الاديبة والروائية الجزائرية حسيبة طاهر: انا عصامية اقراء للجميع ولا اتاثر باحد.. منشغلة بتحرر المراءة من سطوة المجتمع الزكوري

hasiba-taher.jpg66

حوار ـ السيد الزرقاني

 اولا نريد تقديم نفسك للقاريء العربي  من هي الروائية حسيبة طاهر ؟

ـحسيبة طاهر أخصائية علم نفس وتربية  عملت أستاذة فلسفة ثم مديرة روضة أطفال ،متفرغة للتأليف منذ سنة  ، روائية وقاصة جزائرية متزوجة ومقيمة بكندا منذ إحدى عشر سنة ،من مؤلفاتي المنشورة :

-روايات : بعث المومياء ـ آلهة من زجاج ـ لعنة الفرعون .

 مجموعة قصصية بعوان * بحيرة الرب *

-ديوان نثري بعنون * تراتيل سيدة العشق *

ولي العديد من المخطوطات التي لم تنشر بعد منها دراسة أكاديمية .

K مرحلة الطفولة من المراحل ذات الأهمية في حياة الإنسان ومن هنا حدثينا عن مرحلة طفولتك ؟

                                                                                                 –

ـ أكيد الطفولة هي أهم مرحلة في بناء الشخصية وكلما كانت مستقرة ومنبعثة  في بيئة محفزة ومشعة كلما ساهمت في بناء فرد خلاق و ناجح ،وأنا نشأت في بيئة صحية ومتنوعة ثقافيا بين أب فرونكوني مجيد للغة الفرنسية تحليته الدائمة بعد الغداء قهوة وجريدة فرنسية ،متفتح ومحفزومشجع لناعلى الدراسة … وأم برغم مستواها الدراسي البسيط إلا أنها لم تكن أمية ،بل دائما تحمل في يدها جريدة عربية أو كتيب وكثيرا المصحف ، كما أنّ جدي لأمي رحمة الله  كان إمام ومعالج روحي و كثيرا ماكنت أمضي أوقاتي أيام العطل أطالع كتبا دينية و أخرى عن الرقية الشرعية و العلاج بالأعشاب……

ـ  من من الكتاب الجزائرين او العرب تاثرت بهم حسيبة طاهر ؟

أنا أقرأ في كل شيء ولكل الكتاب ،أقرأ كل ماتقع عليه يداي : طب تغذية فلسفة أديان أدب …، أقرأ للعرب الأفارقة اليهود الروس الفرنسيين  الكنديين …..،بدأت بكم هائل من قصص الأطفال و الموسوعات إلى ألف ليلة وليلة ،الأغاني ،البخلاء كليلة ودمنة ،والبؤساء لفيكثور هيقو و بلا عائلة لهيكثور مالو وكتب جرجي زيدان ….ثم المراهقة أفنيتها في روايات نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وغادة السمان، قصص يوسف إدريس ، آجاثا كريستي شيكسبير …. واليوم أقرأ لمى  الزعبي ، باولو كيولو ،آليس مونرو ، دانيال ليسار ،فريديريك لونوار أنطون تشيخوف…….ومع ذلك أنا عصامية لست متأثرة بأحد …أما الكتاب الجزائريين فلم أكن أميل كثيرا لهم عدا عبد الحمد بن هدوقة وأبو العيد دودو .

ـ ماهي اهم القضايا التي تشغل بال  الروائية حسيبة طاهر   في الوقت الحاضر ؟

ـ أكيد ككل كاتب نزيه كاريزمي و متحرر من سطوة الحكام المجتمع و الكهنوت … القضايا التي تشغلني هي تحرر المرأة من سطوة المجتمع الذكوري السادي المغيب الضمير ، الدعوة  إلى صحوة فكرية محايدة ومسالمة ذات طابع حضاري منفتح على الآخر بدون أحكام مسبقة وأفكار همجية قبلية ودوغمائية عمياء مجردة من النزاهة والمنطق واحترام مقدسات الغير ولو كانت مدنسات في عرفك ،التعايش السلمي والإنساني بين الأقطاب ، إشاعة ثقافة الاختلاف دون نظرة متعالية تمييزية ….

