وليد الفراج و”أكشنها يا دوري” يدخل على خطوط التماس في قضية المباراة التي تثير خلافا بين السعودية والفلسطينيين.. سجالات ونقاشت داخل “فتح” ونصائح” أردنية صديقة” للرجوب بوقف التصعيد والبحث عن حل وسط

777777777777777777777777777777

 رأي اليوم- عمان- رام الله

لفت أقطاب في حركة فتح على هامش الإجتماع الأخير للجنة المركزية لفت نظر  الرئيس محمود عباس إلى التأثيرات السلبية على قضية ومصالح الشعب الفلسطيني جراء  تركيز بعض البرامج الفضائية السعودية تحديدا على إنتقاد السلطة ومؤسساتها بسبب الخلاف على مباراة كروية بين اتحادي الكرة الفلسطيني والسعودي.

 وتفاعلت على نطاق سياسي  وتنظيمي هذه المرة الخلافات الرياضية بين السعودية والسلطة الفلسطينية والتي تجاهلها الرئيس عباس طوال الأسبوعين الماضيين لكنها بدأت تقتحم حتى إجتماعات إقطاب حركة فتح.

وطولب عباس بالتدخل من قبل حلفاء له في اللجنة المركزية لثني رئيس إتحاد الكرة الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية اللواء جبريل الرجوب عن موقفه بخصوص مباراة إشكالية مع السعودية .

 ويرفض الرجوب  التدخل التنظيمي والرسمي في قرارات إتحاد الكرة كما ابلغ شخصية سياسية أردنية إتصلت به مساء الإثنين  لدعوته إلى تخفيف حدة التوتر مع السعودية .

 وحذر قادة فلسطينيون الرئيس عباس من  تحول خلاف فني على مكان مباراة بكرة القدم إلى خلاف سياسي مع دولة شقيقة  ومهمة مثل السعودية بالرغم من وجاهة المرتكزات التي يتحدث عنها الرجوب في إصراره على تنظيم المباراة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وهو رأي تميز به كما علمت رأي اليوم عضو المركزية سلطان ابو العينين.

الإحتقان السعودي من موقف الرجوب تم التعبير عنه في برنامج تلفزيوني شهير بإسم “أكشنها يا دوري” يديره الإذاعي الرياضي السعودي الشهير وليد الفراج  الذي ظهر على الشاشة عدة مرات يوجه ملاحظات ناقدة او ساخرة من القيادات الفلسطينية .

 مراقبون إعتبروا دخول الفراج على الخط عبر لافتة برنامج رياضي إشارة ملغزة  من الشقيق السعودي ينبغي ان يفهمها الجانب الفلسطيني ويتدخل لمعالجة الخلاف مع إتحاد الكرة برئاسة الرجوب الذي يصر بدروه على المجازفة بالعلاقات الداعمة و للرياضة مع السعودية ودول خليجية أخرى بسبب رفضه لكل معالجات المباراة العالقة .

ويثير قرار الرجوب خلف الكواليس حساسيات متعددة في إطار العلاقات بين السلطة والسعودية  التي تبدو مهتمة لأسباب “دينية وسياسية” وليست رياضية بإقامة المباراة في  اي مكان بإستثناء الأراضي المحتلة مع رغبة في ان يتفهم الجانب الفلسطيني بأن موقفها لا علاقة له بإحترام المؤسسات الفلسطينية بقدر ما له علاقة بعدم فتح المجال لإجتهادات يمكن ان تستغلها إسرائيل لاحقا ضد الرياضة السعودية .

موقف الرجوب بالخصوص بدأ يثير  إتصالات الوساطة لإقناعه بعدم الحاجة لإفتعال أزمة مع السعودية بعد الأزمة الشهيرة مع الأردن إثر عدم تصويته لصالح الأمير علي بن الحسين في إنتخابات الفيفا الأخيرة خصوصا وان الرياض مستعدة لدعم وتعويض الإتحاد الفلسطيني في حال عدم التسبب بإحراج لها عبر إستغلال لوائح وأنظمة الفيفا  لصالح موقف يمكن ان يؤدي لإحراج سياسي خصوصا وان عدم إقامة اتصال او تواصل تعترف بالإحتلال من التقاليد الراسخة في المؤسسات السعودية كما تقول الرياض .