مادورو يهدد بكشف أسرار وخفايا مباحثات السلام بين حكومة كولومبيا وقوات “فاركفي اطار اتفاق السلام التاريخي  ”

ewww

بوغوتا- الأناضول- هدّد الرئيس الفنزويلي الحالي، نيكولاس مادورو، الحكومة الكولومبية بكشف أسرار وخفايا مباحثاتها المستمرة مع متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)”، في إطار اتفاق السلام التاريخي.

وقال مادورو إن اتفاق السلام بين الحكومة الكولومبية وقوات “فارك” تم التوصل إليه بمبادرة منه ومن الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز، حسبما أوردت وسائل إعلام كولومبية الجمعة.

وأضاف الرئيس الفنزويلي: “الجانب الكولومبي يستهزئ بالمباحثات، لذلك سأكشف لاحقًا عن تسجيلات تتعلق بأسرار وخفايا اتفاق السلام، وعن جميع الحقائق التي كنت أخفيها منذ 10 أعوام”.

ويأتي ذلك على خلفية بيان نشره الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، مؤخرًا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال إنه أبلغ تشافيز أن “الثورة البوليفارية” التي حدثت بفنزويلا قبل 6 أعوام، قد فشلت.

كما أشار مادورو إلى امتلاكه معلومات استخباراتية تفيد باستعداد السلطات الكولومبية لقتل زعماء “فارك” مستغلة اتفاق السلام الذي أبرم في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لوضع نهاية للصراع المسلح الذي استمر أكثر من 5 عقود في البلاد.

وبموجب اتفاق السلام، بدأ المتمردون من مختلف أنحاء البلاد، في فبراير/ شباط الماضي، التوجه نحو نقاط تسليم السلاح، في عملية من المفترض أن تكتمل بحلول يونيو/ حزيران المقبل.

وفي 31 مارس/ آذار الماضي، استولت المحكمة العليا في فنزويلا على صلاحيات “الجمعية الوطنية”(البرلمان) التي يسيطر عليها معارضو حكومة نيكولاس مادورو، تحت ذريعة “عدم قانونيتها وعدم قدرتها على القيام بمسؤولياتها”، معتبرة جميع قراراتها باطلة اعتبارًا من يناير/ كانون الثاني 2016.

وبعد مظاهرات احتجاجية غاضبة في أنحاء فنزويلا من قرار المحكمة العليا، قررت الأخيرة سحب قرارها في 1 أبريل/ نيسان الجاري، إلا أن تلك الخطوة بعثت الحياة من جديد في تحركات المعارضة التي تطالب بتحديد موعد لانتخابات حكام الأقاليم التي كان من المفترض أن تجرى العام الماضي، وكذلك بجدول زمني للانتخابات الرئاسية الذي ينص الدستور على إجرائها في 2018.