القضاء الايطالي يطرح تساؤلات عن سفن لمساعدة المهاجرين قبالة ليبيا

13ipj25

روما- (أ ف ب) – يطرح القضاء الايطالي تساؤلات عن اسطول سفن صغيرة خاصة هدفها مساعدة المهاجرين قبالة ليبيا، ويحاول معرفة الجهات التي تمول تلك المنظمات غير الحكومية وسبب ذلك، وفق ما صرح مدعي كاتانيا في صقلية كارميلو زوكارو الجمعة لفرانس برس.

وقال المدعي “ليس هناك اي تحقيق لسبب بسيط هو اننا لا نملك معلومات عن جنحة محتملة”، في حين تحدثت وسائل الاعلام عن فتح تحقيق.

لكن مجموعة العمل التي شكلتها نيابة كاتانيا في تشرين الاول/اكتوبر 2013 لرصد عمليات تهريب المهاجرين اضافت العام الفائت الى نطاق عملها البحثي الاسطول الانساني الناشط قبالة ليبيا.

واضاف زوكارو “هناك ازدياد غير طبيعي للمنظمات غير الحكومية العاملة. لا اتحدث عن المنظمات الكبرى المعروفة، بل عن كل المنظمات الصغيرة التي يبدو ان لديها تجهيزات متطورة مثل الطائرات المسيرة. هذا يكلف كثيرا، ونسعى فقط الى معرفة الجهات الممولة وسبب قيامها بذلك”.

وبعد منظمة مواس المالطية التي ارسلت سفينتها الاولى في صيف 2014، شاركت نحو عشر منظمات غير حكومية تعتمد خصوصا على هبات خاصة في عمليات انقاذ المهاجرين قبالة ليبيا في 2016.

وتلازم غالبية سفن تلك المنظمات الموانىء في الشتاء، لكن السفينة اكواريوس التابعة لمنظمتي “اس او اس المتوسط” واطباء بلا حدود اضافة الى السفينة “غولفو ازورو” التابعة لمنظمة “برو اكتيفا اوبن ارمز″ انقذتا مئات المهاجرين في شباط/فبراير.

وفي تقرير نشرته صحيفة فايننشل تايمز في كانون الاول/ديسمبر، حذرت وكالة فرونتكس الاوروبية لمراقبة الحدود من تواطؤ محتمل بين الشبكات التي تنقل المهاجرين من ليبيا والسفن الخاصة التي تلاقيهم في البحر.

لكن منظمة اطباء بلا حدود ردت على هذه الاتهامات معتبرة انها “خطيرة وضارة جدا” ومؤكدة ان العمل الانساني ليس “السبب بل هو رد” على الازمة.

وشددت على ان المنظمات غير الحكومية تدخلت بسبب فشل الاتحاد الاوروبي وفرونتكس في الحد من عدد من يقضون في البحر.