اردوغان يقدم على المغامرة الاخطر في تاريخه وتركيا بالانضمام الى “التحالف الامريكي” للقضاء على “الدولة الاسلامية”.. فهل يكون رأس الاسد هو الثمن. وماذا لو اخطأ في الحساب وما هي الانعكاسات على جبهته الداخلية؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

يقف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امام واحد من اخطر التحديات التي تواجهها بلاده في تاريخها الحديث، بتقدم حكومته (الثلاثاء) مشروع قرار للبرلمان يجيز استخدام القوة، بشقيها البري والجوي، في سورية وانضمامها الى التحالف الامريكي


شكرا “لكريستينا” رئيسة الارجنتين التي تفوقت انوثتها على”رجولة” الكثير من زعماء العرب.. وفضحت النفاق الامريكي حول الارهاب.. وانتصرت لشهداء غزة والعراق وافغانستان

atwan ok

 

عبد الباري عطوان

كنت وما زلت، اتمنى لو ان السيدة كريستينا فيرنانديز دي كريشنر، واحفظوا هذا الاسم جيدا، زعيمة للامة العربية كلها دون استثناء، فبينما ينشغل قادة ووزراء خارجية دول عربية بتقبيل ايادي السيدة تسبي ليفني وزيرة “العدل” الاسرائيلية،


بعد قصف الطائرات الامريكية لحمص هل سيأتي الدور على دمشق قريبا ام بعيدا.. ثم تجفيف منابع التمويل لـ”الدولة الاسلامية” هل سيكون مقدمة لتجريف مئات المليارات الخليجية؟

 atwan new

 

 

عبد الباري عطوان

التحالف الامريكي الذي يقاتل “الدولة الاسلامية” وباقي الفصائل المتشددة على الارض السورية يتوسع، وطلعاته الجوية تتضاعف يوما بعد يوم، وتستهدف مواقع في مدن جديدة، ولكن لا احد يقول لنا اين ستنتهي هذه الحرب وكيف، ومن


مشاركة الطيارين العرب غير المسبوقة في الحرب على “الدولة الاسلامية” واخواتها.. ما هي الدوافع والاخطار.. ومن اين اخترع اوباما تنظيم “خراسان” الارهابي؟ وما هو الهدف القادم؟

atwan ok

 

عبد الباري عطوان

بعد ان شاهدت بعض صور الطيارين من خمس دول عربية (السعودية، الامارات، قطر، البحرين، الاردن) يلوحون من نوافذ طائراتهم الامريكية الحديثة من طراز “اف 16″ باشارة النصر، والابتسامة مرسومة على وجوههم او وجوههن السمراء (قائدة


القصف الجوي الامريكي استهدف الاراضي السورية.. والنظام والمعارضة يتسابقان للترحيب به.. ماذا يحدث في المنطقة.. وكيف يتوحد عرب “الممانعة” و”الاعتدال” خلف هذا التدخل العسكري الذي سيقتل الآلاف وربما مئات الآلاف من السوريين ايضا؟ وماذا عن السيادة؟ وهل سيحقق اهدافه

atwan ok

عبد الباري عطوان

لم تحتج الطائرات الحربية الامريكية وصواريخ “التوماهوك” اذنا من السلطات السورية لضرب مواقع لتنظيم “الدولة الاسلامية” وجبهة “النصرة” جناحي تنظيم “القاعدة” الى جانب “احرار الشام” داخل الاراضي


الدولة اليمنية انهارت للأسف.. والبلد على ابواب التفتت.. وهناك ثلاثة سيناريوهات متوقعة في الاشهر المقبلة من بينها عودة الملكية.. والسعودية انتظرت الخطر من الشمال فجاءها من الجنوب

atwan ok

 

 

عبد الباري عطوان

نجحت قوات “انصار الله” الحوثية في الاستيلاء على جميع مؤسسات الدولة في العاصمة اليمنية صنعاء، ابتداء من وزارة الدفاع ومرورا بالمستشفيات وانتهاء بالمصرف المركزي، ودون اي مقاومة تذكر، حتى ان وزير الداخلية ناشد اجهزته


خطة اوباما تقسّم المعارضة السورية.. وانباء عن مصالحة وشيكة بين “داعش” و”النصرة” يرعاها الشيخ المقدسي.. وهل تفجير قيادة “احرار الشام” نفذته مخابرات عربية ولماذا؟

 atwan ok

 

عبد الباري عطوان

صادق مجلس الشيوخ الامريكي الخميس على خطة الدعم للمعارضة السورية التي عرضها الرئيس الامريكي باراك اوباما بهدف تجنيدها لمواجهة قوات “الدولة الاسلامية” (داعش) واخراجها من المناطق التي تسيطر عليها في الرقة ودير الزور


استبعاد تجاوب اوباما مع عرض الاسد للتعاون ضد “الدولة الاسلامية”.. ولكن ما هي اسباب هذا التحول في الموقف السوري من “الصقورية” الى “الليونة” والتهدئة؟

atwan ok

 

 

عبد الباري عطوان

الجميع يعيش “محنة” اسمها “الدولة الاسلامية” في منطقة الشرق الاوسط، ولكن الامور تبدو نسبية، فهناك من يعتقد انه اكثر تحصينا ازاء الاخطار التي تشكلها، ولكن البعض الآخر الذي يرى انه على رأس قائمة المستهدفين،


مؤتمرات “المرعوبين” تتناسل.. كلهم يريدون تصفية “دولة البغدادي” ولكنهم يخشون انتقامها.. وكيف يمكن ان ينجح تحالف عسكري بدون مشاركه تركيا وايران؟ وكم مرة سيعاد تأهيل الجيش العراقي والمعارضة السورية؟!

 atwan ok

 

عبد الباري عطوان

تكاثر الاجتماعات، وتناسلها، حول كيفية حشد تحالف دولي لشن حرب لاضعاف “الدولة الاسلامية” تمهيدا للقضاء عليها يذكرنا بمنظومة “اصدقاء سورية” وشقيقتها الكبرى منظومة “اصدقاء ليبيا” حيث حولت المنظومتان الدوليتن


حملات التحريض العنصري ضد النازحين السوريين في لبنان يجب ان تتوقف.. وعلينا جميعا ان لا ننكر جميلهم نحونا.. وفتحهم بيوتهم وقلوبهم لكل العرب.. ارحموا عزيز قوم ذلّ

atwan ok

 

 

 

عبد الباري عطوان

في مقال عاطفي يعتصر بالالم نشرته هذه الصحيفة للزميل كمال خلف المذيع ومقدم البرامج المعروف في قناة “الميادين”، قال انه شاهد بأم عينيه رجال امن حدود لبنانيين في معبر “المصنع″ الحدودي مع سورية يصفعون ويضربون