س/اعرف انك تكتبين في مجالات عديدة ماهو المجال الاقرب لوجدان  حسيبة طاهر  ؟

صحيح أنا أكتب الرواية والقصة و النثر و الخاطرة و المقالات العلمية و الأدبية ، لكن الأقرب لوجداني القصة فالرواية ،ولو أن القصة مظلومة عربيا إذ الكل يفضل الرواية ،حتى دور النشر ،فبعض الدور ترفض نشر المجموعات القصصية نظرا لصعوبة تسويقها على خلاف الرواية ،مع أنه عالميا القصة لها قيمة و أهمية ورواد وجمهور عريض ولا دليل أكثر من أن القاصة الكندية الكبيرة أليس مونرو حازت نوبل ولم تكتب في حياتها إلا القصة .

ـ في الفترة الاخيرة تطورت حركة الابداع النسائي في عالمنا  العربي   من من الاسماء التي كان لها الاثر الكبر في حب حسيبة طاهر  للكتابة ؟

أكيد الكاتبة الرائعة غادة السمان نازك الملائكة مي زيادة ـ

ـ غالبا تهتم المبدعات في الوطن العربي بقضية المراءة هل عبرت حيبة طاهر   عن المراءة في اعمالها ؟ مع ذكر بعض  النصوص من اعمالك ؟

-أكيد طبعا وإلا انسلخت عن ذاتي وذاكرتي الجَمْعيَّة كيف أكون كاتبة عربية المنبت والنشأة في ظل مجتمع ذكوري عريق ،ومن النوع الرفيع في أساليب اضطهاد  المرأة من عهد الوئيدة فالسبية والآمة  إلى سي السيد وأمينة … ولا أكتب عن المرأة ؟؟؟

وتطلب مني حضرتك ذكر عمل معين ، لايخلو أي عمل من أعمالي  من قضايا المرأة … كالعنف والإضطهاد ورمي المحصنات والقتل لقضايا الشرف ،العنوسة والزواج الإجباري تعدد الزوجات واليكم النص التالي

“الذبح اللذيذ   “

*حسين* رجل مقتدر لكنه مغلول اليد خشن الطبع , كان دائما يقول : لا يجب أن ننفق ببذخ قد يأتي يوم ولا نجد ما ننفق ، الحياة صعبة فيجب علينا أن نجهز لمواجهتها … إذ قد تغدر بنا في أي لحظة .

كانت  الأختين  *ليلى* و*هبة * محط استهزاء أهل الحي والمدرسة من صغرهما,  فرغم جمالهما وذكائهما إلا أن ثيابيهما بالية قديمة أحديتهما ممزقة ….، عند سقوط المطر تغطيان رأسيهما بالمحافظ و تجريان (لا معطف لا مظلة ، لالمجة….) ..هبة فشلت في البكالوريا فتزوجت من شاب أحبها وتكفل بكل مصاريف الزواج إذ  رفض والدها تجهيزها و كان يقول :

شيء جيد أعطيه ابنتي وأجهزله بيته أيضا … سخيف … من يريدكما لشخصيكما أهلا به ومن يريدكما لأجل الجهاز فليعد من حيث يأتي …أما ليلى فحصلت على البكالوريا وأصرت على الالتحاق بالجامعة على مضض من والدها ليس لأمر إلا لأجل النفقات .

لكنها وعدته أنها بمجرد حصولها على أول منحة لن تأخذ منه ثانية .

سافرت ليلى وبدأت دراستها وبعد مدة أرسلت رسالة تقول أنها تزوجت من رجل غني جدا وأنها لم تعد بحاجة للمال …. وتنفس والدها الصعداء وقال في نفسه : الآن ارتحت من هم البنيتين وسأنتبه لنفسي ،آن الأوان للاستمتاع بمالي ….

