وسط صمت حكومي: اخوان الاردن يستنكرون اختراق المجال الجوي لبلادهم من قبل اسرائيل.. ومجلس النواب يصدر بيانا مناصرا لريما خلف واستقالتها..

88888888888990

عمان- رأي اليوم

استنكر حزب الاخوان المسلمين في الاردن (جبهة العمل الإسلامي) الاعتداءات “الصهيونية” على الأراضي العربية السورية واختراق المجال الجوي الأردني من قبل صواريخ الاحتلال وسقوطها على مناطق أردنية مأهولة بالسكان الأمر الذي يهدد سلامة المواطنين ويثير القلق ويهدد الأمن والاستقرار.

وتساءل في بيان صادر عنه، وصلت نسخته لـ “رأي اليوم”، عقب جلسة لمكتبه التنفيذي عن الإجراءات الحكومية في الحد من ظاهرة انتشار جرائم القتل المروعة والعنف المجتمعي المتكرر وتنامي ظاهرة الانتحار “والتي باتت تؤشر على وجود مشكلة اجتماعية عميقة إلى معالجات وحلول حقيقية في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يعاني منها المواطن الأردني” .

وجاء بيان اخوان الاردن في الوقت الذي لم تصدر فيه أي تصريحات عن حكومة بلادهم في مجال “اختراق المجال الدولي الاردني” رغم سقوط شظايا للصواريخ بين سورية والاسرائيليين فوق مناطق اردنية.

وفي الشأن الدولي استنكر الحزب استمرار العنف تجاه الأقلية المسلمة في بورما، معتبراً أنها تنم عن “عنصرية بغيضة”، حيث طالب الحزب منظمة التعاون الإسلامي بضرورة القيام بواجبها تجاه قضية المسلمين في بورما والتي وصلت إلى مستوى التطهير العرقي .

 كما استنكر الحزب قرار محكمة الاتحاد الأوروبي القاضي بالسماح للشركات بتسريح الموظفات المحجبات من أعمالهن “خلافاً لمبادئ الديمقراطية والحريات الشخصية والتي دعت إليها الشرائع السماوية والتشريعات القانونية ومنظمات حقوق الإنسان”.

إلى ذلك، وافق مجلس النواب مساء الأحد على مقترح إصدار بيان يساند فيه ريما خلف، المستقيلة من منصبها كأمين تنفيذي للجنة (إسكوا)، احتجاجا على سحب تقرير يدين العنصرية الإسرائيلية، فيما لم يصدر أيضا أي موقف عن الحكومة الاردنية بالخصوص.

وصوت 46 نائبا من أصل 83 حضروا الجلسة على اصدار البيان بمقترح من النائب عبد الكريم الدغمي.

وفيما ثمن الدغمي موقف خلف، هاجم الولايات المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس لرضوخه لضغوط إسرائيلية أفضت إلى سحب التقرير.

والأربعاء الماضي، استعرضت خلف، في مؤتمر صحفي، تقريرا أعدته “إسكوا” خلص إلى أن “إسرائيل قد أسست نظام فصل عنصري تجاه الشعب الفلسطيني بأكمله”.

وهو التقرير الذي تبرأ منه الأمين العام للأمم المتحدة؛ إذ قال المتحدث باسمه، استيفان دوغريك، إن “التقرير لا يعكس آراء الأمين العام، وما ورد فيه إنما يعكس فقط (آراء) هؤلاء الذين قاموا بكتابته. ونحن نعرفهم”.

وأعلنت خلف، استقالتها بعد طلب غوتيريش، سحب تقريرها ، وحذفه من الموقع الإلكتروني للجنة.