تنظيف الأذن بالشموع .. اعتقاد إندونيسي مثير للجدل

thumbs_b_c_582780ff7f563512c1ad7c3f156410da

جاكرتا/ محمود أطانور/ الأناضول

انتشرت في المدن الإندونيسية في الآونة الأخيرة ظاهرة استخدام الشموع في تنظيف الأذن وحمايتها من كافة الأجسام المتطايرة في الهواء، إيمانا بأهمية الشمع ودوره الفعال، كأحد عناصر الطب البديل.

ويقدم العديد من مراكز التجميل والعيادات الطبية وصالونات التدليك في البلاد خدمة شموع الأذن مقابل أسعار متفاوتة، وسط إقبال كبير من فئات عمرية متباينة.

وتعتمد فكرة تنظيف الأذن بالشموع، على إشعال شمعة ووضع الجانب غير المشتعل في أذن المريض وتركها حتى تنصهر وتنساب الى حد معين، فيما يقوم المعالج بتدليك ما حول الأذن.

ويعتقد الإندونيسيون بفاعلية هذه الطريقة في تنظيف الأذن وحمايتها وطرد السموم والشمع المتراكم داخلها، فضلا عن حماية الجسم من الإصابة بالصداع.

على الجانب الآخر، يعارض كثير من الأطباء هذا الاعتقاد، ويؤكدون عدم جدواه من الناحية الطبية، ويحذرون من خطورة تعرض الأذن لأضرار كبيرة، حال استخدام الشمع بطريقة غير دقيقة، ومن قبل غير المحترفين.

ويضيف الأطباء أن رماد احتراق فتيل الشموع قد يسبب حدوث التهابات وانسدادت داخل الأذن