كلمة “كابتن” على “الفايسبوك” تجر الصحفي الفلسطيني الشاب “براء القاضي” للاعتقال مجددا

bara.jpg888

الرباط ـ “راي اليوم” ـ عادل العوفي:

يبدو ان الكتابة على جدران مواقع التواصل الاجتماعي صارت ضربيتها مكلفة لدى اغلب الشباب الفلسطيني الذي يجد فيها المتنفس الوحيد للتعبير عما يجول في خاطرهم وكسر الحواجز المطبقة عليهم، لكنها هي الاخرى لم تعد “امنة” بما يكفي لتجنيب صاحبها ويلات الاعتقال، فكلمة “كابتن ” وحدها كانت كفيلة باعادة اعتقال الناشط والصحفي الواعد “براء القاضي” بحيث توصل باستدعاء من لدن  “ألمخابرات العامة” بتهمة “شتم موظف عام”.

وسبق لبراء ان اعتقل بتهمة اخرى بعد تحقيق صحفي مميز قام بانجازه تحت عنوان ” عادل وعماد عوض الله .. قصة نخاف سردها ” وهذه المرة كانت التهمة “ذم السلطات”، وكان رئيس نادي الاعلام بجامعة “بيرزيت” ضيفا على “راي اليوم” فور الافراج عنه انذاك، وكتب “القاضي” على صفحته على “الفايسبوك” بعد ان غادر مقر احتجازه بنبرة ساخرة “شكرا جزيلاً لكل من وقف معي ومع عائلتي، مغمور أنا بلطفكم” قبل ان يضيف “اقدم اعتذاري للكابتن ماجد الشخصية الكرتونية المحبوبة والمثل الأعلى لملايين الأطفال حول العالم على اقحامه في تفاهة السياسة و تسجيل اسمه في محاضر التحقيق لدى جهاز المخابرات” .

جدير بالذكر ان العديد من الناشطين والصحفيين الفلسطنيين جرى اعتقالهم ومحاكمتهم تحت ذرائع واهية وتبقى صفحاتهم الشخصية مصدر كل الخطر المحدق بهم من لدن الاجهزة الامنية التي تفرط في التضييق عليهم دون وجه حق ,ليبقى السؤال لماذا لا  تتعامل هذه السلطات بنفس الحزم واليقين مع العدو والعايبه وهو الاولى بكل هذه اليقظة وليس هؤلاء الشباب الغيورين على قضيتهم؟