جدل في الجلسة الأولى للبرلمان المصري بسبب النائب مرتضى منصور قائلا :”لا أعترف بثورة 25 يناير”.

333333

القاهرة – (د ب أ)- أثار النائب المصري مرتضى منصور حالة من الجدل في الجلسة الأولى لمجلس النواب المنعقدة الأحد.

وشملت الجلسة أداء النواب اليمين الدستورية الذي ينص على :”أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري ، وأن أحترم الدستور والقانون وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة ، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه”.

إلا أن منصور قال في أدائه القسم “وأن أحترم /مواد/ الدستور” ما فسره المتابعون بأنه يهدف إلى استبعاد ديباجة الدستور التي تعترف صراحة بـ”ثورتي” الخامس والعشرين من كانون ثان/يناير والثلاثين من حزيران/يونيو.

وطالب رئيس الجلسة منصور بإعادة القسم إلا أنه رد بالقول :”لا أعترف بثورة 25 يناير”.

واحتشد عدد كبير من النواب حولة لإقناعه بإعادة القسم ، وفي النهاية أعاد منصور اليمين ، قائلا :”سأعيد القسم وإن كان القسم الأول هو الذي في ضميري”.

وأثار منصور حالة من الغضب داخل الجلسة بعد وصفه نوابا بالمجلس بأنهم “مخبرون للأمن”.