هجوم حاد على  ناصر جوده بسبب “صمته” على إتهامات المالكي وأزمة خلف الكواليس بين الأردن والسلطة وعباس في زيارته الأخيرة لم يحظى بأي مقابلة رفيعة وإسرائيل ازالت الكاميرات التي اقترحها الملك عبدالله الثاني  

666666666666666

 رأي اليوم- عمان- جهاد حسني

تتفاعل على نطاق  سياسي  خلف الكواليس أزمة متجددة بين الأردن والسلطة الفلسطينية على خلفية التصريحات التي ادلى بها وزير خارجية فلسطين رياض المالكي بخصوص “فخ” التفاهمات الأردنية الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

 عمان  شهدت هجوما حادا من بعض المعلقين السياسيين بسبب إمتناع وزير الخارجية ناصر جوده عن الرد على ما ورد  على لسان المالكي .

 الكاتب السياسي لصحيفة الغد محمد أبو رمان استفسر عن سر غياب جوده عن توضيح الملابسات التي يشير لها الوزير المالكي ملمحا لإن الأردن اقام تفاهمات حتى يوفر الحماية للشعب الفلسطيني لكن النتيجة تشويه الموقف الأردني.

 ابو رمان طالب مع عشرات النشطاء السياسيين بتوضيحات للرواية الأردنية لملف التفاهمات التي اعلنها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ولم تعلق عليها الحكومة الأردنية .

بعدما صرح المالكي  بوقوع الأردن والسلطة في “فخ إسرائيلي” بدأت لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الأردني بإجراء إتصالات مع وزير الخارجية للبحث عن اجوبة على تساؤلات الرأي العام.

كيري كان قد اعلن بأن العاهل الملك عبدالله الثاني إقترح تركيب كاميرات في المسجد الأقصى لمراقبة الأوضاع والتجاوزات  لكن إسرائيل أزالت هذه الكاميرات في نفس يوم تركيبها حسب التقار ير التي  ارسلت للديوان الملكي الأردني من مفتي القدس وطاقم الأوقاف فيها كما علمت رأي اليوم.

 الوزير المالكي اغضب  عمان بكلامه التشكيكي عن وجود فخ وعمان طلبت إيضاحات فسارع الأخير لإطلاق تصريح إيجابي عن العلاقات مع الأردن مع  الإشارة  للتفاهم على كل الملفات لكن ما لم يلعن ان العاهل الأردني وخلافا للعادة لم يستقبل الرئيس محمود عباس خلال زيارة الأخير لعمان السبت الماضي .

 عباس كان قد إستقبل الوزير كيري في مقر إقامته في عمان ولم يحظى بمقابلات اردنية مهمة لا مع الملك ولا حتى مع رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور والمسئول الوحيد الذي التقاه  لفترة قصيرة هو الوزير جوده مع ان تفاهمات الأردن مع إسرائيل وزيارة كيري ملفات تتطلب لقاءات تنسيقية رفيعة.