انهم يحشدون الجيوش ويؤسسون لتحالف ضخم لاجتثاث “الدولة الاسلامية” وخطرها.. ماذا سيحدث بعد نجاح مهمتهم؟ وماذا سيترتب على فشلهم؟ ومن سيدفع الثمن؟

atwan new

 

 

عبد الباري عطوان

اذا كان عقد النصف الاخير من التسعينات والنصف الاول من العقد الاول من القرن الواحد والعشرين يمكن وصفه بعقد تنظيم “القاعدة”، فان العقد الحالي الذي جاء بعده يمكن وصفه بأنه عقد تنظيم “الدولة الاسلامية” مع فارق رئيسي


قراءة في “دبلوماسية اللحظة الاخيرة” السعودية لانقاذ مجلس التعاون الخليجي من الانقسام.. واسباب زيارة الوفد السعودي الثلاثي المفاجئة للدوحة وما سر تعدد الزيارات والمهل؟ ولماذا سيكون اجتماع جدة السبت حاسما في كل الاتجاهات؟

 atwan ok

 

عبد الباري عطوان

انتهت الحرب العسكرية الاسرائيلية على قطاع غزة ومن المتوقع ان يؤدي اتفاق وقف اطلاق النار الذي رعته السلطات المصرية الى التفرغ لحرب دبلوماسية اخرى، ربما لا تقل شراسة، بين المحور المصري السعودي الاماراتي البحريني، وبين المحور


نتنياهو يكذب.. ويدعي تحقيق انجازات وهمية.. ويحاول التملص من اتفاق الهدنة.. هذه اهانة لمصر وننتظر ردا قويا منها على هذا “الهذيان” الناجم عن ضخامة الهزيمة

atwan ok

عبد الباري عطوان

عندما يقول بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل في مؤتمر صحافي “ان حماس لم تحقق ايآ من مطالبها” وبعد اقل من 24 ساعة من بدء تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار، فاما انه يكذب على نفسه ومستوطنيه، ويحاول امتصاص حالة الغضب التي يواجهها عن


غزة انتصرت ومن حقها ان تحتفل وان نحتفل معها.. واسرائيل هزمت ومعها كل المتواطئين العرب.. وثقافة المقاومة والصمود هي عنوان التغيير في المرحلة المقبلة

atwan ok

 

عبد الباري عطوان

من حق غزة ان تحتفل.. من حق الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية والاسلامية ان تحتفل ايضا، ليس بوقف العدوان، وانما بالانتصار عليه، وهزيمته وكل الذين يقفون خلفه او تواطأوا معه، والعرب منهم على وجه الخصوص، سواء بصمتهم المريب، او بانتظارهم


“اصدقاء سورية” العرب ينقلون البندقية من كتف المعارضة الى كتف النظام.. والسعودية وقطر تستعدان للعودة الى “عرين الاسد” والفضل يعود للبغدادي ودولته ولكن…

atwan ok

عبد الباري عطوان

اجتماع جدة الذي انعقد الاحد برئاسة الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بحضور نظرائه في مصر والامارات وقطر وممثل عن الاردن تحت عنوان (اصدقاء سورية العرب) هو المؤشر الاقوى على تغيير اولويات حكومات هذه المجموعة وقلقها، او


امريكا تستعد للتدخل عسكريا في سورية ولكن لضرب “الدولة الاسلامية”.. ودعوة وزير بريطاني للتحالف مع الاسد عنوان المرحلة المقبلة.. ولكن هل ستكون المهمة سهلة وكم ستستغرق من الوقت وما هي فرص النجاح؟

atwan ok

 

 

عبد الباري عطوان

اذا كان الشيخ اسامة بن لادن نجح في جر الامريكان وحلفائهم الى مصيدتي افغانستان والعراق، فان “الخليفة” ابو بكر البغدادي القرشي زعيم
“الدولة الاسلامية” على وشك ان يعيدهم الى مصيدة اكبر وهي العراق وسورية، بالنظر


حماس حركة “ولاّدة” للقادة الاشداء والعقول المبدعة.. وستعوض حتما شهداءها القياديين الثلاثة بمن لا يقلون بأسا وابداعا.. واليكم الادلة الدامغة التي تؤكد ما نقول

atwan ok

 

 

عبد الباري عطوان

في عام 1995 وبعد ايام معدودة من استشهاد مهندس المقاومة يحيى عياش، كنت في زيارة الى العاصمة الاردنية عمان لالقاء محاضرة سياسية واللقاء مع الفعاليات الفكرية والسياسية على هامشها، في اليوم الاخير اتصل بي احد اعضاء المكتب السياسي


فشل نتنياهو في اغتيال الضيف نسف آخر آماله في تحقيق “انتصار” دموي في حرب اذلته ودمرت مستقبله السياسي واطلق رصاصة الرحمة على “مفاوضات مغشوشة”.. فماذا سيفعل السيسي الآن.. وماذا سيفعل عباس ايضا؟

atwan ok

 

عبد الباري عطوان

تلقى بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي والطاقم الامني والعسكري الداعم له في العدوان الوحشي الدموي على قطاع غزة صفعة كبرى الاربعاء عندما جرى الكشف عن فشل محاولتهم اغتيال المجاهد محمد الضيف قائد كتائب القسام، الجناح


هل ينجح التحالف الامريكي الايراني السعودي في هزيمة “الدولة الاسلامية”؟ وماذا لو لم ينجح؟ وكيف ستكون صورة المنطقة؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

عندما تدخل المملكة العربية السعودية في حلف مع ايران، وتنسق الولايات المتحدة الامريكية امنيا مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد الذي كانت تدعم المعارضة بالمال والسلاح لاسقاطه حتى قبل عام، وتنهار حكومة السيد نوري المالكي برصاصة


قرار مجلس الامن بتشريع الغارات الامريكية لتصفية “الدولة الاسلامية” تكرار لنظيره الليبي.. ولو كنت مكان الرئيس الاسد لشعرت بالقلق الشديد وهذه هي مبرراتي

 atwan ok

 

عبد الباري عطوان

ذكرت وكالة انباء الاناضول التركية الاحد نقلا عن ناشطين سوريين معارضين ان الطائرات الحربية التي شنت عشرات الغارات الجوية على معاقل تنظيم “الدولة الاسلامية” في مدينة الرقة وريفها ليست تابعة للنظام وانما امريكية.

ونقلت