دولة “الخلافة الاسلامية” الثانية في حلب في طور التحضير على يد الحاضنة التركية السعودية القطرية وعاصفة “ام المعارك” تتبلور في ظل الاتفاق التركي الامريكي على فرض “الحظر الجوي” و”سايكس بيكو” الجديد انتقل الى مرحلة التطبيق الفعلي

 atwan ok

عبد الباري عطوان

لم يكن من قبيل الصدفة ان يصعد الرئيس السوري بشار الاسد في هجومه الشرس ضد جاره التركي، مستغلا لقائه مع ادوارد نالبانديان وزير خارجية ارمينيا، الذي حل ضيفا على دمشق في مثل هذا الظرف الحرج الذي يندر فيه زوار العاصمة السورية لاسباب


قوات الجيش العراقي المدعومة بميليشيات “الحشد الشعبي” بدأت هجومها لاستعادة الانبار وصلاح الدين ولكن اختيارها تسمية “لبيك يا حسين” لعملياتها هذه اكبر هدية يقدمها العبادي لـ”الدولة الاسلامية” وزعيمها البغدادي لمدلولاتها الطائفية

 atwan ok

عبد الباري عطوان

تعهد السيد حيدر العبادي رئيس وزراء العراق يوم امس باستعادة مدينة الرمادي التي سيطرت عليها قوات “الدولة الاسلامية” قبل اسبوع في غضون ايام معدودة، في محاولة من جانبه لمسح “فضيحة” انهيار قوات الجيش العراقي المتمركزة


هجوم القطيف الانتحاري نقطة تحول اساسية بالنسبة الى المملكة وقدرتها على خوض اربع حروب مرة واحدة.. المشاكل كثيرة والمخاطر اكبر.. والحزم يحتاج الى خيارات ومواصفات.. فهل هي موجودة؟

atwan ok

 

عبد الباري عطوان

تعيش المملكة العربية السعودية ظروفا صعبة هذه الايام حيث تخوض حروبا على عدة جبهات في الوقت نفسه، حرب في اليمن، وثانية في سورية، وثالثه بالنيابة ضد ايران في العراق، ورابعة ضد “الدولة الاسلامية” التي اعلنت عن تغلغلها في


امريكا تريد مراجعة استراتيجيتها في الحرب ضد “الدولة الاسلامية” في العراق وسورية بعد “نكستي” الرمادي و”تدمر”.. فهل تملك استراتيجية فعلا؟ وماذا يمكن ان تفعل اكثر مما فعلت طوال العام الماضي؟ واين الخلل في هذه الاستراتيجية اذا كانت موجودة فعلا؟ وما هي احتمالات اصلاح الخلل؟

 atwan ok

عبد الباري عطوان

اعلنت الادارة الامريكية انها بصدد اعادة النظر في استراتيجيتها المعتمدة منذ اشهر للقضاء على “الدولة الاسلامية” بعد سيطرتها على مدينة الرمادي العراقية، ولكن هل هناك استراتيجية امريكية فعلا حتى يعاد النظر فيها، وحتى لو


هل يعقل ان يحتاج النازحون من الرمادي الى كفيل كشرط لدخول بغداد للنجاة بأرواحهم؟ هل نحن نتحدث عن “العراق الجديد” ام عن دولة خليجية؟ انه عار الطائفية وحكمها.. وعار امريكا التي رسختها ولا تسألونا لماذا تتساقط المدن العراقية امام “الدولة الاسلامية” وقواتها بعد اليوم

atwan ok

عبد الباري عطوان

تجنبت الكتابة عن العراق لاكثر من ثماني سنوات تقريبا بعد ان ذابت هويته العربية الجامعة، وحلت محلها الهويات الطائفية التهميشية والاقصادية، ورفضت كل العروض للظهور في القنوات العراقية الحكومية، او الخاصة وما اكثرها، الا فيما


هل كان ابو بكر البغدادي هو الهدف من عملية “الكوماندوز″ الامريكية في دير الزور؟ وهل ستنقل هذه العملية الحرب ضد امريكا خارج العراق وسورية؟ ولماذا نسقت امريكا مع السلطات العراقية وليس مع السورية قبل التنفيذ؟ ولماذا تمت بتصريح من اوباما؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

ما زال المتحدثون باسم “الدولة الاسلامية” يلتزمون الصمت تجاه عملية الانزال التي قامت بها فرقة “دلتا”، احدى وحدات قوات النخبة الامريكية الخاصة المتمركزة في العراق، وادت الى مقتل ابو سياف “التونسي” (وزير النفط)


هل نجح الرئيس اوباما في طمأنة ضيوفه الخليجيين في كامب ديفيد؟ وماذا تعني شراكته الاستراتيجية معهم؟ واين ستنصب قبة “الدرع الصاروخي”؟ وهل ايران هي الخطر الحقيقي؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

هل نجح الرئيس الامريكي باراك اوباما في طمأنة ضيوفه الخليجيين الذين استضافهم، واكرم وفادتهم، في منتجع كامب ديفيد؟ البيان الختامي الذي صدر عن “القمة” هذه يقول للوهلة الاولى ان الاجابة “نعم كبيرة”، ولكن القراءة المتعمقة


من بدأ الحرب هو الذي يمكن ان يوفر فرص نجاح “الهدنة”… واليمنيون يستحقون الحد الادنى من العيش الكريم والتقاط الانفاس لدفن قتلاهم.. واي “استفزاز″ للسفينة الايرانية المتجهة الى الحديدة قد يؤدي الى نتائج كارثية.. فالحذر الحذر

atwan ok

عبد الباري عطوان

تبدو هدنة “الايام الخمسة” لوقف المواجهات العسكرية في اليمن “صامدة” مع اكمالها اليوم، وباستثناء سقوط ثلاثة قذائف اصابت مدينتي جازان ونجران السعوديتين ساد الهدوء معظم انحاد البلاد، وبدأت المساعدات الانسانية تصل


قمة كامب ديفيد الامريكية الخليجية تستحق المقاطعة.. واوباما “يستدعي” القادة ويتعامل معهم كناظر مدرسة.. والاتفاق الامني الذي يتحدث عنه كيري لن يمنع التوسع الايراني بل قد يعمقه.. واختلفوا معنا كما شئتم

 

 atwan ok

عبد الباري عطوان

القمة التي يستضيفها الرئيس الامريكي باراك اوباما الثلاثاء بحضور بعض قادة مجلس التعاون الخليجي، تعكس مدى استخفافه بنا كعرب، شعوبا وحكاما، ولذلك فان تغيب بعض هؤلاء عنها يشكل فعلا صفعه للرئيس الامريكي، وردا قويا على هذه الاهانة،


هل ينقل التحالف الثلاثي السعودي التركي القطري “العاصفة” الى سورية لتعويض “تعثرها” في اليمن؟ وهل تصبح “جبهة النصرة” حصان طروادة المخطط الجديد لاسقاط النظام بدعم امريكي؟ وما هي اسباب الصمت الايراني؟ وهل نتوقع تحالفا “غير مباشر” بين النظام و”الدولة الاسلامية” على قاعدة “عدو عدوي حليفي”؟

atwan new

 

 

عبد الباري عطوان

عندما تسير كل المعطيات على الارض بأن “عاصفة الحزم” في طريقها الى الهدوء، بعد الاعلان عن “هدنة” لمدة خمسة ايام، تبدأ يوم الثلاثاء المقبل، وجرى التوصل اليها بعد محادثات بين جون كيري وزير الخارجية الامريكي مع