تطورات مهمة في الضفة : مولوتوف على مراكز أمنية للسلطة..عائلة عباس بالكامل غادرت لعمان وتعزيز حراسات مكتبه وهتافات ضده في “عين الحلوة”

Mahmoud Abbas

رأي اليوم- رام ألله

تطورات الأحداث على المستوى الجماهيري في الضفة الغربية خصوصا بعد إعلان كتائب عز الدين القسام عن أسر الجندي الإسرائيلي تشير لحركة إحتجاج جماهيرية  توازي ما بين الفرحة الشعبية العامة والخروج للساحات بعد تعزيز الموقف التفاوضي للمقاومة بأسر الجندي وما بين “تراكم” الحنق الشعبي على موقف السلطة ورموزها.

أهم تطور وفقا لتقارير أمنية فلسطينية داخلية تمثل في الهتاف في مخيم عين الحلوة اللبناني ولأول مرة وبصورة جهورية وجماهيرية بعبارة ” عالمكشوف ..عالمكشوف..أبو مازن ما بدنا نشوف”.

 في نابلس حصل تطور آخر لافت فيما يبدو حيث هاجم ملثمون فلسطينيون بزجاجات مولوتوف أحد المراكز الأمنية .

 لاحقا إضطر مقدم في شرطة نابلس لإستعمال مكبرات صوت يناشد فيها المحتجين على موقف السلطة الهدوء على أساس أن قوى الأمن الوطني هي جزء من الشعب الفلسطيني.

 لأول مرة عمليا وبصورة سرية غادر جميع أفراد عائلة الرئيس عباس إلى مقرهم المنزلي في العاصمة عمان بما في ذلك زوجته وأحفاده وقرر محمد شحادة المسئول عن الأمن الشخصي والمرافق العسكري لعباس تعزيز الحراسات في محيط مكتبه ومنزله في رام ألله.

 تلك مستجدات برأي خبراء تظهر حجم ومستوى السخط الشعبي من السلطة وموقف الرئاسة  خصوصا بعد مجزرة الشجاعية  فيما أخفق إعلان عباسعن ألمه الشخصي وإعلان الحداد في إحتواء مظاهر التململ في الضفة الغربية و هو وضع قابل للتطور نحو تعبيرات “إنتفاضية” حسب مصدر في حركة فتح.

في غضون ذلك علمت رأي اليوم بأن الرئيس عباس  قرر بعد الإتفاق مع اللجنة المركزية لحركة فتح تأجيل مؤتمر الحركة العام إلى شهر نوفمبر المقبل مع التوصية يتقليص عدد الأعضاء المشاركين فيه بنسبة 40 % حسب مصدر داخلي في اللجنة التنظيمية .