صحف مصرية: السيسي “زعلان” من صندوق “تحيا مصر”.. مصطفى بكري: القاهرة لن تنسى لأبو مازن مواقفه الداعمة لثورة ثلاثين يونيو ووصفها لها بـ “المعجزة”.. قيادي سلفي: من دعا الى مليونية “خلع الحجاب” كافر.. صلاح منتصر يكتب بشجن عن “حليم”

sisi-and-flag.jpg77

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

في “مانشيتات” صحف الاثنين عادت الوعود، لتمني الشعب بالخير العميم، والعيش الكريم، فهل تغني شيئا من الواقع الأليم؟ والى التفاصيل: البداية من “الجمهورية” التي كتبت في ”مانشيتها الرئيسي ”بالبنط الاحمر” 3 ملايين فرصة عمل خلال 3 سنوات “

وكتبت” الاهرام” في ”مانشيتها الرئيسي”: ”بدء تنفيذ مشروع تنمية المثلث الذهبي”  وأبرزت الصحيفة قول السيسي- خلال لقائه برئيس الوزراء ووزير الصناعة – “ تحسين مستويات المعيشة بمحافظات الصعيد” .

وأبرزت” الأهرام” في صفحتها الأولى بشرى وزير التجارة والصناعة طارق قابيل بإنشاء 8 مجمعات صناعية جديدة بالصعيد أول مايو .

السيسي زعلان

ومن ”المانشيتات”، الى الحوارات، حيث أجرت ” الوطن” حوارا مع محمد عشماوي مدير صندوق ”تحيا مصر” ، وكان مما جاء فيه قوله إن السيسي ”زعلان” من الوضع المالي للصندوق”.

وقال عشماوي إن التبرعات في الصندوق 7 مليارات ونصف فقط .

أبو مازن

 ومن الحوارات، الى  المقابلات، حيث أبرزت ”الاهرام” في صفحتها الأولى  عقد قمة اليوم بين السيسي وأبو مازن للتشاور والتنسيق حول سبل استئناف عملية السلام بين فلسطين واسرائيل.

مصطفى بكري

ونبقى في السياق نفسه، ومقال مصطفى بكري في ”الوطن” “أبو مازن في القاهرة”، حيث أكد فيه أن القاهرة لا يمكن أن تنسى للرئيس الفسطيني مواقفه الداعمة لثورة الثلاثين من يونيو ودفاعه عن القيادة المصرية في العديد من عواصم العالم.

 وقال بكري إن أبا مازن هو الذي وصف ثلاثين يونيو بـ”المعجزة”، مشيرا الى أن خيار القاهرة دوما هو الشرعية التي يمثلها الرئيس الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية .

الله يرحمك يا حليم

ونبقى مع المقالات، ومقال الكاتب الكبير صلاح منتصر في ”الأهرام” “الله يرحمك يا حليم”، حيث استهله قائلا: “ويرحم كل حشد العباقرة الذين ولدوا في العشرينيات والثلاثينيات ونموا في الأربعينيات، وقدموا روائعهم في الخمسينيات  وبعدها، واليوم بعد أن رحلوا فما زلنا نعيش على فيض إنتاجهم : عبد الوهاب، وفوزي، وفريد ومحرم وكارم وعبد العزيز والكحلاوي وطلب وشفيق وقنديل والعزبي وأم كلثوم وليلى وشادية وفايزة ووردة وأسمهان والطويل والموجي والقصبجي وبليغ ورياض ومكاوي وزكريا والشريف، وكل هؤلاء وغيرهم مما أكون قد نسيت قد وجدوا في زمن واحد ، فأين هم وأين نحن في زماننا اليوم ؟!”.

وتابع منتصر: “عبد الحليم حافظ “47 سنة”  ويرحمه الله يمر هذا الشهر أربعون عاما على رحيله، ومع ذلك هل هناك بيت في مصر لا يطرب له اليوم ولا يتوقف أمام أغانيه؟”

واختتم منتصر مقاله معددا أغاني حليم، وإنتاجه السينمائي “ستة عشر فيلما” وأنهى قائلا: “وظلموه، وموعود، وبتلوموني ليه، وجبار، وسواح، وجانا الهوا، وعلى قد الشوق، الله يرحمك يا حليم”.

 العرب

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان قناوي في ”الأخبار”، وجاء فيه: “إذا كانت الازمة السورية تناقش في الاستانة، والعراقية في أنقرة ، واليمنية في طهران، والليبية في جنيف، والفلسطينية في باريس، فما فائدة الجامعة والقمة العربية؟”

وتابع قناوي: “وإذا كان الدبلوماسي السويدي الاصل الايطالي الجنسية دي ميستورا هو مبعوث العناية الدولية لحل الازمة السورية، ومارتن كوبلر الالماني الجنسية هو مبعوث نفس العناية لحل الازمة الليبية، فما فائدة الجيش العرمرم من الدبلوماسيين ووزراء الخارجية العرب، اذا كانوا يفتون في أمورنا ونحن غياب”.

عيد الأم

ونبقى في سياق المقالات، ومقال أميرة خواسك في مجلة” أكتوبر”، حيث أكدت أن الأم ستبقى رمزا خالد للعطاء بلا حدود وبلا مقابل.

وقالت خواسك إن الأم ستبقى أيقونة الانسانية التي ترفعنا درجات، وتسمو بنا نحن البشر ، ليظل جانب الخير والحب والرحمة كامنا في قلوبنا وعقولنا.

فتوى برهامي

ونختم بياسر برهامي القيادي بالدعوة السلفية، حيث قالت” اليوم السابع” إنه أصدر فتوى جديدة حول دعوة الكاتب شريف الشوباشي لتنظيم مليونية لخلع الحجاب بميدان التحرير في ابريل عام ألفين وخمسة عشر.

وجاء في الخبر أن فتوى برهامي اعتبرت الشوباشي كافرا إذا كان مصرا على موقفه .

وجاء في فتوى برهامي :

” الحجاب منصوص عليه في “القرآن العظيم”، قال الله – تعالى-: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) (النور:31). (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ): أي ولتضرب المرأة المسلمة الحرة بخمارها -وهو ما يُخـَمَّر ويغطي به الرأس- على “جيوب” أي: فتحات الثياب في الصدر وغيره؛ فتستر الرأس والعنق والصدر؛ حتى لا يبدو شيء مِن ذلك، وقال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ”.

وأضاف “برهامى” فى فتواه :”فمن أنكر الحجاب بالكلية؛ فقد كذَّب “القرآن الكريم” وخالف السُّنة والإجماع، مضيفًا وإن:” كان جاهلاً تُليت عليه الآيات وبُيِّن له معناها؛ فإن أصر فهو كافر، ولكن إنما يَحكم بكفره أهل العلم وأهل القضاء الشرعى؛ لأنهم الذين يتثبتون مِن أمر إقامة الحجة الرسالية، واستيفاء الشروط وانتفاء الموانع″.