ومفاهيم خاطئة واستبدلوا بها ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، إذا فعلوا ذلك، أصلح الله حالهم، وأحسن مآلهم، ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا  ما بأنفسهم “

وتابع إمام وخطيب الحرم :

” وأما إذا تمردوا ولجّوا في طغيانهم، أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، وسنة الله ماضية لا تحابي أحدا “

وأكد غزاوي أن على الأمة الاسلامية أن تعمل بشرع ربها وبالكتاب والسنة في واقعنا ولا نحيد عنهما قيد أنملة ، مشيرا الى أن حياة الأمة الاسلامية مرتبطة ثباتا ونموا وارتقاء بقدر ما نحييه من العمل بالوحيين الشريفين.

واختتم غزاوي خطبته داعيا على الطغاة والملاحدة والمفسدين ، وطالبا النصر لإخواننا المستضعفين والمجاهدين في سبيل الله  والمرابطين على الثغور ، وخص غزاوي بالدعاء الإخوة في الشام و في العراق وفي فلسطين وفي اليمن وفي بورما