وفاة المفكر المصري السيد ياسين.. ونعي رسمي لافت

said yaseen.jpg44

القاهرة/ الأناضول: نعت الحكومة المصرية وهيئات رسمية بالدولة، المفكر السياسي والاجتماعي السيد ياسين، الذي وافته المنية، اليوم الأحد، عن عمر ناهز 84 عاماً.

وفي بيانات رسمية منفصلة، اليوم، اطلعت عليها الأناضول، نعت الحكومة المصرية، وزارة الثقافة، الأزهر الشريف، اتحاد كتاب مصر ، ومركز الأهرام للدراسات الاستيراتيجية، السيد ياسين مدير المركز العربي للبحوث والدراسات (غير حكومي)، الذي رحل بعد صراع طويل مع المرض.

وأوضحت الحكومة المصرية أن ياسين “قدم كتابات وتحليلات خاصة في مجال علم الاجتماع، عملت على إثراء مكتبة الفكر والثقافة”، وفق بيان.

وقالت وزارة الثقافة، إن “الثقافة والصحافة المصرية والعربية فقدت مفكراً ومثقفاً كبيراً، أثرى المكتبة العربية بالعديد من الكتب والأبحاث والدراسات النقدية والمقالات”.

في السياق ذاته، تقدم الأزهر الشريف، الهيئة المصرية العامة للكتاب (حكومية)، ومركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية (مملوك للدولة)، بتعازيهم لأسرة المفكر الراحل.

وحسب تقارير محلية، دُفن الراحل السيد ياسين، في وقت سابق مساء اليوم، بمقابر أسرته بمدينة 6 أكتوبر (غربي القاهرة).

ولد ياسين في سبتمبر/ أيلول 1933 وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية، وعمل بالمركز القومي للبحوث، ثم شغل منصب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة الأهرام حتى عام 1994.

وقدم الراحل أكثر من أربعين مؤلفا في السياسة وعلم الاجتماع من أبرزها “أسس البحث الاجتماعي”، “الشخصية العربية بين تصور الذات ومفهوم الآخر”، “تحليل مفهوم الفكر القومي”، “مصر بين الأزمة والنهضة”، “جدل الحضارات”، “آفاق المعرفة في عصر العولمة”، و”رؤية عربية لمشكلات العالم المعاصر”.

وحصل على وسام الاستحقاق الأردني من الطبقة الأولى عام 1992، ووسام العلوم والفنون والآداب من مصر عام 1995، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1996.

وتوارى السيد ياسين عن الأنظار خلال السنوات القليلة الماضية، نتيجة المرض، غير أنه كثيراً ما وجه انتقادات حادة لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، إبان السنة التي حكمها (يونيو/ حزيران 2012 – يوليو/تموز 2013)، من أصل 4 سنوات قبل أن يطيح به قادة الجيش.

ويرى أنصار مرسي في الخطوة “انقلاباً عسكرياً”، بينما يراها معارضوه “ثورة شعبية”.<br><br>