كان جالسا على المقهى إذ أقبل جاره *بوعلام* جذب كرسيا وجلس تنحنح وقال : كنت بالعاصمة ورأيت ابنتك ليلى,  هي تقيم في شقة بعمارة حقيرة ومتسخة لا أظن أن زوجها كما تدعي ……

قال : والله هذا ما قالته لنا أنت تعلم ظروف أمها الصحية فنحن لم نحضر الزفاف … عموما سأذهب لزيارتها قريبا …

استقل الحافلة مبكرا, طول الطريق ظل يثرثر مع رفيق الكرسي عن إبنته الجميلة التي تزوجت رجلا عظيما وستتخرج صحفية قريبا…. وتعرج الحديث وتشعب وغاص في الخاص والعام حتى سأله الرجل : هل أنت متزوج ؟؟

أجاب : أجل ,عجوز مريضة متمارضة تريد سحبي إلى القبر قبل أواني … لكن سأتزوج سأتمتع بمالي قريبا …

قال الآخر : أنا أحسست بارتياح شديد لك كأنني أعرفك من زمن بعيد … ، تعالى عندي الفيلا وسأريك الجنة بحورياتها ….

قال : صحيح ؟؟

قال : أجل … فقط عليك بالكاش …

دق الجرس فتحت ثم شهقت : أبي؟؟

بدأ يجول بنظره في الشقة … شقة بسيطة …أثاث قديم … خبز وجبن على الطاولة …

قال : هيئة الشقة لاتدل على أن زوجك غني …

قالت : وهل بيتنا كان يدل على أن أبي غني ؟؟

قال : أين زوجك … أريد التعرف إليه .

قات : هو مسافر وسآتي لزيارتكم حال عودته .

حسنا قال ،ثم وضع على الطاولة ورقة نقدية وهم بالانصراف .

قالت : خذ رقتك أرجوك ماعدت بحاجة لمالك الذي أمسكته عني يوم كنت بحاجته .

أخد الورقة رماها بنظرة ازدراء صفق الباب وخرج.

تناول غداءه بمطعم وظل يتجول….  ثم استقل سيارة أجرة واتجه للعنوان الذي أعطاه رفيق الرحلة .

فتح الباب استقبله صديقه مهللا ثم عرفه بامرأة قال صديقته….

 قالت :  هات ما معك أم تراك بخيل ؟؟.

قال : أعود بالله من البخل والبخلاء … وأخرج رزمة من النقود وأعطاها لها … ثم قال كم أنا محظوظ لم أتصور يوما أن أكون مع امرأة بجمالك …

ابتسم صديقه طوق المرأة بيده وقال : آسف يا صديقي هذه خاصتي ولا تقدر بثمن …

قالت : هديتك يا سيدي أجمل  و أصغر مني …  فقط كن لطيفا معها فهي جديدة .

فتح الباب تراءى له شبح فتاة بقميص شفاف لم يميز ملامحها جيدا تحت الضوء الأحمر الباهت …

اقترب أكثر من السريرقال : مساء الخير يا حلوتي …

رفعت وجهها فشخصت عيناها…

وهو صُعق عندما تعرف على صاحبة الجسد المعروض للذبح  اللذيذ.. ….

ـ ما علاقتك بحركة النقد الادبي في مصر او في الوطن العربي ؟ وهل حركة النقد الادبي لان لها تاثير علي تناول الحركة الابداعية في مصروالعالم العربي  ؟

ـ أنا لست ناقدة ،وأرى أن النقد درجة أدبية من يحترفها عليه أن يتفرغ لها ،مع ذلك أنا لي بعض المقالات النقدية العامة ، أكيد النقد العلمي النزيه الموضعي يلعب دورا هاما في الحركة الإبداعية من كونه سلاح ذوحدين ،تنوير طريق الأديب من جهة  و تدليل الصعوعبات للقارئ العادي البسيط منجهة أخرى ، لكن أرى اليوم ان النقد على غراركل شيء قدانحرف وحاد عن أهدافه النبيلة ،فتحول إلى مجاملات بين الأصدقاء أو لغايات أخرى ،وكذا تصفية حسابات ومقايضات رخيصة ….

