موقف الرجوب المتشدد من مباراة السعودية يثير نقاشات “حساسة” حتى داخل النادي الخليجي.. عباس يستغرب وتساؤلات في الرياض حول خلفية الإصرار على “الإحراج الديني” وهواجس التطبيع من بوابة  كرة القدم

3444444444.jpg

عمان  ـ “رأي اليوم” – جهاد حسني:

يثير موقف رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب من المباراة العالقة مع السعودية جدلا سياسي الطابع حتى داخل أوساط القرار في دول الخليج العربي  والإتحادات الكروية العربية والأجنبية.

وتنشغل العديد من الشخصيات  السياسية والرسمية في إتصالات مستمرة حول هذا الموضوع لإن السعودية لا زالت تريد تجنب إرسال فريقها الكروي للأراضي المحتلة في فلسطين فيما يصر الرجوب على عقد مباراة مقررة  داخل اراضي السلطة الفلسطينية ويرفض التسويات البينية.

 موقف الرجوب يداعب فيما يبدو “حساسيات” متعددة حتى داخل النطاق الخليجي  وتحول في الأيام الأخيرة لعنصر جذب وتماس وتلاسن وتبادل إتهامات في موقف علمت رأي اليوم بأنه لا يعجب حتى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

شخصيات سعودية معنية بالأمر  حاولت لفت نظر الرجوب دون فائدة حتى الان لوجود سياق “ديني” للمسألة ايضا حيث يوجد فتاوى شرعية في المؤسسة الدينية السعودية تحظر زيارة الأرض المحتلة وتدرج أي زيارة  رياضية أو غير رياضية في باب الحرمة الشرعية والتطبيع السياسي.

 الأوساط السعودية تقول بان الرجوب يتسبب بالإحراج  نظرا لموقفه المتشدد وغير المتوقع والرجوب نفسه أبلغ أصدقاء له في الأردن بأن اللوائح الدولية تؤشر على قانونية وحق الأرض الفلسطينية بإستضافة هذه المباراة .

 ولا ترى الأوساط السعودية مبررا  للأزمة التي يصر الرجوب على إنتاجها في السياق مع توفر ذرائع شرعية وحلول منطقية وسطية لتنظيم عقد المباراة المرتقبة بين منتخبي فلسطين والسعودية ضمن تصفيات آسيا لكأس العالم .

 ويطلق الرجوب “تهكمات” حول الموقف على طريقته المعتادة فيما يبدو انه يحظى بدعم دولة خليجية  اخرى  تطالبه بالتشدد في موقفه وعدم الخضوع  للرغبة السعودية .

 ويتحدث الرجوب عن “حق الرياضة الفلسطينية” بالتفاعلات الناتجة عن إستضافة فرق كبيرة على إعتبار ان الإتحاد الفلسطيني عضو فاعل في الإتحاد الدولي لكرة القدم ويستند إلى ان العديد من الفرق الخليجية سبق ان زارت الأراضي المحتلة لأغراض المباريات او التعاون او التدريب .