الجيش المصري يشدد إجراءاته الأمنية على منطقة سانت كاترين والمزارات السياحية

Army-in-Sinai_2

القاهرة/محمد محمود/الأناضول: قال الجيش المصري إن “قوات الجيش الثالث الميدانى تقوم حاليًا باتخاذ إجراءات أمنية مشددة على منطقة سانت كاترين وباقى المزارات السياحية بمحافظة جنوب سيناء (شمال شرق) بالتعاون مع الشرطة المدنية”.
جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، على صفحته بموقع “فيسبوك” أعلن خلاله مقتل 2 فرد “تكفيري” وإصابة 3 آخرين وضبط 3 “أفراد متورطين فى دعم العناصر الإرهابية” وسط سيناء.
وقال المتحدث باسم الجيش إن “عناصر التأمين بنفق الشهيد أحمد حمدى (شمال شرق) تمكنت من ضبط عدد 2 عربة محملين بكميات كبيرة من المواد المستخدمة فى تصنيع العبوات الناسفة كانت فى طريقها إلى العناصر الإرهابية”، وفق البيان.
يأتي ذلك بعد يومين من هجوم مسلح استهدف حاجزًا أمنيًا بطريق دير سانت كاترين أسفر عن مقتل شرطي، وإصابة 3 آخرين، وفق بيان للداخلية، وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنه في حادثة هي الأولى بالمحافظة الأكثر تأمينا منذ 38 شهرًا.
ودير سانت كاترين، أحد أقدم الأديرة في العالم، ومدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) لمواقع التراث العالمي.

ويطلق الجيش المصري تعبير “عناصر تكفيرية” على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في سيناء، والتي تتبنى نهجاً متشددًا، ومن أبرزها تنظيما “أجناد مصر”، و”أنصار بيت المقدس″.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن المتحدث باسم الجيش قتل 19 “تكفيرياً شديدي الخطورة”، بينهم قيادي بارز بتنظيم “أنصار بيت المقدس″، المبايع للدولة الاسلامية، شمالي سيناء، في قصف جوي.
وقال الرفاعي، في بيان على صفحته بموقع “فيسبوك”، إنه “بناءً على المعلومات الواردة من الأجهزة الأمنية عن أماكن البؤر الإرهابية وتحركات العناصر التكفيرية، تمكنت القوات الجوية من استهداف وتدمير عدد من البؤر الإرهابية”.
وأضاف الرفاعي أنه “بالتحري من الأجهزة الأمنية المعنية عن نتائج القصف الجوى تبين مقتل عدد (19) فردا تكفيرياً شديدي الخطورة”.
وأشار أن من بينهم “رئيس اللجنة الشرعية بما يسمى (أنصار بيت المقدس)، المسؤول عن الاستجواب، و5 تكفيريين شديدى الخطورة، فضلاً عن 11 تكفيريًا من المنتميين للتنظيم”.
ولم يحدد المتحدث المصري موقع القصف بالضبط، كما لم يصدر أي تعليق فوري من جانب التنظيم.
وأعلن “أنصار بيت المقدس″، الذي ينشط شمالي سيناء، نوفمبر/تشرين ثان 2014، مبايعة “الدولة الاسلامية”، وغيّر اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء”.
وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة، خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل المئات من أفراد الجيش والشرطة، فيما تعلن الجماعات المتشددة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب العناصر “الإرهابية والتكفيرية والإجرامية”، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهم السلطات في البلاد، تلك “العناصر”، بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في سيناء.