نبيل بكاني: زواج لطيفة التونسية بكاظم الساهر “اشاعات”.. برنامج “عمو يزيد” على الشروق الجزائرية تسلية وتثقيف لكن ضعفه في كلاسيكيته.. سعد المجرد داخل السجن ومعجباته تنتقمن له والاشاعة تلاحقه

 nabil-bakni88.jpg-55

نبيل بكاني

الفنانة التونسية “لطيفة التونسية” أو لطيفة العرفاوي وهو الاسم الذي عرفها به جمهورها في تونس قبل أن يتجاوز صيتها الحدود نحو باقي البلدان العربية، وبعد صمت أو لنقل بعد صبر كبير على تلك الاشاعة المغرضة التي انطلقت على الانترنت من خلال بعض المواقع وتداولها المعجبون وحتى غير المعجبين على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، وتتعلق بزواج الفنانة التونسية بكاظم الساهر، خرجت عن صمتها لتكشف في مقابلة مع الاعلامية مهيرة عبد العزيز في برنامج “كلام في الفن” على قناة “العربية” أن لا زواج ولا شيء من ذلك يجمعها بزميلها في المهنة، غير روابط المحبة الأخوية والصداقة المثينة معه هو وأفراد أسرته.

وبالطبع، عندما نذكر الاسرة الكريمة لقيصر الأغنية العربية فان ما يتبادر الى الذهن هو ردة فعل تلك الزوجة التي لا يعرفها أو لم يسبق لعموم جمهوره المقدر بالملايين أن شاهدها معه في حفلاته وجولاته الفنية، وحتى وان لم يكن هنالك ردة فعل، فعلى الأقل خبر/ اشاعة كهذا سيترك أثره القوي في النفسية.

ان من ينشرون مثل هكذا اشاعات، انما يهدفون من وراء ذلك، الى واحدة من ثلاث، وهي أمور يخبرها ويخبر مضارها جيدا أهل عالم الفن، الأولى وتكون في الغالب بهدف التأثير على صورة الفنان وضرب قدراته التنافسية خاصة عندما يتعلق بفنانين تعد أغانيهم من أنجح الأغاني، ان على مستوى المضمون أو من حيث حجم الاقبال، وثانيا تكون بهدف اشغال الفنان عن أنشطته الفنية وتوجيه الأنظار بعيدا عن أعماله أو مشروعه الفني المنتظر، نحو مواضيع جانبية خاصة اذا كان الفنان يحضر لعمل مهم، وثالثا، وهي الأخطر، ويكون ذلك بدافع الحسد وهو خلق فتنة قد تعصف بالعلاقة الزوجية مع الشريك، وتتسبب بالأذى لكل الأسرة، وما لذلك من نتائج لا تحمد عقباها على الفنان، ومن يخبرون مجال الفن، يقدرون خطورة ذلك، والمثال عن ذلك ما نسمعه ونقرأه عن العديد من الزيجات والعلاقات التي كانت محط إشادة بمتانتها انتهت في الاخير بالانفصال.

الفنانة التونسية، وفي توضيحها علقت على الاشاعة، بأنهم لم يزوجوها فقط بكاظم الساهر، بل بأناس كثر، كزياد الرحباني وراغب علامة وأن أي شخص فنان تتعامل معه يطلقون اشاعات حولهما تتعلق بالزواج، ويبدو أن هذا هو قدر الفنان، فان لم يزوجوه مثنى وثلاثى طلقوه من شريكه أو أشاعوا وفاته.

برنامج “عمو يزيد” على الشروق الجزائرية تسلية وتثقيف لكن ضعفه في كلاسيكيته

برنامج “عمو يزيد” من البرامج التي تجذب الكثير من الأطفال في الجزائر، وذلك ما يؤكده عدد المتابعين على مواقع التواصل وعلى يوتيوب، وهو أيضا من البرامج الخفيفة التي تجمع بين التسلية وتثقيف الطفل، ويقدم نهاية الأسبوع حيث يتطلب أسبوع من الدراسة والاستيقاظ المبكر من الأطفال قضاء لحظات من الاستمتاع والاستفادة.

في كل حلقة من البرنامج الذي يعرض على قناة “الشروق” الجزائرية، يتم اختيار موضوع معين للحديث عنه أمام الأطفال، وفي تلك الحلقة اختار مقدم البرنامج الحديث عما يعرف بطريقة برايل في الكتابة، والتي اخترعها الفرنسي لويس برايل لتمكين المكفوفين من التعلم والقراءة.

