صحيفة “المجد” الاسبوعية الاردنية تنضم لأزمة الصحف الورقية وتعلن توقفها نهاية العام الحالي

ffffffffffff

عمان- رأي اليوم

انضمت صحيفة المجد الاسبوعية الاردنية لركب المأزومين في سياق الصحافة الورقية عامة، والاسبوعية منها بشكل خاص، لتعلن ادارتها التوقف عن الصدور نهاية العام الحالي.

وكتب رئيس تحريرها الصحافي فهد الريماوي مقالا لصحيفة عمون الالكترونية بعنوان “المجد تلوّح لجمهورها بمناديل الوداع″، جاء فيه “بغير دموع ولا مراسم تشييع ولا مناديل وداع، ترحل ”المجد” هذا اليوم الى غياهب الصمت.. تجمع حروفها، وتلملم اوراقها، وتحزم حقيبة عمرها ودورها، ثم تسافر على جناح الاسى والاسف الى دارة المنتهى، وشاطئ الغياب والاحتجاب، ”ولحد” الرجوع الاخير.

“ما عاد في اليد حيلة، ولا في الوسع اي تدبير.. فقد سدت في وجه هذا المنبر القومي كل السبل، وانفض من حوله جل الاصدقاء، واجتمع عليه لفيف كثيف من الخصوم والاعداء، ومال عنه رهط من القراء المتعجلين الذين اغوتهم واستهوتهم صرعة التغريدة الزغرودة، وصحافة الوجبات السريعة، وثقافة الحشائش السطحية النابتة على صفحات التويتر والفيسبوك والانستغرام والواتس اب.. الخ.

(…)”صحيح – على وجه الاجمال- ان الصحافة المطبوعة تعاني حالياً جملة مصاعب مالية ومتاعب مهنية في سائر انحاء العالم، غير ان التمحيص الدقيق والمتأني في هذا الخصوص، يثبت ان الصحف المستقلة والموضوعية والمعتمدة على مواردها الذاتية، هي الرازحة وحدها تحت عبء الاحتياج والمعاناة وضيق ذات اليد.. اما الصحافة التابعة والخانعة والممولة من دول الخليج النفطية بشقيها العربي والايراني(بدرجة اقل)، فلا خوف عليها ولا من يحزنون، ولا خلاف بينها حول الموقف من الهوية العروبية والوعي القومي والمشروع الوحدوي النهضوي الذي تناهضه ايران – ومثلها تركيا- لدواعي الهيمنة السياسية، بقدر ما تحاربه السعودية وتوابعها لحساب الجاهلية الوهابية.

ولام رئيس تحرير الصحيفة الحكومات المتعاقبة ونقابة الصحافيين على ما الت اليه الصحف الورقة في الاردن.