ـ دائما يتاثر الكاتب بالاحداث السياسية في الوطن  ما مدي تاثير ذالك علي ابداعك  وهل تناولتي قضايا الوطن في اعمالك الادبية ؟

ـ أكيد النص الأدبي وليد بيئته متقمص لها ومعبرعنها، وقد تعرضت لبعض الأحداث السياسة والتاريخية في الجزائر و العالم العربي ،ففي آلهة من زجاج تعرضت للمرحلة الإرهابية الدامية التي مرت بها الجزائر في تسعينات القرن الماضي ،كذا في بحيرة الرب إضافة للأزمة  السورية والقضية الفلسطينة في ترايل سيدة  العشق .

س/شهدت مصر كتير من الفاعليات الثقافية مؤخرة هل تعود القاهرة مرة اخري للريادة الثقافية العربية ؟

أظن أن مصرهي أهم بلد عربي في احتضان الثقافة والفن وكان وسيظل وجهة المثقين والمبدعين العرب ، رغم العقيات  التكفيرية والضاغطة على المبدعين بحكاية ازدراء الأديان هته .

ـ في ظل التكنولوجيا الحديثة هل اثرت ايجابيا علي الحركة الادبية ؟

ام كان تاثيرها سلبي ؟؟

ـ رغم كثرة الأصوات المتناقدة ذاتيا إذ تجدها تستعمل مواقع التواصل لنشرإبداعها وأفكاره ،وتنتقد من جهة أخرى الأمروتعتبره سببا في انتشار الرداءة والابتذال، وعقلية حلال علي حرام على غيري هذه أمقتها وأحتقر من ينتهجها ،أنا شخصيا الفايس ساعدني كثيرا على الانتشار وعرّف بي آلف القراء والنقاد وكبار الكتاب والإعلاميين ووزراء لثقافة في المغرب والمشرق والخليج  العربي وحتى خارج الوطن العربي ،فرنسا ،إسبانيا،ألمانيا ،بريطانيا ،كندا  ،و.المتحدة لاأمريكية ، السويد ،تركيا ،الهند ……

ـ لاحظنا ان المؤسسات الحكومية عاجزة عن تلبية حاجات المبدعين في النشر  ماهو راي الشاعرة حسيبة طاهر  في دور تلك المؤسسات ؟؟

ـ أكيد الأدباء بحاجة لمساندة مادية ومعنوية لنشرإبداعاتهم لكن للأسف الحكومات العربية  تولي أهمية لمجالات على حساب أخرى كالرياضة والغناء والرقص ويبقى الكتاب آخر اهتمامتها ، فتخلق بذلك شعوبا تأكل وتنام وتتناسل إن استطاعت سبيلا، تحفظ كالببغاء ذون  فهم أوتحليل  وتتصارع وتتذابح لأجل كرة القدم .

وقرأت تصريحا لوزير الثقافة  الجزائري السيد ميهوبي يقول فيه :

* الدولة لا تخلق المواهب لكن من واجبها أن ترعاها ماديا*

 لكن الواقع غير القول فلا توجد أي رعاية  حتى المسابقات / رغم أني لم أشارك بعد في أي مسابقة / الفائزين غالبا أسماء مجهزة قبل البدأ في تلقي النصوص، والدعوات للمؤتمرات والملتقيات تكون على حسا ب الكتا ب لاتعويض عن مصاريف النقل أو التغيب عن العمل لاشيء …..