البرنامج يقدم مجموعة متنوعة من الفقرات على امتداد ثلاثين دقيقة، تتوزع بين التسلية والأغاني الطفولية والتثقيف، غير أنه من حيث الشكل يبقى كلاسيكيا في طريقة تقديمه اذ ان المقدم لا يبدو عليه في الغالب الاندماج أكثر مع الأطفال الحاضرين، وهم بدورهم لا يظهر أنهم يصلون الى مرحلة الانسجام مع المقدم، بحيث يخال للمشاهد أنهم داخل فصل دراسي وليس برنامج للتسلية وكسر روتين المدرسة.

“الشروق” الفضائية، كعادتها لا تقدم من البرامج، سوى تلك التي تتميز بنوعيتها الجيدة وأهدافها الملموسة. بيد أن ذلك لا يمنع من وجود عدم الاتفاق مع خطها الاعلامي خاصة فيما يتعلق ببعض الجوانب الاجتماعية حيث يغلب عليها طابع المحافظة المبالغ فيه الى حد ما.

الحلقة المعنية قدمت موضوعا مهما غالبا ما لا يتطرق اليه الاعلام العربي بالشكل المطلوب، خاصة مثل هذه البرامج الموجهة للأطفال، وهي مواضيع نجد لها مكانة واهتماما في القنوات الأوروبية وبالأخص الألمانية منها. فالجميع يعرف بمعاناة المكفوفين في حياتهم اليومية في ظل غياب مجموعة من المقومات في الشارع وفي الأماكن العامة، والتي يتوجب أن تسهل على ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام قضاء مآربهم ودون معاناة.

برنامج “عمو يزيد” من النوعية الجيدة لكن يبقى من الجيد لو يتم ايلاء فكرة اشراك جمهوره من الناشئة بشكل يجعلهم أكثر تفاعلا وليس الاقتصار على حضورهم كمتفرجين فقط.

 سعد المجرد داخل السجن ومعجباته تنتقمن له والاشاعة تلاحقه

تحدثت بعض الصحف عن تعرض المغني الشاب سعد المجرد لأزمة نفسية سيئة ووعكة صحية بعد رفض المحكمة الفرنسية تمتيعه بالسراح المؤقت، الى درجة اضطرار ادارة السجن الى استدعاء الطبيب لمعاينة حالته الصحية جراء انخفاض مفاجيء في الضغط.

وأمام توالي مثل هذه الأخبار غير السارة يبدو أن معجبيه، أو بالأحرى معجباته لم يجدن من بد غير الانتقام له وهو داخل السجن، وبطريقة طبعا غير مقبولة ولا تشرف جمهوره، فقد كتبت احدى الصحف، ان فتاة مغربية وأخرى جزائرية مقيمتان بباريس أقدمتا على الاعتداء على الفتاة لورا بريول التي تقاضيه، عند تواجدها بأحد الملاهي ليلة رأس السنة.

من جانب آخر أكدت الاعلامية المغربية مريم سعيد دعمها لـ”المعلم” في محنته وبدورها نفت هي الأخرى أي علاقة حب بينهما، لكنها بالمقابل قالت أن علاقة صداقة ومحبة قوية تجمعها به وبوالديه، وبذلك تفند أي مشروع محتمل للزواج، وقد كانت الشكوك حول علاقة حب انتشرت حين نشرت مقدمة البرامج السابقة بالقناة المغربية الثانية صورة لها على انستغرام تجمعها بسعد المجرد كتبت عليها “باغيا واحد” مثل سعد المجرد نسبة الى عنوان أغنيته المشهورة، وتعني أريد شخصا مثل المغني المغربي، غير أن الكلام تم ترجمته على نحو يبدو أنه خاطئ لتنطلق الاشاعات والتعليقات المغرضة، من بينها أن مقدمة برنامج “اي تي بالعربي” حاليا على ام بي سي قد أوقعت المجرد في الشباك.

رغم أن الواقعة حدثت قبل مدة من دخول المجرد السجن غير أن اشاعة العلاقة بين الاثنين لا تزال مستمرة وقد وجدت من يدعمها ويذكيها في مجتمع يأنس ويرتاح للاشاعة التي يصدقها بمجرد سماعها أكثر من تصديقه للخبر الصحيح.

صحفي وكاتب مهتم بالشأن المغاربي

facebook.com/ nabil antoine bakani