خطة اوباما تقسّم المعارضة السورية.. وانباء عن مصالحة وشيكة بين “داعش” و”النصرة” يرعاها الشيخ المقدسي.. وهل تفجير قيادة “احرار الشام” نفذته مخابرات عربية ولماذا؟

 atwan ok

 

عبد الباري عطوان

صادق مجلس الشيوخ الامريكي الخميس على خطة الدعم للمعارضة السورية التي عرضها الرئيس الامريكي باراك اوباما بهدف تجنيدها لمواجهة قوات “الدولة الاسلامية” (داعش) واخراجها من المناطق التي تسيطر عليها في الرقة ودير الزور


استبعاد تجاوب اوباما مع عرض الاسد للتعاون ضد “الدولة الاسلامية”.. ولكن ما هي اسباب هذا التحول في الموقف السوري من “الصقورية” الى “الليونة” والتهدئة؟

atwan ok

 

 

عبد الباري عطوان

الجميع يعيش “محنة” اسمها “الدولة الاسلامية” في منطقة الشرق الاوسط، ولكن الامور تبدو نسبية، فهناك من يعتقد انه اكثر تحصينا ازاء الاخطار التي تشكلها، ولكن البعض الآخر الذي يرى انه على رأس قائمة المستهدفين،


مؤتمرات “المرعوبين” تتناسل.. كلهم يريدون تصفية “دولة البغدادي” ولكنهم يخشون انتقامها.. وكيف يمكن ان ينجح تحالف عسكري بدون مشاركه تركيا وايران؟ وكم مرة سيعاد تأهيل الجيش العراقي والمعارضة السورية؟!

 atwan ok

 

عبد الباري عطوان

تكاثر الاجتماعات، وتناسلها، حول كيفية حشد تحالف دولي لشن حرب لاضعاف “الدولة الاسلامية” تمهيدا للقضاء عليها يذكرنا بمنظومة “اصدقاء سورية” وشقيقتها الكبرى منظومة “اصدقاء ليبيا” حيث حولت المنظومتان الدوليتن


حملات التحريض العنصري ضد النازحين السوريين في لبنان يجب ان تتوقف.. وعلينا جميعا ان لا ننكر جميلهم نحونا.. وفتحهم بيوتهم وقلوبهم لكل العرب.. ارحموا عزيز قوم ذلّ

atwan ok

 

 

 

عبد الباري عطوان

في مقال عاطفي يعتصر بالالم نشرته هذه الصحيفة للزميل كمال خلف المذيع ومقدم البرامج المعروف في قناة “الميادين”، قال انه شاهد بأم عينيه رجال امن حدود لبنانيين في معبر “المصنع″ الحدودي مع سورية يصفعون ويضربون


الدكتورة بثينة شعبان لوحت باسقاط اي طائرات امريكية تنتهك المجال الجوي لبلادها فكيف سيتم تنفيذ هذا التهديد.. وهل يملك النظام السوري الصواريخ المتطورة؟ وهل نقف على اعتاب مواجهة امريكية روسية؟

 atwan ok

 

عبد الباري عطوان

يبدو ان “الدولة الاسلامية” التي يتزعمها السيد ابو بكر البغدادي ستجد حلفاء اقوياء يقاتلون اعداءها في الحلف الامريكي الجديد، او يفسدون مخططاتهم على الاقل، ليس حبا فيها، وانما كراهية لهؤلاء الاعداء، وخوفا من مخططاتهم بعيدة


المثلث السوري الايراني الروسي قد يشكل عنصر “تخريب” لحرب “التحالف” العربي الامريكي للقضاء على “الدولة الاسلامية”.. و”الصحوات” السورية تستعد للعب الدور الاكبر على الارض.. والجيش العراقي المدعوم بـ”البشمرغة” في الجانب الآخر.. واليكم فرص النجاح والفشل

 atwan ok

عبد الباري عطوان

اختتم مؤتمر جدة الذي ترأسه جون كيري وزير الخارجية الامريكي اعماله بعد مباحثات استغرقت ساعات معدودة اتفق وزراء الخارجية الاحدى عشر الذين شاركوا فيه على الخطة الامريكية المقترحة لاضعاف تنظيم “الدولة الاسلامية” تمهيدا


تحالف اوباما “الاقليمي” لتصفية “الدولة الاسلامية” يواجه صعوبات: تركيا مترددة.. والاردن قلق.. والسعودية مشغولة بالحوثيين.. والشيخ “المقدسي” اكد لي انه سيقف في خندق البغدادي

 atwan ok

 

عبد الباري عطوان

يلقي الرئيس الامريكي باراك اوباما (الاربعاء) خطابا يحدد فيه استراتيجيته المتعلقة باعلان الحرب على “الدولة الاسلامية” بهدف القضاء على خطرها الذي يهدد المصالح الامريكية وحلفاءها في المنطقة، وسيتزامن هذا الخطاب مع


اكتب لكم من الاردن: القلق والخوف من “الدولة الاسلامية” يسيطر على كل المحافل.. والاجتماع المغلق بين العاهل الاردني واوباما في لندن اكد ان المشاركة في الحرب باتت وشيكة

atwan new

 

 

عبد الباري عطوان

اينما تذهب في العاصمة الاردنية هذه الايام، في المطاعم، في دور الصحف، في اللقاءات الخاصة، في مكاتب الوزراء، حتى في سيارات التاكسي، فان السؤال الذي يتردد بقوة، ويسيطر على كل المحافل هو حول “الدولة الاسلامية”، وخليفتها


هل ستحارب قوات السعودية وايران ومصر “الدولة الاسلامية” تحت قيادة امريكية.. ايهما “القتيل” وايهما “الشهيد” ومن سيذهب الى الجنة ومن سيذهب الى النار.. وما هو مستقبل نظام الاسد؟

atwan new

 

عبد الباري عطوان

بعد عشر سنوات من غزو العراق واحتلاله، واربع سنوات من سحب القوات الامريكية مهزومة، ها هو الرئيس الامريكي باراك اوباما يستعد للعودة الى العراق مجددا على رأس تحالف دولي واقليمي للقضاء على تنظيم “الدولة الاسلامية” وخطرها


عندما يصف عباس مشعل بـ “الكاذب” ويؤكد انه فقد الثقة بالجميع بما فيهم “فتح” ويصدق اكذوبة انقلاب “حماس العسكري” للاطاحة بسلطته وينصحه امير قطر بـ “الهدوء”.. فان الشعب الفلسطيني في محنة حقيقية يتواضع امامها العدوان على غزة

atwan ok

 

 

عبد الباري عطوان

قرأت محضر الاجتماع الذي انعقد بين وفدي حركة “فتح” برئاسة الرئيس محمود عباس من ناحية وحركة “حماس″ برئاسة السيد خالد مشعل في الناحية الاخرى، برعاية امير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ثلاث مرات، في الاولى، شعرت بالصدمة،