اضراب عام في البلدات العربية في اسرائيل ضد هدم المنازل

palestine-girl.jpg88

القدس- (أ ف ب) – بدأ عرب اسرائيل الاربعاء اضرابا عاما للاحتجاج على سياسة هدم المنازل بيد السلطات الاسرائيلية، بعد ان هدم الجيش 11 منزلا في بلدة عربية.

واغلقت المحلات التجارية والمدارس ابوابها في المدن والبلدات العربية بعد هدم السلطات الثلاثاء 11 منزلا في بلدة قلنسوة العربية وسط اسرائيل، بحجة بنائها دون ترخيص.

ودعت لجنة المتابعة العربية العليا التي تعد اعلى هيئة تمثل الاقلية العربية في اسرائيل الى اضراب الاربعاء.

وقال محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العربية لوكالة فرانس برس، “كان هناك تجاوب ممتاز في كافة القرى والبلدات العربية في الجليل والمثلث والنقب”، مؤكدا ان التجاوب “فاق التوقعات”.

من جهتها،دانت القائمة العربية المشتركة، القوة الثالثة في البرلمان الاسرائيلي هدم المنازل في قلنسوة معتبرة ان “هدم 11 بيتا على أراض خاصة في مدينة قلنسوة،جريمة نكراء وإعلان حرب على مواطني قلنسوة والجمهور العربي”.

وللقائمة العربية المشتركة المكونة من الأحزاب العربية 13 مقعدا في الكنيست احدها يشغله يهودي من اصل 120 مقعدا.

والتزمت مدن الناصرة، اكبر مدينة عربية في اسرائيل، وام الفحم وحيفا وبلدات اخرى الاضراب، بحسب ما اوردت وسائل الاعلام المحلية.

وكان رئيس مجلس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة قدم استقالته بسبب هدم المنازل بعد سنوات من المحاولات التي باءت بالفشل للحصول على موافقة حكومية لخطة تتعلق بالبلدة.

ويقدر عدد عرب اسرائيل بمليون و400 الف نسمة يتحدرون من 160 الف فلسطيني لم يغادروا بعد قيام دولة اسرائيل عام 1948.

ويشكلون 17,5% من السكان ويعانون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والاسكان.

وتقول اسرائيل ان هناك “نقصا عاما” في الاسكان بشكل عام، الا ان المنظمات الحقوقية العربية تؤكد وجود سياسة منظمة تستهدف البلدات العربية.