موسكو تفاجيء الجميع بالحديث عن تحالف رباعي سعودي سوري تركي اردني لمواجهة خطر “الدولة الاسلامية” ووجود المعلم فيها للحصول على الضوء الاخضر.. هل يقف اردوغان خلف هذا التحول؟ وهل طلب الامير محمد بن سلمان من موسكو تأسيسه؟

atwan new

عبد الباري عطوان

السيد وليد المعلم “شيخ” الدبلوماسية السورية لا يزور موسكو الا اذا كان هناك مشروع سياسي او دبلوماسي كبير، او للتمهيد لقرارات استراتيجية، على غرار قرار تسليم الاسلحة الكيماوية، على سبيل المثال لا الحصر، الامر الذي يدفعنا


اسمحوا لنا ان نختلف معكم.. تفجيرات الكويت وتونس وليون لم تأت من كوكب آخر.. بضاعتكم ردت اليكم.. وسحركم انقلب عليكم.. و”الدولة الاسلامية” انتم حاضنتها.. ولا تفعل غيرما تفعلون.. وتغيروا قبل ان تتغيروا يرحمكم الله

atwan new

 

 

عبد الباري عطوان

مفاجآت “الدولة الاسلامية” الدموية تتواصل، فبعد استعادة “عين العرب ـ كوباني” الكردية، والتقدم في مدينة الحسكة، شمال سوري، ها هي تضرب في قلب دولتين عربيتين (الكويت وتونس)، وثالته اوروبية (فرنسا)، ويعلم الله


دعوة مسؤول روسي دول الخليج بالصلاة من اجل بقاء الاسد لحمايتهم من “الدولة الاسلامية” هل هي في محلها؟ وهل ستجد الاستجابة؟ وهل الرهان الامريكي على الاكراد لمحاربتها بعد فشل نظيره على الجيش العراقي افضل حظا؟ وماذا بعد سيطرة “الدولة” المفاجئة على عين العرب “كوباني”؟ وصلوات الشيخ سلمان العودة لمن؟

atwan ok

 

عبد الباري عطوان

لم ينتظر ايفغيني لوكيانوف نائب امين عام مجلس الامن القومي الروسي طويلا لتأكيد نظريته والاستجابة لدعوته، التي اطلقها يوم امس لدول الخليج العربي، بالصلاة من اجل بقاء الرئيس السوري بشار الاسد، باعتباره الوحيد القادر على ايقاف


الاردن ليس امبراطورية عظمى ليضم غرب العراق وجنوب سورية ويفتح ممرات آمنة لدروز سورية.. نخشى من مخطط لتوريطه في حروب استنزاف على غرار السعودية في اليمن والعراق في الكويت.. انها لعبة “تحريضية” خطرة غير محمودة العواقب

عبد الباري عطوان

بعد اعلان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني عن عزم بلاده تسليح العشائر السنية في غرب العراق وجنوب سورية، وتزامن هذا الاعلان مع رفع الراية الهاشمية، وتسليمها الى رئيس اركان الجيش الاردني كثرت التحليلات والتسريبات، والتفسيرات،


وثائق “ويكيليكس″ السعودية من الذي يقف خلف تسريبها؟ ولماذا هذا التوقيت بالذات؟ وما هو جديدها؟ وهل “الدسم” في الاواخر؟

atwan ok

 

عبد الباري عطوان

جاء افراج موقع ويكيليكس عن 60 الف وثيقة كدفعة اولى من نصف مليون وثيقة اخرى في حوزته، حصل عليها في عملية اختراق لارشيف وزارتي الخارجية والداخلية، علاوة على ارشيف جهاز المخابرات السعودية، في وقت حرج بالنسبة الى المملكة العربية


ما هي الرسائل التي ارادت السعودية توجيهها من خلال زيارة الامير محمد بن سلمان لموسكو وصفقاتها النووية والعسكرية؟ وهل يتجاوب بوتين مع طلب التخلي عن الاسد؟ وما هي الظروف الاقليمية والدولية التي حتمتها؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

التفسير الابرز لدوافع الزيارة التي قام بها الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الى موسكو، وتوقيعه ست اتفاقيات استراتيجية، اهمها التعاون في مجال الطاقة النووية، هو قلق الجانبين، السعودي والروسي، من التقارب


لماذا تغلق مصر والسودان اجواءهما امام طائرة التحالف “الحوثي الصالحي” الاممية وتؤخران اقلاعها؟ وهل ستقبل السعودية مطالب الحوثيين التفاوض معها مباشرة؟ وما هي الرسالة التي اراد الايراني عبد اللهيان توجيهها بانسحابه من اجتماع “التعاون الاسلامي” اثناء القاء الرئيس هادي لكلمته؟

 atwan ok

عبد الباري عطوان

الانجاز الابرز، وربما الوحيد، الذي حققه لقاء جنيف الاممي بين الاطراف اليمنية المتصارعة حتى كتابة هذه السطور، هو استمراره، وعدم انسحاب اي من الوفود المشاركة منه، رغم اجواء التوتر التي تسوده، والعقبات الكبيرة التي تقف في طريقه،


رسائل اردنية “ملغومة” الى السعودية و”الدولة الاسلامية” والسلطتين السورية والعراقية.. تسليح العشائر السنية ابرزها.. والتلويح بالراية الهاشمية اخطرها.. الى اين يسير الاردن؟ ولماذا هذا الحراك المزدوج؟ وما هي دوافعه؟

atwan ok

 

 

عبد الباري عطوان

فاجأ العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني مواطنيه، ودول الجوار على حد سواء، باعلانه رسميا عن دعم العشائر السنية في شرق العراق وجنوب وسورية، ويعتقد معظم المراقبين السياسيين ان حديث الملك عبد الله، الذي جاء اثناء لقائه


امريكا تعود لاحتلال العراق من نافذة الحرب على “الدولة الاسلامية” واجتثاثها وسياسة تعميق الانقسام الطائفي.. واحدث مشاريعها تأسيس ميليشيا للسنة.. في مواجهة ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية

atwan new

 

 

عبد الباري عطوان

تعيد الادارة الامريكية فرض وصايتها على العراق من خلال “نافذة” احتواء “الدولة الاسلامية” تمهيدا للقضاء عليها، فعدد القوات الامريكية العاملة على الارض يتزايد بشكل مضرد، مع اعلان الرئيس باراك اوباما ارسال


من اختطفوا جثمان طارق عزيز هم نموذج للكراهة والطائفية واعداء للتعايش والكرامة الانسانية.. انها جريمة تشكل “وصمة عار” لـ “العراق الامريكي الجديد”

 atwan new

عبد الباري عطوان

ان تقتحم قوات تابعة لميليشيات طائفية مطار بغداد وتخطف جثمان طارق، عزيز نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي السابق، وتنقله الى مكان مجهول تحت سمع الشرطة الرسمية وامنها، فهذه الجريمة البشعة لا يمكن ان تحدث الا في “العراق