“فخامة” الرئيس السيسي لا “نزايد” عليكم ولكن خطابك خيب آمالنا لخلوه من الحد الادنى من التعاطف مع اشلاء الشهداء الاطفال في غزة.. لا نطالبك بحشد الجيوش.. وانما بفتح معبر وانهاء الحصار فقط فهل هذا بكثير؟!

atwan-ok.jpg77

 

عبد الباري عطوان

تابعت الخطاب الذي القاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء في اجتماع القيادة الفلسطينية لعلي اجد فيه موقفا شجاعا يرفع من معنويات الذين يواجهون المجازر الاسرائيلية ويدافعون عن كرامة الامة في قطاع غزة، ولكني اصبت


ان يتحول عباس الى وسيط في حرب غزة فهذه واحدة من اكبر نكسات الشعب الفلسطيني.. ونصيحتنا لقادة المقاومة ان يرفضوا مبادرته ومصيدة المفاوضات التي نُصبت لسرقة دماء الشهداء

 atwan-ok.jpg77

عبد الباري عطوان

من اكبر النكسات التي لحقت بالشعب الفلسطيني منذ بدء العدوان الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، ان يتحول الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى واحد من الوسطاء الذين يسعون الى وقف هذا العدوان جنبا الى جنب مع بان كي مون امين عام الامم المتحدة،


من حقنا ان نحتفل باسر جندي اسرائيلي.. وحماس “الارهابية” تقتل جنودا ونتنياهو “الحضاري” يقتل اطفالا.. واخشى على دماء الشهداء من “الوسطاء” وهذه هي اسبابي

 atwan-ok.jpg77

 

عبد الباري عطوان

من تابع بركان الفرح الذي انفجر في اكثر من مدينة عربية، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، الذي عاد لتوه من تشييع شهدائه الى جنات الخلد باذن الله، بعد اعلان السيد “ابو عبيدة” الناطق الرسمي باسم كتائب “القسام” عن اسر جندي اسرائيلي


غزة تتحول الى مصيدة للجيش الاسرائيلي ايضا وتعاظم خسائره سيعزز المقاومة والصمود ويغير وجه المنطقة.. والحراك العربي الامريكي الحالي لمنع انفجارها.. والنصر صبر ساعة

atwan-ok.jpg77

 

 

عبد الباري عطوان

في الوقت الذي ترتكب فيه الطائرات والدبابات الاسرائيلية مجزرة دموية في حي الشجاعية في قطاع غزة وتقتل العشرات من الابرياء وتدمر البيوت وتهجر عشرات الآلاف الى العراء يخرج علينا جون كيري وزير الخارجية الامريكي بتصريحات


اذا كانت الحرب الجوية الاسرائيلية لم تحقق اهدافها بعد عشرة ايام من القصف باستثناء قتل الاطفال فهل سيكون الاجتياح البري افضل حالا؟ لا نعتقد ذلك ولنا تفسيراتنا

atwan-ok.jpg77

 

 

 

عبد الباري عطوان

يقول بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي ان المرحلة الثانية من عدوانه على قطاع غزة، وتمثلت في البدء في الحرب البرية، تأتي بهدف معالجة الانفاق الهجومية، الامر الذي يعطي انطباعا بأن المرحلة الاولى، اي الهجوم الجوي،


يا اهلنا في الضفة نرجوكم ان تتحركوا انتصارا لاطفال قطاع غزة وانتم الذين قدمتم آلاف الشهداء في الانتفاضتين الاولى والثانية.. وتجاوزوا هذه السلطة التي تريد تشويه تاريخكم المشرف

atwan-555.jpg44

 

 

عبد الباري عطوان

السؤال المسكوت عنه فلسطينيا هو لماذا تخرج مظاهرات غاضبة ادانة للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في كل انحاء العالم، ولا تخرج مظاهرة مماثلة في مدن الضفة الغربية يشارك فيها مئات الآلاف تضامنا مع اشقائهم الذين تتعرض بيوتهم


انها “انتفاضة الصواريخ” المباركة ومفجروها من اهل غزة لن يقبلوا بمبادرات الخنوع العربية.. وعباس لا يستحق اي دور.. والذين يتنافسون على وقف اطلاق النار عليهم ان يرسلوا جيوشهم او يصمتوا!

 atwan-555.jpg44

 

عبد الباري عطوان

السؤال الذي يتردد على السنة الغالبية الساحقة من ابناء قطاع غزة الذين يعيشون تحت القصف وتطاردهم القنابل الاسرائيلية من كل الاتجاهات هو: لماذا يعيش الاسرائيليون في امن واستقرار ورخاء بينما نعيش نحن في فقر وجوع وقصف واغلاق معابر


الفصائل الفلسطينية انتصرت لكرامة الشعب الفلسطيني برفضها المبادرة المصرية المهينة لانها جاءت لانقاذ ماء وجه نتنياهو وليس وقف عدوانه.. واليكم شرحا للاسباب

atwan-555.jpg44

 

 

عبد الباري عطوان

ترحيب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي “السريع جدا” بالمبادرة المصرية للتهدئة، ووقف اطلاق النار في الحرب على غزة، واستصداره قرارا من المجلس الوزاري المصغر قبل بدء الهدنة بساعة واصداره امرا بوقف الغارات،


عندما تعتبر “معاريف” سفير فلسطين يتحدث مثل الناطق باسم الجيش الاسرائيلي ويرى في صواريخ المقاومة جريمة حرب.. فانها ذروة العار واحدى علامات الساعة!

atwan-555.jpg44

 

عبد الباري عطوان

صدمتنا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وبعض سفرائه في عواصم ومنظمات دولية اكبر من صدمتنا في المجازر التي ترتكبها الطائرات الاسرائيلية المغيرة على قطاع غزة لليوم الثامن على التوالي، ولا تفرق بين طفل او مقعد في ملجأ للعجزة.

بالامس،


اليس هذا ابشع انواع الطغيان يا عرب الديمقراطية؟ ولماذا “تسرعتم” في عقد اجتماع وزراء خارجيتكم “العاجل”.. فاسرائيل لم تفن ابناء القطاع بعد.. ونبشركم.. من دماء الشهداء ستنطلق شرارة التغيير الحقيقي

atwan-555.jpg44

 

 

عبد الباري عطوان

عندما تم العثور على جثث الفتيان المستوطنين الثلاثة الذين جرى اختطافهم وقتلهم من جهة ما زالت مجهولة حتى هذه اللحظة، اقام الاعلام الغربي مناحة، والغى كل برامجه العادية من اجل نقل مراسم تشييعهم، وفتح شاشاته على مصراعيها