لندن ـ نشرت صحيفة الاندبندنت في عددها الصادر الثلاثاء تقريرا لموفدها، باتريك كوكبيرن، إلى العراق، يتحدث عن الحياة في مدينة الموصل، التي هي تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتحدث كوكبيرن مع لاجئين في مدينة إربيل، عاشوا في الموصل، منهم علي حسين مصطفى، الذي ترك المدينة الأسبوع الماضي.
وتقول الاندبندنت إن الكثيرين من اللاجئين الذين تحدثت إليهم يخشون من قوات الحكومية ذات الأغلبية الشيعية أكثر من خشيتهم تنظيم “الدولة الإسلامية”، وإن كانوا لا يحبون أي منهما.
ويقول علي إن “بعض المقاتلين يعاملون أهالي المدينة بوحشية، وبعضهم مؤدبون ويعاملون الناس باحترام”.
ويذكر أستاذ الرياضيات الذي انضم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويعامل الناس بلطف ويتصدق بجزء من أمواله والطعام على الفقراء.
وعلى الرغم من أن أفراد عائلة علي نزحوا من الموصل، فإنه يؤكد أن العديد من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” أفضل من جنود الحكومة العراقية الذي حكموا المدينة 10 أعوام قبل 2014.
ولكنه في الوقت ذاته يروي مشاهد وحشية عن جلد من يحمل هاتفا نقالا، لأن تظيم “الدولة الإسلامية” يخشى من الجواسيس الذين يستخدمون الهواتف لنقل المعلومات إلى الطائرات الأمريكية التي تحوم فوق رؤوسهم.
ويشير إلى أن المقاتلين الأجانب أشد قسوة على النساء اللواتي لا يرتدين النقاب.
ويروي أحمد، الذي لا يزال يعيش في الموصل، قصة امرأة أخذت إلى مركز الشرطة لأن عينها ظهرت من النقاب، وتعرضت لعقوبة جسدية بسبب ذلك.
وأدى منع استخدام الهاتف إلى عزلة الموصل تماما عن العالم الخارجي. فقد حطم التنظيم العديد أجهزة الاستقبال الهاتفي، ولكن الاتصالات لا تزال ممكنة في بعض الأماكن المرتفعة. (بي بي سي)
الذين يخشون من قوات الحكومية و الجيش العراقي بكول طوائفه المحترمة امكثر من خشيتهم تنظيم “الدولة الإسلامية هم مجموعة من الارهابين من بقايا نظام صدام حسين المتعاطفين و الذين جهزوا كل السبل لدخول داعش الى الموصل و ارتكاب الجرائم المجازر و نهب اموالهم و هتك اعراضهم بحق الشيعة و المسيحين و الشبك و التركمان و الايزيدية في الموصل ! فلذالك يخشون الجيش و قوات الحكومية العراقية !!!
المعروف عن هذا النوع من المنظمات هو قضاؤها التام على الاجرام بجميع انواعه.تحقق الامن و عدالة القضاء.لا تستطيع دولة مضاهاتها فبي ذلك.
المشكلة في افكارها و تكفيرها للناس و فهمها الغريب للاسلام و استحلالها للدماء.
بسم الله الرحمن الرحيم وشهد شاهد من أهلها الدوله الاسلاميه لا تعذب ولكن تعاقب من يتعدى على دين الله ولكن الجيش الصف ي يعذب ويقتل عالهويه ويعذب عالهويه وشكرا
شباب الموصل يتطوع الان فى الحشد الشعبى للقضاء على داعش ، و هم اكثر المتحمسين لستعادة الموصل ، فكل واحد منهم يود ان يمسك داعشيا ليفهمه حقيقة مشاعره نحو من احتل مدينته و اذل نساءها و رجالها .
يعني مجنون يحكي وعاقل يسمع لا يوجد شخص يفهم بالسياسه يصدق هذا الكلان المغلروض والذي يسئ الى هذه الصفحه ولمالكها هؤلاء من الاخر عملاء للاساءه للقوات العراقيه ولزيادة الفرقه بين الشعب العراقي الجريح
كلمة حق
Feb 18, 2015 @ 14:31:19
الذين يخشون من قوات الحكومية و الجيش العراقي بكول طوائفه المحترمة امكثر من خشيتهم تنظيم “الدولة الإسلامية هم مجموعة من الارهابين من بقايا نظام صدام حسين المتعاطفين و الذين جهزوا كل السبل لدخول داعش الى الموصل و ارتكاب الجرائم المجازر و نهب اموالهم و هتك اعراضهم بحق الشيعة و المسيحين و الشبك و التركمان و الايزيدية في الموصل ! فلذالك يخشون الجيش و قوات الحكومية العراقية !!!
كريم محمد
Feb 18, 2015 @ 18:18:45
المعروف عن هذا النوع من المنظمات هو قضاؤها التام على الاجرام بجميع انواعه.تحقق الامن و عدالة القضاء.لا تستطيع دولة مضاهاتها فبي ذلك.
المشكلة في افكارها و تكفيرها للناس و فهمها الغريب للاسلام و استحلالها للدماء.
قصي
Feb 18, 2015 @ 18:46:44
اسألوا شاهد من أهلها
غير هكذا كذب
محمد احمد
Feb 18, 2015 @ 20:52:21
الموصل أأمن مدينة عراقية
ادم
Feb 19, 2015 @ 03:19:26
بسم الله الرحمن الرحيم وشهد شاهد من أهلها الدوله الاسلاميه لا تعذب ولكن تعاقب من يتعدى على دين الله ولكن الجيش الصف ي يعذب ويقتل عالهويه ويعذب عالهويه وشكرا
على نور الله
Feb 19, 2015 @ 07:48:56
شباب الموصل يتطوع الان فى الحشد الشعبى للقضاء على داعش ، و هم اكثر المتحمسين لستعادة الموصل ، فكل واحد منهم يود ان يمسك داعشيا ليفهمه حقيقة مشاعره نحو من احتل مدينته و اذل نساءها و رجالها .
فادي
Feb 19, 2015 @ 09:19:07
يعني مجنون يحكي وعاقل يسمع لا يوجد شخص يفهم بالسياسه يصدق هذا الكلان المغلروض والذي يسئ الى هذه الصفحه ولمالكها هؤلاء من الاخر عملاء للاساءه للقوات العراقيه ولزيادة الفرقه بين الشعب العراقي الجريح
نهاد
Feb 19, 2015 @ 10:30:30
إذا كانوا يخافون من القوات الحكوميه فهذا إثبات بأنهم مجرمون وشاركوا داعش بذبح الجيش العراقي