تونس تعترض على “التنميط” والإقصاء في الإعلام الغربي بعد حادثة مطار أورلي ووالد المتهم زياد بلقاسم يعلن: إبني يشرب الخمر والحشيش ولا يصلي

tttt

 رأي اليوم- رصد

شجبت فيدرالية الصناعة الفندقية في تونس ما اعتبرته تنميطا دائما من طرف الإعلام الغربي للمشتبه بهم في هجمات بأوروبا، وحديث هذا الإعلام الدائم عن الجنسية التونسية للمشتبه في تورطهم، وذلك في سياق مقتل شخص يدعى زياد بن بلقاسم، بعد مهاجمته عسكريين في مطار أورلي بالعاصمة الفرنسية باريس، صباح السبت، حسب ما أعلنت عنه السلطات الفرنسية.

وقالت الفيدرالية في بيان لها إن المتهم يملك جنسية فرنسية، وولد في باريس، وإن هذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها وسائل الإعلام الدولية عن الأصول التونسية للمشتبه بهم في أعمال إجرامية رغم مولدهم وترعرعهم في أوروبا، متحدثة عن أن الأمر يتعلّق بالبحث في أصول تونسية مفترضة لكل المتهمين الذي قضوا حياتهم بفرنسا تحديدا.

وتابعت الفيدرالية أن هذه “التغطيات الإقصائية تسيء إلى الديمقراطية الشابة لتونس وصورتها وسياحتها، وتسيء إلى مسار سياسي يصلح أن يكون مثالا ويتولى مهمة تأمين المنطقة فيما يخصّ جنوب البحر الأبيض المتوسط”.

 ومن جهة اخرى قال والد زياد بن بلقاسم، منفذ الهجوم على مطار أورلي في باريس، إن ابنه “لم يكن إرهابيا وكان يشرب الخمر والحشيش ولا يصلي أبدا”، مضيفا أن “هذا هو ما يحدث تحت تأثير الخمر والحشيش”.

وأوضح والد زياد بلقاسم، في تصريحات لإذاعة “أوروبا 1″ اعادت نقلها محطة سي إن إن  أن ابنه اتصل به، صباح يوم الهجوم (السبت)، وقال إنه كان غاضبا جدا وإن حتى أمه لم تفهمه.

وأضاف الوالد أن ابنه طلب منه أن يسامحه لأنه قام بحادث مع ضابط شرطه، وتابع الوالد أنه أخبر ابنه بأنه لا يسامحه لأنه أذى شرطي.

وتسبب بلقاسم في حالة هلع في مطار “أورلي” جنوب باريس عندما تمكن من السيطرة على سلاح جندية وصوبه إلى رأسها، وقال إنه يريد أن “يموت في سبيل الله”، لكن جنديين أطلقا عليه النار وقتلاه. وجاء الهجوم بعد ساعتين من إطلاق زياد بلقاسم النار على شرطي، بعد أن أوقفه لتجاوزه السرعة المحددة عقب قضائه ليلة في حانة، وأصيب شرطي بجروح طفيفة في الحادث