رسالة “قبل ان يداهمني الموت”.. للمحامي العراقي البارز بديع عارف: إلى الرئيس ترامب.. “جماعات متطرفة أكثر دموية من داعش قريبا”.. وإلى البغدادي قمت بأبشع الجرائم وحسابكم مع الطائفيين الشيعة سيكون عسيرا

badee aref.jpg555

بغداد – خاص  بـ”راي اليوم”:

شكك المحامي العراقي البارز والناشط في مجال حقوق الانسان بديع عارف عزت في مدى فعالية الحملة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ضد الارهاب والجماعات الدينية المتشددة في العالم، مجددا تأكيده بأن هذه الجماعات ستكون القطب الثاني الذي يمتلك القوة في العالم.

وفي رسالة موجهة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” أبو بكر البغدادي، قال المحامي عارف “لا اساطيلكم ولا جيوشكم ولا صواريخكم تستطيع أن توقف نمو هذه الجماعات الدينيه المتشددة، ولكن عندما توقفون الظلم الذي حدث في العراق وليبيا وفلسطين ستضمحل وتنتهي هذه الجماعات.

وفي الرسالة التي زود عارف “رأي اليوم” بها وجاءت تحت عنوان “بصراحة ومن دون رتوش” اضاف “عام 2010  في رسالة خاصة وجهتها للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حذرته بأن القاعدة والجماعات الاسلامية ستكون القطب الثاني بعدكم في هذا العالم المبتلى بجرائمكم الكارثية. طالما أن الظلم مستمر الذي ابتدأ بماساة فلسطين الحبيبة مسرى الرسول (ص) ورسالتي لم تكن استشراقآ للمستقبل من خلال رؤيتي كانسان يمتلك عقلآ للواقع الذي فرضته الولايات المتحدة”.

واعتبر عارف الذي كان من ابرز الممثلين للرئيس الراحل صدام حسين أن الظلم الذي مارسته الادارة الأمريكية ومازلت سيؤدي إلى انضمام وانضواء مئات الالوف تحت راية هذه الجماعات السلفية المتشددة، لابل ستظهر جماعات متشددة أخرى أكثر دموية وستصل الامور إلى حافة الهاوية ولن يستطيع أحد على الصمود أمام هذه الجماعات التي هي بعيدة كل البعد عن ديننا الاسلامي الحنيف، فطالما هناك ظلم فإن الامور ستسير في هذا الاتجاه.

وخاطبت الرسالة التي انتهت بعبارة “رسالة قبل أن يداهمني الموت” أبو بكر البغدادي قائلة “وانت يا زعيم داعش أجبني ما ذنب الابرياء الذين سالت دماؤهم في الكرادة وسبايكر والموصل والفلوجة وغيرها.. اهذا هو الدين الاسلامي الذي تدعون انكم تمثلوه، لست بقاريء كف ولست منجمآ انني ببساطة أشعر واعاني ما تلقاه الشعوب الاسلامية على يد صناع القرار الاشرار”.

واضافت “قمتم بأشنع وأبشع واخزى جريمة في التاريخ قتلتم انتما الاثنان مئات الالوف بل الملايين من الابرياء شيعة وسنة مسلمين ومسيحيون ويزيديين وصابئة وكردآ وتركمان وهجرتم ملايين  اخرى.. دمرتم بلدنا دمرتم المصانع دمرتم المدارس.. دمرتم البنيه التحتية نشرتم اليوارنيوم اعتقلتم مئات الالوف يتمتم الملايين لم تبقوا شيئآ اما انتم ايها السادة الذين تلبسون لباس الدين الاسلامي شيعة وسنة  وتتربعون على الحكم الذي ورثتموه من الاحتلال الأمريكي الإسرائيلي البريطاني فحسابكم عسير شعبكم لن يغفر لكم”.