ـ ضعفت اللغة العربية عن الكثير من المبدعين وغيرهم فما اسباب هذا الضعف ؟

وكيف يمكن النهوض بها مرة اخري ؟؟

ـ من أسباب الضعف أكيد الابتعاد عن استعمال اللغة في الحياة اليومية والعملية والعلمية نظرا لتعدد اللهجات ،و أن التكنولوجيا والعلم كله باللغة الفرنسية  والإنجليزية … ، وإعادة الحيوية للغة لن يكون إلا بالتطبيق والاستعمال ،وليس بركنها في الكتب و المناسبات الدينية والتاريخية ،ومن المؤسف أن حتى أشباه الأدباء يساهمون في ذلك بكتاباتهم العامية التي يتهافت عليها القراء البسطاء  هربا من صعوبة اللغة العربية و تعقيدها وكثرة المترادفات …. ولا دليل خير من أن الجميع يردد القرآن في صلاته وخارجها، ولو سألت أحدهم عن معنى كلمة الصمد أوشانئك أو الأبتر….. سيفغر فاه وتجحظ عيناه… فكما قلت لك نحن أمم تخلق المرديدن ومكتظي الذاكرة ،دون الاهتمام بالفهم والتحليل والنقد….

–  الاطفال والنساء العرب مشردين في كل البلدان العربية  ماذا يمكن ان يقدم الكاتب لهم ؟؟

كيف ترصدين مشاكل هؤلاء اللاجئين في البلاد الاروبية خاصة ؟

ـ الكاتب المهجري  أصلا يعاني اليتم لأدبي والغزلة ، لعدم وجود دعم وتكفل من جهات رسمية به وأكيد فاقد الشيءلا يعطيه ، ويظل ما يكتبه حبيس الورق وكلامه كالنفخ في بالون مثقوب…

–  لك تجربة في الغربة من خلال الاقامة في منتريال بكندا  كيف تطورت عملية الكتابة عندك في الغربة بعيد عن الوطن ؟

ـ أكيد للغربة دور كبير في بلورة الأفكاروالقناعات ،من حيث الحنين للوطن الأم برغم كل مساوئه ،فلا مفرمن قدر رماك في بقعة ما ،و الشجرة لوقطعت جذورها صارت جذعا مييتا ومطمعا للطفيليات ، كما أن وجودك في وطن جديد/ أقول وطن لأني حاملة للجنسية الكندية / خصوصا مدينة كمونتريال حيث تعدد الثقافات والحريات مصانة للجميع ،تجعلك تتخلص من البرانويا العرق-عقائدية ،والأفكار المرضية والنفخة الكذابة … وتتعلم النظر للآخر ومعاملته كبشر بشر وحسب ، بغض النظر عن لونه عرقه دينه …. فالكل سواء في حقوق المواطنة وأمام القانون … ومجبر أنت لا بطل على نزع عنصريتك على الحدود ، حتى لواضطرت مرغما لارتداء قناع التحضر نفاقا ، وما أكثرمن يظهرون ما لايبطنون ويقسمون اليمين للحصول على الجنسية وهم كاذبون، وبداخلهم مازل يعشعش ذلك الشخص المتعصب الدوغمائي الذي يؤمن بأنه خير أمة ومن آووه أسكنوه ووظفوه و… هم أحفاد القردة والخنازير.

س /ماهو الجديد لديك تقدميه للقاريء العربي ؟

الجديد قريبا إن شاء الله سأنشر مجموعة قصصية  ،وسأحاول إكمال إحدى رواياتي الثلاث لأشارك بها في مسابقة كتارا …

ـ ماهي الرسالة التي تود الأديبة حسيبة طاهر  تقديمها للكتاب الشباب سواء في مجال الشعر او  القصة القصيرة ؟

ـ النصيحة هي القراءة ،فالقراءة ،ثم القراءة ،لأن القراءة المتنوعة من حيث الجنس الأدبي اللغوي والمؤلفين هي نسغ كامل يغذي ملكة الكتابة ويجعلها تثمر.