قتيلان من أسرة تركمانية وثلاث مصابين جراء سقوط قذيفة أطلقها “الدولة الاسلامية” بالموصل.. مقتل عنصرين من القوات الأمنية العراقية واصابة ثلاثة آخرين بهجوم شنه عناصر التنظيم بمحافظة صلاح الدين العراقية

HACHD

 نينوى- صلاح الدين- الأناضول: قتل شخصان وأصيب 3 من أسرة تركمانية، اليوم الجمعة، إثر سقوط قذيفة هاون أطلقها تنظيم “الدولة الاسلامية” الإرهابي، على منزلهم شمالي مدينة الموصل العراقية، بحسب ضابط في الجيش.

وقال العقيد أحمد الجبوري، الضابط في قيادة عمليات نينوى (تابعة للجيش) في تصريح للأناضول، إن “رجلا وولده قتلا، بينما أصيبت زوجته وابنتيه بجروح بسقوط قذيفة هاون على منزلهم في منطقة الرشيدية شمالي الموصل (شمال)”.
وأوضح الجبوري أن “الضحايا من القومية التركمانية، وأن القذيفة أطلقت من النصف الغربي لمدينة الموصل، والذي يسيطر عليه تنظيم داعش”.
وفي سياق متصل، قال الجبوري إن “طفلا وطفلة أصيبا بجراح بسقوط صاروخي (من نوع) كاتيوشا، على حيي الزهور والمحاربين شمال شرقي الموصل”، مبينا أن “الصاروخين أطلقهما مسلحو داعش من الجانب الغربي للمدينة”.
وأعلن العراق رسميا في 24 كانون الثاني/يناير الماضي استعادة كامل النصف الشرقي من مدينة الموصل بعد معارك عنيفة استمرت قرابة 100 يوم مع مسلحي “الدولة الاسلامية”.

لكن المناطق القريبة من ضفة نهر دجلة الذي يتوسط المدينة من الشمال إلى الجنوب ويشطره لنصفين تكون عرضة لقذائف صاروخية يطلقها التنظيم من غربي المدينة باتجاه شرقها، ويسقط ضحايا من المدنيين جراءها في الغالب.
وتستعد القوات العراقية لبدء مرحلة جديدة من القتال لاستعادة النصف الغربي الذي لا يزال في قبضة التنظيم بالكامل.
وفي شأن متصل، قام مسلح، يعتقد أنه من التنظيم، بقتل اثنين من المقاتلين المسيحيين، الموالين للحكومة قبل أن يُقتل هو الآخر في قضاء تلكيف شمال الموصل، بحسب النقيب سعد الالوسي، الضابط في الفرقة 16 بالجيش للأناضول.
وأوضح أن “كتائب بابيلون المسيحية (منضوية تحت فصائل الحشد الشعبي، وتقاتل ضد الدولة الاسلامية) اعتقلت شخصا بتهمة الانتماء للتنظيم في مركز قضاء تلكيف”.
وأضاف: “لكنه فر من السجن المودع فيه وقتل اثنين من الحشد المسيحي أحدهما ضابط، عندما استولى على بندقية كلاشنكوف كانت بحوزتهما، قبل أن يقوم مقاتلو الحشد بمطاردته وقتله”.

ومن جانب اخر، قتل عنصرا أمن عراقيين، اليوم الجمعة، وأصيب ثلاثة آخرون بهجوم شنه عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” الإرهابي بمحافظة صلاح الدين (شمال).

وقال الرائد غزوان الجبوري، من قيادة عمليات صلاح الدين لـ”الأناضول” إن “هجوما شنه عناصر في داعش، استهدف قوات الأمن العراقي والحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة) في بلدة الدور، على بعد 30 كلم شرق مدينة تكريت، مركز صلاح الدين”.

وأضاف الجبوري، أن “قوات الأمن تصدت للهجوم الذي استمر لبضع ساعات، لكن اثنين من قوات الأمن قتلا، وأصيب ثلاثة آخرون”.
من جانبه، قال مدير إعلام محافظة صلاح الدين “جمال عكاب” للأناضول، إن “سكان الدور، ساهموا في صد هجوم داعش، الذي تكرر في فترة سابقة عدت مرات على محيط البلدة”.