جنوب السودان تتراجع عن قبول نشر قوة حماية إقليمية على أراضيها

sudan-south.jpg77

جوبا – (د ب أ) – أعلنت دولة جنوب السودان، اليوم الأربعاء، أنها لم تعد توافق على نشر قوة حماية إقليمية قوامها 4000 جندي،اقترحت الأمم المتحدة نشرها في البلاد التي تعاني صراعا مسلحا داخليا.

وقال ماوين ماكول أريك، المتحدث باسم وزارة خارجية جنوب السودان، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. ا) إن “حكومة جنوب السودان لديها القدرة على توفير الأمن والاستقرار للبلاد ولمواطنيها بدون نشر .. قوة حماية”.

كان مجلس الأمن الدولي قد وافق على نشر قوة الحماية الإقليمية في جنوب السودان في آب/أغسطس الماضي بعد تجدد القتال في العاصمة جوبا بهدف تعزيز قوة حفظ السلام الدولية المنتشرة في البلاد وقوامها 5ر13 ألف فرد.

في الوقت نفسه فإن قرار الحكومة اليوم يعد تراجعا عن قرار سابق في تشرين ثان/نوفمبر الماضي بقبول نشر القوة الجديدة.

وأكد وزير الدفاع في جنوب السودان كول مانيانج جوك للـ (د. ب. ا) أن بلاده لم تعد مهتمة بنشر هذه القوة.

وقال جوك إن “أغلب الناس في الخارج مازالوا يعتقدون أن هناك قتالا في جوبا وفي مختلف أنحاء البلاد.. لكن جوبا آمنة الآن”.

وتتناقض تصريحات وزير الدفاع مع التقارير عن تجدد القتال مؤخرا في شمال وجنوب الدولة.

وفي كانون أول/ديسمبر الماضي، حثت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة على سرعة نشر قوة الحماية الإقليمية في ظل تقارير عن عمليات قتل عرقية.

كان الخلاف السياسي بين الرئيس سلفا كير ميارديت ونائبه السابق ريك ماشار قد تحول إلى صراع عسكري في كانون أول/ديسمبر .2013 وأسفر الصراع عن قتل عشرات الآلاف وتشريد حوالي 3 ملايين شخص.