أمهات المختطفين اليمنيين تنظمن وقفة أمام الصليب الأحمر بصنعاء للافراج عن أبنائهن

4455

مأرب/ علي عويضة/ الأناضول: نظمت رابطة أمهات المختطفين في اليمن، اليوم الإثنين، وقفة احتجاجية أمام مكتب الصليب الأحمر الدولي، في العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح؛ وذلك للمطالبة بإطلاق سراح ابنائهن.
وقالت الرابطة في بيان لها وصل الأناضول نسخة منه، إن “ثلاثة آلاف من المختطفين يعيشون تحت التعذيب والإهمال الصحي في سجون الحوثيين”.
وذكرت أن السجون التي يستخدمها الحوثيون “أماكن مخصصة لامتهان كرامة الإنسان”.
وأكدت “أن الاختطافات مستمرة والانتهاكات في حق المختطفين والمخفيين قسرا تزداد يوماً بعد يوم والابتزازات المالية والنفسية والسياسية تعصف بهن دون رحمة”.
وأشار البيان إلى “إخفاء 160 من المختطفين إخفاءً قسرياً، وأن أمهاتهم وذويهم لا يعرفون شيئاً عن أحوالهم ولا عن أماكن احتجازهم ولم يحصلوا على فرصة لقاء واحدة بهم”.
ودعت الرابطة في بيانها “الصليب الأحمر وكل المنظمات الدولية إلى تمكين الأمهات من اللقاء بأبنائهن في وضع لائق يحترم الإنسان ويلتزم بالضوابط الدولية الحقوقية والإنسانية”.
كما طالب البيان “بالضغط الكافي للإفراج عن المختطفين والمخفيين قسراً دون قيد أو شرط فالحرية الكاملة حقهم العادل، فهم مدنيون أبرياء اختطفتهم جماعة الحوثي وصالح المسلحة بدون مسوغ قانوني”.
وكانت الحكومة اليمنية قد اتهمت في تصريحات سابقة، على لسان مندوبها الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، خالد اليماني، الحوثي وقوات صالح بـ”احتجاز ما يزيد عن 4800 معتقل، حتى نهاية العام الماضي”.
ولم يصدر أي تعليق من الحوثيين على بيان رابطة الأمهات.
وينفي الحوثيون في أكثر من مناسبة اختطافهم لمدنيين، ويتهمون كل السجناء لديهم لـ”الانتماء لجماعات ومنظمات إرهابية”، ويعلنون بين الحين والآخر في وسائلهم الإعلامية عن القبض على “خلايا إرهابية” وإحالتها للتحقيق.
ويسيطر الحوثيون وقوات صالح منذ سبتمبر/ أيلول من العام 2014 على العاصمة صنعاء بقوة السلاح، مع سيطرتهم على عدة محافظات أخرى في اليمن.