الاردن “يمهد” لارسال “قوات خاصة” لقتال “الدولة الاسلامية” ان لم يكن ارسلها فعلا.. فما هو حجم المخاطرة؟ وما هي انعكاساتها على الجبهة الداخلية؟ وما هو المقابل السياسي والمادي؟

atwan ok

 

 

عبد الباري عطوان

بعد اكثر من شهرين من القصف لمواقع “الدولة الاسلامية” سواء داخل الاراضي السورية لمنع قواتها من الاستيلاء على مدينة عين العرب (كوباني) شمال سورية او في مناطق عراقية في هيث والرمادي وتكريت وحديثه وغلاف بغداد، بات واضحا


الحكم باعدام الشيخ النمر قنبلة موقوتة بين يدي السلطات السعودية فالتنفيذ مشكلة وعدمه مشكلة اكبر.. فهل يتم التسريع بالتنفيذ ام يلجأ العاهل السعودي الى العفو؟

atwan new

 

 

عبد الباري عطوان

الازمات تحاصر المملكة العربية السعودية من الجوانب الاربعة، فهناك ازمة الحوثيين الذين تتساقط امام زحفهم المدن اليمنية في الجنوب، وهناك أزمة الدولة الاسلامية في العراق والشام شمالا التي تشّكل تحالفا من خمسين دولة لمواجهتها


الواعظ توني بلير عندما يحاضر علينا في التعايش والتسامح وهو الذي بذر بذور الطائفية السامة وحلفاؤه العرب والامريكان واوصلونا الى حالة الانهيار الراهنة

atwan ok

 

 

 

عبد الباري عطوان

من سخريات القدر ان يخرج علينا توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الاسبق محاضرا حول كيفية احترام الاديان ومحاربة جذور التطرف من خلال شن حملة عالمية مدروسة مثلما قال في مقالة نشرها (الاربعاء) على موقع شبكة “بي بي سي”.

بلير


السعودية تتهم ايران بـ”احتلال” سورية.. وايران تطالبها بالانسحاب من البحرين.. والصراع بينهما دمر المنطقة وفتتها جغرافيا وطائفيا.. فهل من حل؟

atwan ok

 

عبد الباري عطوان

تصاعد الخلاف السعودي الايراني احد الاسباب الرئيسية لحالة الانهيار التي تعيشها منطقة الشرق الاوسط برمتها، وابرز عناوينها تفاقم الصراع الطائفي، وصب الغرب المزيد من الزيت على نار هذا الصراع، والتدخل عسكريا في شؤونه.

الدولتان


الخوف من دولة البغدادي الاسلامية هو سبب اعادة اعمار قطاع غزة والعودة للمفاوضات.. ومهرجانات الفرح باعتراف البرلمان البريطاني بدولة فلسطينية ضحك على ذقون الفلسطينيين.. وهذه هي اسبابنا!

atwan ok

عبد الباري عطوان

من يتابع الضجة الاعلامية الكبرى التي تسود المنطقة العربية هذه الايام والمتمحورة حول اعتراف السويد بالدولة الفلسطينية، وتصويت البرلمان البريطاني المتوقع غدا (الاثنين) للامر نفسه يعتقد ان هذه الدولة قائمة فعلا، ولا ينقصها


رواية امريكا “الجديدة” عن اغتيال بن لادن ودفنه في البحر “مضلله” وهناك الكثير من الاسرار التي يريدون “دفنها” ومن حقنا ان نمنعهم من ذلك ونطالب بالحقائق كاملة

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

 

من المعروف ان الاجهزة الامنية الامريكية مثلها مثل جميع نظيراتها الغربية، تحرص على توثيق معظم الاحداث التاريخية الهامة، وتحفظها في ارشيفاتها، وتسمح بالاطلاع على تفاصيلها لكل باحث، وفق قانون حرية المعلومات، ولكن هذه القاعدة


القلق السوري الايراني يتفاقم بعد موافقة امريكا المبدئية على مطالب اردوغان اقامة مناطق عازلة وحظر جوي.. فهل اقتربت الحرب الاقليمية؟ وهل ستكون اسرائيل احد اطرافها؟

 atwan ok

 

عبد الباري عطوان

يبدو ان الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها الغربيين (فرنسا وبريطانيا) رضخوا لشروط الرئيس التركي رجب طيب اردوغان باقامة منطقة عازلة على طول الحدود التركية السورية داخل اراضي الاخيرة في محاولة من جانبهم اقناعه بالدخول في الحرب


الاستيلاء على “عين العرب” وسط قصف جوي كثيف ودفاع ارضي مستميت “صدمة كبرى” للتحالف ومخططاته فأين الخلل؟ وهل تصدق نبوءة بانيتا باستمرار الحرب لثلاثين عاما؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

شعار انصار “الدولة الاسلامية” والمتعاطفين معها، الذي يرددونه دائما في ادبياتهم ومشاركاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي يقول “انها باقية وتتمدد”، ومن يتابع سير المعارك في عين العرب (كوباني) شمال سورية قرب الحدود


امريكا ارادت حشد “السنة” خلفها” لعزل “الدولة الاسلامية” دون ان تخسر “الشيعة”.. فما هي فرص نجاح هذه الاستراتيجية؟ ولماذا تعلن طالبان باكستان ولاءها للبغدادي؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

بعد شهر تقريبا من بدء الغارات الجوية الامريكية على مواقع “الدولة الاسلامية” داخل الاراضي العراقية واكثر من اسبوعين من بدئها في سورية يبدو واضحا، ومن خلال تقديرات الخبراء، ان حصيلة هذه الضربات تبدو محدودة للغاية، فـ”الدولة


علم دولة “الخلافة الاسلامية” يرفرف فوق جبل الرحمة في عرفة وسط ملايين الحجاج.. نعم قد تكون “صدفة” او فعل متعمد.. ولكنها “رسالة” تنطوي معانيها على درجة كبيرة من الاهمية والخطورة معا

atwan ok

 

 

عبد الباري عطوان

بينما كنت اتابع البث المباشر لوقفه عرفة من المشاعر المقدسة، حيث اكثر من مليوني حاج جاءوا من مختلف اصقاع المعمورة لاداء فريضة الحج، في ملابس الاحرام البيضاء بوجوه نضرة طافحة بالسعادة والايمان معا، لفت نظري علم الخلافة