مقتل قيادي بـ”الدولة الاسلامية” روسي الجنسية و3 من مرافقيه بقصف مقرهم غرب الموصل.. سقوط ثلاثة انتحاريين من التنظيم وإصابة ثلاثة عناصر أمنية شمالي بغداد

eeeeew

تكريت- الأناضول – د ب أ: أعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية، اليوم الجمعة، مقتل مسؤول التفخيخ في تنظيم “الدولة الاسلامية” الإرهابي، وهو روسي الجنسية و3 من مرافقيه خلال قصف استهدف مقرهم في الجانب الغربي لمدينة الموصل. وأوضح الفريق رائد جودت، في بيان اطلعت عليه الأناضول، أنه “تم قتل أبو عبد الرحمن الروسي، مسؤول التفخيخ في تنظيم داعش في حي الزنجيلي بالجانب الغربي للموصل و3 من مرافقيه بقصف صاروخي”، دون تفاصيل.

وفي سياق متصل، كشف جودت أن قوات الشرطة قتلت “14 عنصرا من داعش ودمرت 8 آليات مفخخة، وفككت 55 عبوة ناسفة في عمليات تحرير حي الثورة” غربي الموصل، التي استمرت 3 أيام قبل أن تنتهي أمس. وأعلن الجيش العراقي، أمس الخميس، تحرير “حي الثورة” بعد قتال مع “الدولة الاسلامية” استمر 3 أيام. من جانبه، قال الملازم أول في الجيش العراقي سمير داوود المحسن، للأناضول، إن القوات العراقية حققت تقدما اليوم في حيي “الفاروق” و”الطوب” غربي الموصل. وأضاف “المحسن” أنه تم إجلاء مئات المدنيين من مناطق القتال فيما لاتزال القوات العراقية “تشق طريقها بصعوبة بين الأزقة الضيقة في حيي الفاروق والطوب، نتيجة لاستهدافها من قبل قناصة داعش”. وكانت القوات العراقية قد تمكنت من خلال حملة عسكرية بدأتها في أكتوبر/تشرين الأول 2016، من استعادة النصف الشرقي للموصل، ومن ثم بدأت في 19 فبراير/شباط الماضي معارك الجانب الغربي.

 واستطاعت القوات العراقية، المدعومة من التحالف الدولي، استعادة أكثر من نصف مساحة النصف الغربي للمدينة، وسط تراجع لقدرات التنظيم القتالية بسبب محاصرة المناطق الخاضعة لسيطرته من جميع الجهات واستهداف ضربات الطيران العراقي والتحالف الدولي لقواعده، بحسب تصريحات إعلامية لقيادات عسكرية عراقية.

من جهة اخرى، أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين، الجمعة، مقتل ثلاثة انتحاريين من تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وإصابة ثلاثة من القوات الأمنية قرب بيجي.

وقال العقيد سعد نفوس، مدير شرطة بيجي إن “ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة دخلوا فجر الجمعة إلى قرية المالحة /خمسة كيلومترات جنوب شرقي بيجي/ وتمكنت القوات الأمنية من قتلهم بعد استنفار قواها بمساعدة الأهالي حيث أسفر تفجير أحدهم نفسه عن إصابة ثلاثة من القوات الأمنية”.

كانت القوات الأمنية العراقية قد تناولت السيطرة على بيجي أكثر من مرة حتى تمكنت من تحريرها بالكامل مع مصفاتها التي تضررت كثيراً منتصف تشرين اول/أكتوبر 2015.

وتضم بيجي أكبر مصفاة للنفط في العراق بطاقة 250 ألف برميل يومياً.

ولم يسمح الحشد الشعبي بعودة سكانها حتى الآن بذريعة عدم توفر الخدمات ووجود أعداد كبيرة من العبوات الناسفة والدور الملغمة فيها.