تونس.. بدء محاكمة 66 شخصا بينهم وناس فقيه في قضية ذبح طفل راعي وقطع رأسه على يد أفراد كتيبة “عقبة بن نافع″

FAKIH

وناس فقيه

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

انطلقت في تونس محاكمة أفراد كتيبة “عقبة بن نافع″ في قضية هزت المجتمع التونسي قبل نحو سنة، وتتعلق بقتل راعي غنم قاصر ذبحا على يد أفراد الخلية الارهابية، وشملت الأبحاث القئاضية 66 متهما من تونس وليبيا والجزائر أبرزهم “وناس فقيه” الذي تسلمته السلطات التونسية من نظيرتها البحرينية بعد فراره خراج البلاد.

ويشار الى أن الخلية المعروفة باسم “كتيبة عقبة بن نافع″ أقدمت على ذبح الطفل مبروك السلطاني وعمره 16 سنة عندما كان يرعى الاغنام في منطقة جبال سلة بمحافظة سيدي بوزيد، وكان وقت ذبحه رفقة ابن عمه البالغ 14 سنة.

وذكرت التحقيقات أن القتلة سلموا رأس الضحية لابن عمه بعد أن صوروا عملية الذبح بالفيديو وأمروه بتسليم الرأي الى عائلته.

وقالت صحيفة “الصباح” التونسية، انه لم يتم جلب الموقوفين الى جلسة المحاكمة، لمحاكمتهم وفق قانون الارهاب، فيما تم تأجيل القضية الى جلسة 24 آذار/ مارس القادم.

وحسب نفس المصدر، من المنتظر استنطاق العضو البارز في الخلية، وناس الفقيه على خلفية هذه القضية.

وأوقف الطفلان من طرف مجموعة مكونة من أربعة أشخاص غداة خروجهما لرعي قطيع أغنام، وقامت المجموعة باحتجازهما بعد أن ساورتها شكوك ومخاوف تجاه الطفلين بعد أن أخبرهما الطفل مبروك السلطاني حين استفساره، بأن عناصر من الجيش دعتهم للرعي في هذه المنطقة والابتعاد عن المنطقة العسكرية العازلة، ليتم ذبح الطفل ذو الستة عشر سنة وتحميل رأسه لابن عمه قصد توصيله لعائلته، وهو ما أثار موجة من الغضب والمشاعر في صفوف أهالي المنطقة الذين هبوا الى مكان الواقعة وبعد تمشيط المنطقة عثر بواسطة كلب الضحية على الجثة مفصولة الرأس.