بعد معارك عنيفة.. قوات درع الفرات تصل لاطراف المربع الأمني في الباب أخر وأهم معاقل “الدولة الاسلامية” في المدينة.. و”قوات سورية الديمقراطية” تعلن انطلاق الخطوة الثانية لحملة “غضب الفرات” لتحرير ريف الرقة الشرقي بمشاركة مجلس دير الزور العسكري

GTH

حلب- دمشق – ( د ب أ )- وصل مقاتلو درع الفرات الى محيط المربع الامني وسط مدينة الباب في ريف حلب الشرقي ظهر اليوم الجمعة

وقال قائد عسكري في فرقة السلطان مراد لوكالة الانباء الالمانية(د.ب.أ) ان ” مقاتلي درع الفرات يخوضون معارك عنيفة داخل مدينة الباب ،وتمكنوا من الوصول الى المربع الأمني، أخر وأهم معاقل التنظيم في مدينة الباب، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين على محور المحكمة ودار الحسبة ومباني أمن الدولة سابقاً. وسيطر الثوار على شارع مصعب بن عمير وسط قصف مدفعي وعشرات الغارات من سلاح الجو التركي على مواقع التنظيم داخل المدينة “.

وأكد القائد العسكري الذي طلب عدم ذكر اسمه أن ” فرض قوات درع الفرات سيطرتها على مدينة الباب مسألة وقت، بعد الانهيار الذي اصاب عناصر تنظيم داعش خلال الساعات الماضية، وانسحاب قياديي التنظيم (المهاجرين) الاجانب باتجاه الجنوب وصولاً الى ريف الرقة وأن اغلب من يقاتل داخل المدينة هم عناصر داعش الانصار (السوريين) “.

الى ذلك قالت تنسيقية الباب على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة أن 22 مدنيًا من أبناء المدينة على الاقل قتلوا بينهم 9 من عائلة واحدة في القصف الجوي على الأحياء السكنية، وانفجار ألغام زرعها تنظيم الدولة عند منطقة تل بطنان.

وتدعم تركيا فصائل الجيش الحر في معارك درع الفرات لطرد تنظيم “الدولة الاسلامية” من مدينة الباب، التي تعتبر آخر معاقله في ريف حلب الشمالي الشرقي .

من جانب اخر، أعلنت قوات سورية الديمقراطية بدء الخطوة الثانية من المرحلة الثالثة لحملة غضب الفرات لتحرير ريف الرقة الشرقي، وبمشاركة مجلس دير الزور العسكري ، بعد تحقيق أهداف الخطوة الأولى من المرحلة الثالثة .

وقالت المتحدثة باسم غرفة عمليات غضب الفرات جيهان شيخ أحمد -في بيان صحفي اليوم الجمعة تلقت وكالة الانباء الالمانية نسخة منه: أن ” الخطوة الثانية تهدف إلى تحرير الريف الشرقي وعزل محافظة الرقة عن محافظة دير الزور “.

وأوضحت المتحدثة أن ” مجلس دير الزور العسكري يشارك وبشكل فعال في قوات قسد من الجناح الشرقي، بدعم ومؤازرة بقية القوات المتحالفة في حملة غضب الفرات”.

وكان مجلس دير الزور العسكري برئاسة ابو خولة وقوات النخبة التابعة لـتيار الغد السوري برئاسة أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري الاسبق انضموا الى قوات سوري الديمقراطية مطلع كانون ثان/يناير الماضي.

ونجحت قوات قسد بالسيطرة على مساحات واسعة من محافظة الرقة من المحاور الشمالية والشرقية والغربية، منذ إطلاق المعركة في تشرين ثان/يناير من العام الماضي.

وتتمركز القوات المهاجمة حاليًا على بعد 15 كيلومترًا شرق مركز مدينة الرقة، كما أنها باتت على مشارف مدينة الطبقة من المحور الغربي.

وتلقت قسد دعمًا أمريكيًا بالعتاد والآليات ، فضلا عن الدعم الجوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بهدف طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المحافظة.