حزب معارض في “جنوب السودان” يقترح حل البرلمان وتغيير نظام الحكم

160123152927__south_sudan_former_vice-president_riek_machar_l_and_president_salva_kiir_r_missed_a_deadline_to_create_a_unity_government__640x360_reuters_nocredit

جوبا/ أتيم سايمون/ الأناضول: اقترح بيتر ميان، رئيس “حزب الشعب الليبرالي” المعارض بدولة جنوب السودان، اليوم الخميس، “حلّ البرلمان، وتغيير نظام الحكم”، باعتباره الحل في الوقت الراهن لتجنب “سقوط الحكومة في فخ عدم الشرعية”.
وقال “ميان” في تصريحات للأناضول في جوبا، إنه يقترح “حلّ المجلس الوطني الانتقالي (البرلمان)، وتغيير نظام الحكم من النظام الرئاسي إلى النظام البرلماني”، من أجل تجنب “سقوط حكومة الوحدة الوطنية في فخ عدم الشرعية”.
ولفت البرلماني المعارض إلى “اقتراب نهاية الفترة الانتقالية بنهاية عام 2018، حسب بنود اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة المسلحة في أغسطس 2015″.
ورأى أنه لا توجد “مؤشرات تؤكد إجراء الانتخابات العامة في البلاد مع قرب نهاية أجل اتفاقية السلام”.
وأضاف “هذا هو الحل في الوقت الحالي، لأن فترة التحضير لإقامة الانتخابات قد انتهت، والحكومة ستفقد شرعيتها إذا لم تقم باتخاذ إجراءات إسعافية (عاجلة)، عليه لا بد من اعتماد النظام البرلماني للحكم بعد حل البرلمان الانتقالي، ومجلس الولايات”.
وطالب بـ”تعيين برلمان جديد مكون من 240 عضوًا فقط”، وأن يصبح “الرئيس رئيسًا شرفيا للدولة”، إلى جانب “تعيين رئيس للوزراء من المعارضة يكون له نائبين، أحدهما من المعارضة والآخر من الحكومة، وأن يتم كذلك تشكيل حكومة مصغرة من 15 وزيرًا”.
ولفت “ميان” إلى أنه بعد اعتماد تلك الإجراءات، يمكن إجراء حوار مع قادة المعارضة المسلحة في الخارج، لبحث سبل المشاركة في السلطة والحكومة.
ويعود القتال المسلح بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة في جنوب السودان، إلى منتصف ديسمبر/كانون الأول عام 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/ آب 2015.
وقضى الاتفاق بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق في 28 أبريل/نيسان 2016، إلاّ أن الاتفاق لم يصمد وشهدت العاصمة جوبا في 8 يوليو/تموز 2016، مواجهات عنيفة بين الطرفين.
وأدت تلك المواجهات إلى مقتل مئات الأشخاص بينهم مدنيون، كما تشرد أكثر من 36 ألف آخرين، فروا إلى مقرات البعثة الأممية، والكنائس المنتشرة في أرجاء العاصمة?.