7 Comments

  1. علي
    Mar 21, 2017 @ 08:01:22

    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل و يفعل السفهاء منا !!
    الناس أصبحت في قمة قلة الأدب مع الله في بيوته (المساجد) و خاصة في إستعمال الهواتف و الرد
    على الإتصالات في المساجد و عدم الحياء مع الله أو مع المصلين و حتى منهم كبار السن !!

  2. محمد طه
    Mar 21, 2017 @ 06:06:26

    الي البعير الاهبل
    لا اعلم تحمل اي دين او اي فكر ولكن اذا كنت عربياً هل ترضي بأن احد لاسمح الله ان يرتبط باحد من بنات اقربأك دون علمكم بهذه السذاجة
    نحن كعرب لا يوجد عندنا هذا لااخلاقيات
    وعلاوة علي ذالك كله الدين الاسلام الحنيف جعل لامر الخطوبة
    قانونها الخاص.
    ( حسبنا الله و نعم الوكيل)

  3. المزروعي المغرب
    Mar 20, 2017 @ 21:11:26

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    اكيد هدا مشهد من مسلسل تركي
    للخطبة والزواج أصول
    كما أن للأماكن المقدسة حرمات
    ومن لا يحترم المقدسات لا حرمة له
    ومادا لو أراد الطلاق ؟؟؟ هل سيعود إليها ام سيذهب للخمارة ؟؟؟

  4. medismaile
    Mar 20, 2017 @ 19:22:28

    ( من يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ),الحرم المكي مكان للعبادة و اداء المناسك لا التسوق والسياحة و طبعاً لا عادات غربية , وامر هؤلاء …

  5. البعير الأهبل - USA
    Mar 20, 2017 @ 14:45:53

    السيد غيور
    { لا حول ولا قوة الا بالله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل }- ولماذا تتحسب يا سيد غيور – وهل فعل الحلال في حرم
    الكعبه المشرفه فعل قبيح لا سمح الله …!!! فالحلال اينما كان فهو حلال يحبه الله ويرضى به ويباركه ان كان في
    حرم الكعبه او في غير حرم الكعبه فإذا كان حرم الكعبه يجعل طالب الزواج وشريكته يشعران بالسعاده في رحاب
    بيت الله الشريف فألف مرحى به اوليس هو اشرف مكان يهب الإنسان سعادة الدنيا والآخره بتقوى الله ….!!!!

  6. غيور
    Mar 20, 2017 @ 14:42:09

    لم يبقى لكم الا المقبرة لتطلبوا الزواج فيها.

  7. غيور
    Mar 20, 2017 @ 14:15:22

    لاحول ولاقوة الا بالله.حسبنا الله ونعم الوكيل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

التعليق على هذا المقال.

*