إخوان الأردن: نقل السفارة الأمريكية للقدس “رصاصة في قلب” حل الدولتين وسيشعل انتفاضة واعتداء على مشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم وليس العرب وحدهم

ddddd

عمان- الأناضول- قال نعيم خصاونة، مسؤول الملف الفلسطيني في حزب “جبهة العمل الإسلامي” (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين) في الأردن، إن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، يعتبر “رصاصة في قلب حل الدولتين” وسيشعل انتفاضة.

وقال خصاونة للأناضول أن هذه الخطوة “ستؤدي إلى غليان شعبي داخل الأرض المحتلة، وستؤجج انتفاضة كبيرة محورها مدينة القدس″ ضد المحتل الإسرائيلي.

ولفت إلى أنه في حال اتخاذ مثل هذا القرار من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة رئاسة دونالد ترامب، فسيكون قد “تراجع عن السياسة الأمريكية التي كانت تزعم بأنها حيادية تجاه القضية الفلسطينية”.

وشدد أن “الولايات المتحدة كانت تطرح نفسها، على أنها حيادية وراعية لعملية السلام، ونقل السفارة سيكون انحيازاً وتعدياً على القرارات الدولية التي تعتبر القدس مدينة محتلة، وجزءا من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1976 (…) وسيكون دليلاً على عدم احترام واشنطن للقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية”.

ورأى خصاونة أن مثل هذه الخطوة “اعتداء على مشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم وليس العرب وحدهم، لأن القدس تعني كل مسلم على وجه الأرض”.

وختم “سيكون لنا ردات فعل (لم يوضحها) في حال تطبيق هذه الخطوة”.

ويُشار إلى أن الولايات المتحدة ترفض رسميا وحتى الآن، شأنها شأن باقي دول العالم، الاعتراف بالضم الإسرائيلي للقدس الشرقية المحتلة منذ 1967.

وفي أعقاب فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، عولت إسرائيل الكثير على تصريحاته المؤيدة لها خلال حملته الانتخابية، وطالبته مرارًا بتنفيذ وعوده بنقل سفارة بلاده.

وفي الأول من الشهر الماضي، وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما قرارا بتعليق نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس لمدة 6 أشهر.

ومنذ تبني الكونغرس الأمريكي قرارا في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس دأب رؤساء الولايات المتحدة على توقيع قرارات كل 6 أشهر بتأجيل النقل “من أجل حماية المصالح القومية للولايات المتحدة”، حسبما تنص تلك القرارات.

وتعد القدس في صلب النزاع بين فلسطين وإسرائيل حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/ نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن المعتقلين القدامى في سجونها، والالتزام بحل الدولتين على أساس حدود 1967.