لأول مرة على دوار المنارة في قلب رام ألله: رايات حماس ترفرف بحماية الشعب ..عجز أمني وشبيبة فتح تختلط بأنصار حماس والشعار” قاوم..قاطع .. إنتفض”

TOPSHOTS Palestinians celebrate in the West Bank city of Ramallah, late July 21, 2014, after Hamas' armed wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades, said it had captured an Israeli soldier during fighting in the Gaza Strip. A spokeswoman for the Israeli military said they were aware of the claim and were investigating. The Palestinian death toll had risen to 501 on the fifth day of the Israeli ground operation.  AFP PHOTO / ABBAS  MOMANI

رأي اليوم- رام ألله

لأول مرة منذ الانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس، تخرج حماس بمسيرات علنية، دون قدرة أجهزة الأمن على منعها أو حدها أو السيطرة عليها.

مشهد لم نراه منذ سنوات ، هذه المرة خرجت مسيرة بحماية شعبية، رفرفت رايات حماس على دوار المنارة وسط مدينة رام الله ،على مرأى ومسمع أجهزة الأمن الفلسطيني ، التي لا تبعد مقراتها اكتر من 100م عن موقع المسيرة ، التي جاءت بعد سنوات بالكاد خرج مناصرون حركة حماس من بيوتهم  .

مشهد المسيرة شوهد فيه عدد من الملاحظات التي لابد من أخذها بعين الاعتبار ، فمن الملاحظ نسبة كبار السن من المستقلين كانت تغزو المسيرة ، كما أن نسبة عائلات بأكملها ،جاءت للمشاركة فيها  كانت أيضا كبيرة ، ولأول مرة يشتم الرئيس الفلسطيني بصورة علنية ، وقد لوحظ غياب الوجه الرسمي الفتحاوي بصورة أو أخرى ،وظهور وجوه جديدة أو وجوه عرف عنها الاعتدال في حركة فتح ، من ، مع كثرة التمجيد في المقاومة الفلسطينية .

هذه الملاحظات وغيرها تحمل دلالات على رأسها أن الشعب الفلسطيني ، يجد في المقاومة هو الخيار المنتج و يصون كرامة الشعب الفلسطيني ،كما حملت أيضا رفض الشعب الفلسطيني تأصيل الخلاف مع حركة حماس ، وقذف من يحاول الفرقة خارج رحمه .

 شتم الرئيس بصورة علنية مع بعض التعليقات الساخرة حملت في طياتها رفض الجمهور الفلسطيني لسياسة الرئيس الفلسطيني التي يراها الكثيرون بأنها انهزامية ، صورة الوجوه الفتحاوية الشبابية الجديدة جنبا اى جنب مع حماس كأنها جاءت تقول نحن بعيدون كل البعد عن تجاذبات القيادة، أمام الدم الفلسطيني ، ونحن وجوه التمرد على الواقع المخجل لحركة فتح .

الرأي اليوم استمعت إلى مجموعة من التعليقات ، رجل طاعن في السن علق قائلا ” تحيا المقاومة بكل أشكالها ، ولتسقط سلطة الفساد والقمع ” ، شاب ارتدى الكوفية الفلسطينية علق قائلا ” زهقنا من الختيارية المنهزمين اللي خايفين على مصالح ولآدهم ، إحنا مع التصعيد بغض النظر من يقوده “.

 احد رجال الأمن يرتدي زيا مدنيا علق قائلا ” على القيادة الفلسطينية التعلم مما يحدث ،إحنا في أسوأ ظروفنا ” ويقصد أن رجال الأمن في أسوء مظهر له  ،احد كبار الموظفين في مكتب احد أعضاء اللجنة المركزية علق ” إحنا صابنا انفصام ، من جهة إحنا حابين نكون هون ، ومن جهة ثانية الأمن بتابعنا تحديدا إحنا اللي بنشتغل في مكاتب أعضاء اللجنة المركزية على لايك على صورة ” في إشارة منه عن حجم الضغوط التي يتعرض لها الموظفون الذين يعملون في مؤسسات الحكومة .

ما نستطيع قوله هنا أن الرئيس محمود عباس يأمل في هدنة بأسرع وقت ، لان أي تطور في الأوضاع في غزة بالنسبة له فقدان أكثر للثقة فيه من أبناء شعبه ، لان الرئيس محمود عباس يأمل في فترة حكم خالية من التحديات المفصلية في حياة القضية الفلسطينية .

 غياب متعمد لأعضاء اللجنة المركزية عن الساحة الفلسطينية حتى لا تسجل عليهم مواقف لربما يدفعون ثمنها أمريكيا أو إسرائيليا إن تساوقوا مع الحالة الشعبية الفلسطينية خاصة وان معظمهم يطمع في خلافة الرئيس محمود عباس ، أجهزة امن تقمع مسيرة ذاهبة إلى مستوطنة بيت ايل في رام الله ولكن في المقابل شبيبة فتح بدات بالتمرد العلني ، بدعوتها إلى الخروج تحت عنوان ” قاوم_قاطع_انتفض_نفير_الشبيبة_الفتحاوية ” من دون الغطاء الرسمي ، وهذا ما اضطر بعض مفاصل السلطة إلى التساوق معه ، خاصة وانه يلبي مطالب شعبية في محاولة إنقاذ ما يمكن انقا ذه